كذا رواه الترمذى وقال: ليس له سواه [1] .
وقد رواه النسائى عن عمرو بن منصور، ومحمود بن غيلان كلاهما: عن أبى نعيم، عن سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عثمان بن عبد الله بن الأسود، عن عبد الله بن هلال، فذكره، وكذلك رواه الأشجعى عن سفيان به [2] .
1099- (عبد الله بن هلال المزنى) [3]
يعد في المدينيين
6803- قال أبو نعيم الأصبهانى: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن إبراهيم، حدثنا محمد ابن جعفر ابن أبى كثير، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى، عن بكر بن عبد الرحمن المزنى، عن عبد الله بن هلالٍ المزنى ـ صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ـ: أنه كان يقول: «لَيْسَ لأَحَدٍ بَعْدَنا أَنْ يُحْرِمَ بِحَجٍّ، ثُمّ يَفْسَخُ حَجَّةً بِعُمْرَة» [4] .
1100- (عبد الله بن واقدٍ) [5]
أورده أبو القاسم الرفاعى في عبادلة الصحابة.
6804- قال عبد الملك بن سارية الكعبى، سمعت عبد الله بن واقد يقول: إن اليمين في الدم كانت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أخرجه أبو موسى. هذا لفظ ابن الأثير [6] .
1101- (عبد الله بن وديعة بن حرام الأنصارى) [7]
حكى ابن منده، عن أبى حاتم الرازى أنه ذكره في الصحابة.
6805- وروى ابن منده من طريق أبى معشر، عن سعيد المقبرى، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - حديثًا في غسل الجمعة، والتطيب، واستماع الخطبة.
والمحفوظ في هذا الحديث رواية ابن أبى ذئب وغيره، عن سعيد، عن أبيه، عن عبدالله بن وديعة، عن سليمان، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، كما تقدم، والله أعلم [8] .
1102- (عبد الله بن وزاح) [9]
6806- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد ابن عبدالوهاب ابن نجدة، حدثنا أبى، ثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبدالرحمن ابن جبير بن نفير، عن أبيه. قال: كان عبد الله بن وزاح/ قديمًا له صحبة، فحدثنا أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «يُوشِكُ أَنْ يُؤَمَّر عَلَيْكُمْ الرُّوَيْجِلُ، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ قَوْمٌ مُحَلَّقَةٌ أَقْفِيَتُهُمْ بِيضٌ قُمُصُهُمْ، فَإِذَا أَمَرَهُمْ بِشَىءْ حَضَرُوا» .
فشاء ربك: إن عبد الله بن وزاح ولى على بعض المدن، فاجتمع إليه قوم من الدهاقين محلقة أقفيتهم بيض قمصهم، فكان إذا أمرهم بشىء حضروا، فيقول: صدق الله، ورسوله [10] .
لعل قوله «حضروا» قد سقط منها ألف، والمعنى أحضروا، أى أسرعوا في امتثال ذلك من الخوف والهيبة، هكذا رأيناه بخط أبى نعيم بغير ألف، فالله أعلم [11] .
* (عبد الله بن وقدان)
هو: عبد الله بن عمرو بن وقدان، وهو ابن السعدى، كما تقدم [12] .
سيأتى أيضًا
* (عبد الله بن الوليد) [13]
(1) الخبر أخرجه البخارى في الكبير وقال: إبراهيم بن ميسرة، عن عثمان بن عبد الله بن الأسود، عن عبد الله بن هلال الثقفى. التاريخ الكبير: 5/26.
(2) الخبر أخرجه النسائى في الزكاة (باب إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق) : المجتبى: 5/24؛ وتراجع تحفة الأشراف: 7/184.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/411؛ والإصابة: 2/378؛ والاستيعاب: 2/389.
(4) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، والبزار؛ إلا أنه قال: عبد الله بن عبد المزنى، وفيه كثير بن عبد الله المزنى، وهو متروك. مجمع الزوائد: 3/234؛ وعند البزار أيضًا: بكر بن عبد الله، كشف الأستار: 2/25.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/411؛ والإصابة: 2/379.
(6) المرجعان السابقان، وقال ابن حجر في الإصابة: عبد الله بن واقد. أظنه ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وصنيع البخارى في تاريخه يقتضى ذلك، فإنه لم يذكر من يقال له عبد الله بن واقد إلا هذا وهو تابعى وآخر دونه في الطبقة، وقال في ترجمة عبد الملك بن سارية: يروى عن عبدالله ابن واقد، ولم ينسبه، وذكر المزنى في ترجمة عبد الله ابن واقد بن عبد الله بن عمر أنه روى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - شيئًا مرسلًا. يراجع أيضًا التاريخ الكبير: 5/219، 417.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/412؛ والإصابة: 2/380؛ وأورده البخارى في التابعين وقال: سمع سلمان. التاريخ الكبير: 5/220.
(8) المراجع السابقة. ويراجع أيضًا حديث سلمان في تحفة الأشراف: 4/28.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/412. واختلف الضبط فيه فقيل: وزاج، وقيل: وزاح، وقيل: وراح. أما في الإصابة: 2/380: فقطع بأنه وراح براء ثقيلة ثم حاء مهملة.
(10) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 6/212.
(11) الرواية في المراجع (أسد الغابة، الإصابة، مجمع الزوائد) هكذا: وقال أبو موسى: حضروا أى أشرعوا المشى. الإصابة: 2/380.
(12) يرجع إليه ص290 من هذا الجزء.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 3/413؛ والإصابة: 2/380؛ والاستيعاب: 2/390.