وفى رواية بهذا الإسناد بعد قوله: «وَأَصْدَقَهُمْ لِقَاء» .
ثم نظر إلى كبكبةٍ قد أقبلت، فقال: «من هذه؟» قالوا: هذه بكر ابن وائل. فقال: «اللَّهُمَّ اجْبُرْ كَسِيرَهُمْ، وَآوِ طَرِيدَهُمْ، وَلاَ تَرُدَّ مِنْهُمْ سَائِلًا» [1] .
1193-(عبد الرحمن: أبو عقبة الفارسى
مولى الأنصار) [2]
7125- قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا شيبان بن أبى شيبان، حدثنا يحيى بن العلاء، حدثنا داود بن الحصين، عن عقبة ابن عبد الرحمن، عن أبيه. قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدًا، فضربت رجلًا، فقلت: خذها منى، وأنا الغلام الفارسى. قال: فسمعنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «هَلاَّ قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّى وَأَنَا الْغُلاَمُ الأَنْصَارِىُّ، فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ» .
قال أبو نعيم: ورواية يونس بن بكيرٍ، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه عقبة: مولى جبر بن عتيكٍ مثله [3] .
1194- (عبد الرحمن: أبو عمرو المزنى) [4]
7126- روى أبو نعيمٍ والطبرانى، وغيرهما من طريق أبى معشر، عن يحيى ابن شبل، عن عمر بن عبد الرحمن المزنى، عن أبيه. قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
عن أصحاب الأعراف، فقال: «قَوْمُ قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللهِ، وَهُمْ لآِبَائِهِمْ عَاصُونَ، مَنَعَهُمْ مِنْ دُخُول الْجَنَّةِ مَعْصِيَتُهُم لآِبَائِهِمْ،وَمَنَعَهُمْ مِنْ دُخُول النَّارِ قَتْلُهُمْ فِى سَبِيلِ اللهِ» [5] .
1195- (عبد الرحمن: أبو محمد الأنصارى) [6]
مجهول لا تعرف له صحبة.
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى يوم [خيبر] بشاةٍ مصليةٍ مسمومةٍ، فأكل منها هو وبشر بن البراء، الحديث.
7127- ذكره ابن منده من طريق محمد بن فضيلٍ، عن يحيى ابن محمد بن عبدالرحمن الأنصارى، عن جده [7] .
1196- (عبد الرحمن الأشجعى) [8] /
قال أبو نعيم: ذكره يحيى بن يونس الشيرازى في الصحابة، ولا يصح.
7128- قال محمد بن عمر الواقدى: حدثنا أبو بكر بن أبى سبرة، حدثنا عباس بن عبد الرحمن الأشجعى، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أصحابه أن يستقوا من آبارهم يومئذٍ [9] .
1197- (عبد الرحمن: غير منسوبٍ) [10]
7129- روى أبو نعيمٍ: من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى: حدثنا خالد بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبى مالكٍ، عن أبيه، عن جده: عبد الرحمن: أنه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اليمن، فدعاه إلى الإسلام، فأسلم، فمسح على رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبى سفيان، فلما جهز أبو بكر جيشًا إلى الشام، خرج مع يزيد فلم يرجع [11] .
* (عبد الرحمن: والد خيثمة)
هو ابن سبرة بن أبى سبرة تقدم
1198- (عبد العزيز بن سيف بن ذى يزنٍ الحميرى) [12]
(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه سليمان بن داود الشاذكونى وهو ضيعف. مجمع الزوائد: 10/46.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/476؛ وقال ابن حجر: عقبة الفارسى: مولى جبر ابن عتيك الأنصارى، ثم أورد الخلاف في اسمه. الإصابة: 2/493؛ وأخرجه: عبد الرحمن الفارسى الأزرق: أبو عقبة في القسم الرابع من حرف العين. الإصابة: 3/156.
(3) الخبر أخرجه أحمد عن حسين بن محمد، عن جرير بن أبى حازم، عن محمد ابن إسحاق، عن داود ابن حصين، عن عبد الرحمن بن أبى عقبة، عن أبى عقبة ـ وكان مولى من أهل فارس ـ قال: ... إلخ. من حديث أبى عقبة في المسند: 5/295؛ ويراجع أسد الغابة والإصابة.
(4) قال ابن الأثير: عبد الرحمن المزنى: أبو عمرو. أسد الغابة: 3/493؛ وله ترجمة في الإصابة: 2/426. وقد اعتذر ابن الأثير عن إخراجه فقال: إنما أخرجناه ها هنا لئلا يراه أحد فيظن أننى أهملته.
(5) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 7/23؛ وقال ابن حجر: أخرجه ابن شاهين وابن مردويه أيضًا من وجه آخر عن أبى معشر، والاضطراب فيه عن أبى معشر، ثم ذكر روايات أخرى للخبر، واختلفوا في تسمية ابنه: عمرو، أم عمر. الإصابة.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/419؛ وترجم له ابن حجر: عبد الرحمن بن أبى لبينة الأنصارى. الإصابة: 2/420.
(7) قال ابن حجر: وكذا صنع ابن أبى حاتم وذكر هذا الحديث من طريق فضيل ابن سليمان عن يحيى مثله. الإصابة؛ ويراجع أسد الغابة.
ومصلية: مشوية، إذا أحرقت اللحم وألقيته في النار قلت صليته بالتشديد. النهاية: 2/273.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/427؛ والإصابة: 2/425.
(9) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. أسد الغابة؛ وقال ابن حجر: أخرجه ابن منده. الإصابة.
(10) له ترجمة في أسد الغابة.
(11) قال ابن الأثير: أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. المرجع السابق.
(12) له ترجمة في أسد الغابة: 3/505؛ والإصابة: 2/428.