فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 2870

رواه النسائى في الطلاق عن على بن حجرٍ عن هشيمٍ به [1] .

1211- (عبيد الله بن فضالة الليثى) [2]

قال أبو موسى: أورده ابن منده في عبد الله، ولم يورد له شيئًا، وأورده ابن شاهين في عبيد الله.

7149- وأورد له من طريق على بن الفضل، عن داود بن أبى هند، عن [أبى] حرب بن [أبى] الأسود، عن عبيد الله بن فضالة. قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «مَنْ كَانَ لَهُ عَرِيفٌ فَلْيَنْزِلْ عَلَى عَرِيِفِه، وَمَن لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِيفٌ فَلْيَنْزِلْ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ» . قال: فنزلت في الصفة، فنادى رجل يوم الجمعة ـ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر ـ: أى رسول الله الجوع، فقال: «يوشك من عاش منكم أن يغدى عليه، ويراح بجفنةٍ، وتلبسون كأستار الكعبة» .

وقد رواه غير واحدٍ، عن داود، عن أبى حربٍ، عن طلحة بن عمرو النصرى كما تقدم [3] .

1212- (عبيد الله بن كثيرٍ)

مختلف في صحبته [4] .

7150- روى أبو نعيمٍ: من طريق سليمان بن بلالٍ، عن سهيل بن أبى صالحٍ، عن محمد بن عبيد الله، عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ لَقِىَ اللهُ وَهُوَ مُدْمِنُ خَمْرٍ لَقِىَ اللهَ كَعَابِدِ وَثَنٍ» [5] .

رواه ابن الأصبهانى عن سهيلٍ عن أبيه عن أبى هريرة [6] .

1213- (عبيد الله بن محصن الأنصارى) [7]

رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأدركه. قال أبو عمر: الأكثر على أن له صحبة، وأن حديثه مسند.

7151- روى أبو نعيم: من طريق مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن أبى شميلة الأنصارى، عن سلمة بن عبيد الله بن محصنٍ، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمٍنًا فِى سِرْبِه [8] ، مُعَافًى فِى جَسَدِهِ، عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَت لَهُ الدُّنْيَا» [9] .

وبه مرفوعًا: «إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة في أفواه الطرق فنادوا: يا معشر المسلمين اغدوا إلى رب رحيمٍ، يمن بالخير، ويثيب عليه الجزيل، [لقد أمركم بقيام الليل فقمتم] ، وأمركم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا العيد نادى منادٍ من السماء: ارجعوا إلى منازلكم [راشدين] فقد غفر الله لكم/ ذنوبكم ويسمى ذلك اليوم [فى السماء] يوم الجائزة» [10] .

1214- (عبيد الله بن مسلم) [11]

ويقال: مسلم بن عبيد الله: أبو مسلم القرشى.

(1) الخبر أخرجه النسائى فى (باب إحلال المطلقة ثلاثًا، والنكاح الذى يحلها به) : المجتبى: 6/121.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/529؛ وأورد ابن حجر ذكره في طلحة بن عمرو النصرى. الإصابة: 2/231، 439.

(3) الخبر أخرجه ابن الأثير في ترجمته. وقال: أخرجه أبو موسى. أسد الغابة: 3/529؛ وأخرجه أبو نعيم من طريق داود بن أبى هند عن أبى حرب بن أبى الأسود الدؤلى من حديث طلحة بن عمرو. حلية الأولياء: 1/374.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 3/529؛ والإصابة: 2/439؛ والاستيعاب: 2/436.

(5) تراجع الإصابة وأسد الغابة في ترجمته. وقال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة ـ ابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر- إلا أن أبا عمر قال: عبيد الله بن كثير، والد محمد، وقال ابن منده: عبيد الله أبو محمد، وقال أبو نعيم: عبيد الله غير منسوب، فربما يظن أنهم ثلاثة، وهم واحد والله أعلم. أسد الغابة.

( ) الخبر من هذا الطريق أخرجه ابن ماجه في الأشربة (باب مدمن الخمر) وفى الزوائد: محمد بن سليمان الأصبهانى ضعفه النسائى، وابن عدى، وقواه ابن حبان، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وباقى رجال الإسناد ثقات. سنن ابن ماجه: 2/1120.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/530؛ والإصابة: 2/439؛ والاستيعاب: 2/435؛ والتاريخ الكبير: 5/372.

(8) سربه: يقال: فلان آمن في سربه بالكسر أى في نفسه. النهاية: 2/155.

(9) الخبر في مصادر ترجمته، وقد أخرجه الترمذى في الزهد من طريق مروان بن معاوية، عن عبدالرحمن بن أبى شميلة الأنصارى، عن سلمة بن عبيد الله بن مُحْصِنٍ الْخُطَمِىّ.

وقال الترمذى: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث مروان بن معاوية، وحيزت: جمعت. حدثنا بذلك محمد بن إسماعيل (البخارى) ، حدثنا الحميدى، حدثنا مروان بن معاوية، نحوه. صحيح الترمذى: 4/574.

وأخرجه ابن ماجه من طريق أبى نعيم في الزهد أيضًا (باب القناعة) : سنن ابن ماجه: 2/1387.

(10) أشير إلى الخبر في أسد الغابة والإصابة وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده والمعافى في الجليس والباوردى والطبرانى في الكبير وأبو نعيم عن سعيد بن أوس الأنصارى عن أبيه وضعف. الجامع الكبير للسيوطى: 1/755. وما بين معكوفات استكمال منه.

(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/530؛ والإصابة وأخرجه في مسلم بن عبيد الله: 3/415؛ وكذلك ابن عبد البر في الإستيعاب: 3/418؛ وأخرجه البخارى في التابعين: عبيد الله بن مسلم. التاريخ الكبير: 5/398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت