ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وأمه زينب بنت حميد ابن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصى: جد زهرة بن معبد ـ - رضي الله عنه - ـ. حديثه في خامس الشاميين وسادس الأنصار.
6798- حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد ـ يعنى ابن أبى أيوب ـ، حدثنى أبو عقيل: زهرة بن معبدٍ التيمى، عن جده عبد الله ابن هشام ـ وكان قد أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ـ وذهبت به أمه زينب بنت حميدٍ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت: يا رسول الله بايعه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «هُوَ صَغِيرٌ» فمسح رأسه، ودعا له، وكان يضحى بالشاة الواحدة عن جميع أهله [1] .
رواه البخارى في الشركة عن أصبغ، عن ابن وهب، عن سعيد ابن أبى أيوب، ورواه أبو داود في الخراج، عن القواريرى، عن عبد الله بن يزيد به [2] .
6799- حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، حدثنا/ ابن لهيعة، عن زهرة ابن معبد، عن جده. قال: كنا مع النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال: والله لأنت يا رسول الله أحب إلى من كل شىء إلا نفسى، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ» . فقال عمر: فأنت الآن والله أحب إلى من نفسى. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الآنَ يَا عُمَرُ» [3] .
6800- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زهرة ـ يعنى ابن معبد بن عبد الله بن هشام: أبو عقيل ـ، عن جده. قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال عمر: [والله] يا رسول الله لأنت أحب إلى من كل شىء إلا نفسى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ» . فقال عمر: فأنت الآن ـ والله ـ أحب إلى من نفسى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الآنَ يَا عُمَرُ» [4] .
وقد رواه البخارى عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، عن حيوة بن شريحٍ، عن أبى عقيل به [5] .
6801- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زهرة: أبو عقيل القرشى: أن جده عبد الله بن هشام احتلم في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ونكح النساء [6] .
وفى صحيح البخارى في الشركة، والدعوات من حديث ابن وهب، وغيره، عن سعيد بن أبى أيوب، عن أبى عقيل: زهرة بن معبد: أنه كان يخرج مع جده عبد الله بن هشام إلى السوق ليشترى الطعام، فيتلقاه ابن عمر، وابن الزبير، فيقولان له: أشركنا فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد دعا لك بالبركة. [ «فربما أصاب الراحلة كما هى، فيبعث بها إلى المنزل] » [7] .
* (عبد الله بن هند: أبو هندٍ الأنصارى) [8]
فى تخمير الآنية، وعنه جابر. كذا سماه أبو القاسم البغوى في معجمة وذكره غيره في الكنى، وسيأتى [9] .
1098- (عبد الله بن هلال بن عبد الله بن همام الثقفى) [10]
يعد في المكيين
6802- قال البزار: حدثنا عبد الله بن جعفر الرملى، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن رجل قد سماه، عن عبد الله بن هلال. قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساعيًا على الصدقة، فأتاه فقال: كدت أن أقتل بعدك في سخلة، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «خُذْهَا/ فَلَوْلاَ فُقَرَاْءُ الْمُهَاجِرِينَ مَا أَخَذْتُهَا» .
(1) من حديث عبد الله بن هشام: جد زهرة بن معبد في المسند: 4/233.
(2) الخبر أخرجه البخارى في الشركة (باب الشركة في الطعام وغيره) وفى الأحكام (باب بيعة الصغير) : فتح البارى: 5/136، 31/200؛ وأخرجه أبو داود في الخراج (باب ما جاء في البيعة) : سنن أبى داود: 3/133.
(3) من حديث عبد الله بن هشام: جد زهرة بن معبد في المسند: 4/233. وهو الجزء الأول من سياق الخبر.
(4) من حديث عبد الله بن هشام: جد زهرة بن معبد في المسند: 5/293.
(5) الخبر أخرجه البخارى في فضائل الصحابة (باب مناقب عمر بن الخطاب) ، وفى الاستئذان مختصرًا (باب المصافحة) ، وفى الأيمان والنذور (باب كيف كانت يمين النبى - صلى الله عليه وسلم - ) : فتح البارى: 7/43، 11/54، 523.
(6) من حديث عبد الله بن هشام في المسند: 5/293.
(7) الخبر أخرجه البخارى (باب الشركة في الطعام وغيره) ، وفى (باب الدعاء للصبيان بالبركة، ومسح رءوسهم) وزاد في الأحكام قوله: «وكان يضحى بالشاة الواحدة عن جميع أهله» (باب بيعة الصغير) : فتح البارى: 5/136، 11/151، 13/200. وما بين معكوفين استكمال من المرجع.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/411؛ وأخرجه ابن حجر وابن عبد البر في الكنى. الاستيعاب والإصابة: 4/211.
(9) أسد الغابة: 3/411.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/410؛ والإصابة: 2/378؛ والاستيعاب: 2/389. وقال البخارى: لم يذكر عبد الله بن هلال سماعًا من النبى - صلى الله عليه وسلم - . التاريخ الكبير: 5/26.