1110- (عبد الأعلى بن عدى البهرانى) [1] /
عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه بعث عليًا يوم غدير خم، فرأى رجلًا معه قوس فارس. الحديث.
6824- رواه أبو داود في المراسيل من حديث إسماعيل بن عياش، عن عبدالله بن بسر الحبرانى، عن عبد الرحمن بن عدى البهرانى، عن أخيه: عبد الأعلى به، ثم قال أبو داود: وقد أسند هذا الحديث، وليس بالقوى، وعبد الله بن بسر هذا ليس بالقوى [2] .
وقد تقدم أن أبا نعيم روى له حديثًا آخر بهذا الإسناد في العمائم، والذؤابة ذكره شيخنا في هذا الموضع، وقدمناه على العبادلة [3] .
1111- (عبد الجبار بن الحارث بن مالك: أبو عبيد) [4]
6825- روى الحافظ أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، عن إسحاق بن سويد، حدثنا إبراهيم بن غطريف بن سالم الحدسى، ثم أحد بنى منار بن أبى الغطريف بن سالم: أنه سمع أباه يحدث، عن عبد الله بن كدير بن أبى طلاسة بن عبد الجبار بن الحارث بن مالك الحدسى، ثم المنارى، عن أبيه، عن جده: أبى طلاسة، عن عبد الجبار بن الحارث بن مالك.
قال: وفدت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أرض سراةٍ [5] ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فحييته بتحية العرب، فقلت: أنعم صباحًا، فقال: «إِنَّ اللهَ قَدْ حَيَّى محمدًا وَأُمَّتَهُ بِغَيْرِ هَذِهِ التَّحِيَّةِ بِالتَّسْلِيمِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضِ» . فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فقال: «وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ» . ثم قال لى: «مَا اسْمُكَ؟» فقلت: الجبار بن الحارث. فقال: «أَنْتَ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْحَارِثِ» فأسلمت، وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما بايعت قيل له: هذا المنارى [6] فارس من فرسان قومه. قال: فحملنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فرس، فأقمت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقاتل معه، ففقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صهيل الفرس الذى حملنى عليه فقال: «مَا لِى لاَ أَسْمَعُ صَهِيلَ فَرَسِ الْحَدَسِى» [7] . فقلت: يا رسول الله بلغنى أنك تأذيت من صهيله فخصيته، فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن إخصاء الخيل، فقيل لى: لو سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - كتابًا كما سأله ابن عمك تميم الدارى؟ فقلت: أعاجلًا سأله أم آجلًا؟ فقالوا: بل عاجلًا/ سأله. فقلت: عن العاجل رغبت ولكن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعيننى غدًا بين يدى الله، هذا حديث غريب الإسناد عزيزه [8] .
1112- (عبد الحميد بن حفص بن المغيرة) [9]
ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم: أبو عمرو بن حفص المخزومى زوج فاطمة بنت قيس، ثم طلقها.
6826- قال أبو نعيم: أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن ابن سفيان، حدثنا محمد بن خالد، حدثنا أبى، عن ابن أبى ليلى، عن الزبير، عن عبد الحميد، عن أبى عمرو، وكانت تحته فاطمة بنت قيس، فطلقها ثلاثًا، فأتت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «لاَ نَفَقَةَ لَهَا» [10] .
(حديث آخر عنه)
6827- قال أبو نعيم: وحدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا أبى، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن على بن رباح، عن ناشرة بن سمى: أنه سمع عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية [11] : إنى قد نزعت خالد بن الوليد، وأمرت أبا عبيدة بن الجراح، فقام أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، فقال: والله [12] لقد نزعت عاملًا استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغمدت سيفًا سله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ووضعت لواء عقده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [13] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/171؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين وقال: تابعى أرسل حديثًا، فذكره محمد بن عثمان بن أبى شيبة في الصحابة نقله أبو نعيم وقال: لا تصح له صحبة، الإصابة: 3/128؛ وقال البخارى: قاضى حمصى عن ثوبان، قال يزيد بن عبدربه: مات عبد الأعلى البهرانى سنة أربع ومائة، التاريخ الكبير: 6/72.
(2) يرجع إلى الخبر والإسناد في تحفة الأشراف: 7/187.
(3) يراجع أسد الغابة: 3/171؛ وأورده الحافظ المزى عقب العبادلة، تحفة الأشراف: 7/187.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 3/419؛ والإصابة: 2/387.
(5) السراة: الجبال والأرض الحاجزة بين تهامة واليمن ولها سعة. معجم البلدان: 3/204.
(6) المنارى: نسبة إلى القبيلة فهو أحد بنى منار. أسد الغابة.
(7) نسبة إلى قبيلته.
(8) تراجع الإصابة وأسد الغابة.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/420؛ والإصابة: 2/388؛ وفى الكنى: 4/139؛ وأخرجه البخارى في الكنى: 9/54.
(10) أسد الغابة: 3/420.
(11) الجابية: قرية من أعمال دمشق وفيها خطب عمر خطبته المشهورة. معجم البلدان: 2/91.
(12) لفظ البخارى هنا: «والله ما أعذرت يا عمر» .
(13) الخبر أخرجه البخارى في الكبير وتمامه عنده: وقطعت الرحم وحسدت ابن العم، فغضب في ابن عمه، فقال عمر: إنك قريب القرابة حديث السنن. التاريخ الكبير: 9/54.