6500- روى أبو نعيم عن أبى عمرو بن عثمان، عن الحسن ابن سفيان، عن واقد بن زهير، عن الحوطى، عن إسماعيل بن عباس، عن محمد بن مهاجر، عن محمد بن سعد، عن عبد الله بن سبرة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ زَمَانَةٌ تَمْنَعُهُ مِمَّا يَصِلُ إِلَيْه الأَصِحَّاءُ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ مُسَدَّدًا إلا كانت كفارة لذنوبه وكان عمله بعد تفضلًا» [1] .
1006- (عَبْدُ اللهِ بْنُ سُرَاقَةَ بْنِ الْمُعْتَمِرِ) [2]
ابن أنس بن أذاة بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى. شهد هو وأخوه عمرو بن سراقة بدرًا.
6501- روى أحمد، عن روح [3] ، عن شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادى [4] ، عن عبد الله بن الحارث، عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو يتسحر، فقال: »إنه بركة أعطاكموها الله، فلا تدعوها» [5] .
6502- وروى عمران القطان، عن قتادة، عن عقبة بن وساج، عن عبدالله بن سراقة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ» [6] .
1007- (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَرْجِسَ الْمُزَنِىُّ) [7]
حليف بنى مخزوم، سكن البصرة، وحديثه في ثالث البصريين، - رضي الله عنه - .
6503- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عاصم بن سليمان، عن عبدالله بن سرجس. قال: ترون هذا الشيخ ـ يعنى نفسه ـ كلمت نبى الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأكلت معه، ورأيت العلامة التى بين كتفيه، وهى في طرف نغض [8] كتفه اليسرى، كأنه جمع [9] ـ يعنى الكف المجتمع ـ، وقال بيده، فقبضها عليه خيلان [10] / كهيئة الثآليل [11] .
6504- حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس، قال: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج مسافرًا يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ [12] السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ [13] ، وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَسُوءَ المَنْظَرِ فِى الأَهْلِ وَالْمَالِ» [14] .
6505- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا عاصم بالكوفة، فلم أكتبه، فسمعت شعبة يحدث به، فعرفته، عن عاصم، عن عبد الله بن سرجس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سافر قال:: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَسُوءَ المَنْظَرِ فِى الأَهْلِ وَالْمَالِ» [15] .
(1) الخبر أخرجه الحسن بن سفيان من حديث عبد الله بن سيرة كما في الجامع الكبير للسيوطى: جامع الأحاديث: 5/715؛ كما يراجع أسد الغابة والإصابة في ترجمة عبد الله بن سيرة الهمدانى.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/255؛ والإصابة: 2/315؛ والإستيعاب: 2/375.
(3) غير واضحة بالأصول، وما أثبتناه من المسند.
(4) هو عبد الحميد بن دينار، هو ابن كرديد، وقيل ابن واصل البصرى صاحب الزيادى، ومنهم من جعلهما اثنين. تهذيب التهذيب: 6/114.
(5) من أحاديث رجال من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - في المسند: 5/370.
(6) الخبر أخرجه ابن عساكر عن عبد الله بن سراقة، ورمز له السيوطى بالضعف. الجامع الصغير مع فيض القدير: 3/244؛ وأخرجه أبو يعلى من حديث أنس وفيه راوٍ ضعيف كما في مجمع الزوائد: 3/150.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/256؛ والإصابة: 2/315؛ والإستيعاب: 3/384؛ والطبقات الكبرى: 7/40؛ والتاريخ الكبير: 5/17؛ وثقات ابن حبان: 3/230؛ وتهذيب التهذيب: 5/232.
(8) النَّغْضُ، والنُّغْضُ، والنَّاغِضُ: أعلى الكتف، وقيل هو العظم الرقيق الذى على طرفه. النهاية: 4/160.
(9) كأنه جُمْعٌ: يريد مثل جمع الكف، وهو أن يجمع الأصابع ويضمها، يقال: ضربه بجمع كفه بضم الجيم. النهاية: 1/176.
(10) خيلانٌ: جمع خال وهو الشامة في الجسد: والثآليل: جمع ثؤلول وهو هذه الحبة التى تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها. النهاية: 1/124، 2/9.
(11) من حديث عبد الله بن سرجس في المسند: 5/82.
(12) وعثاء السفر: شدته ومشقته، وأصله من الوعث، وهو الرمل والمشى فيه يشتد على صاحبه، ويشق، يقال: رمل أوعث ورملة وعثاء. النهاية: 4/221.
(13) الحور بعد الكور: أى من النقصان بعد الزيادة، وقيل من فساد أمورنا بعد صلاحها، وقيل من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنا منهم، وأصله من نقض العمامة بعد لفها. النهاية: 1/269.
(14) من حديث عبد الله بن سرجس في المسند: 5/82.
(15) من حديث عبد الله بن سرجس في المسند: 5/82.