فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 2870

7145- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أبو شعيب الحرانى، حدثنا يحيى بن عبدالله النابلسى، حدثنا أيوب بن سهيل: سمعت عطاء بن أبى رباح يقول: سمعت ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ يَذْهَبُ بِكِتَابِى إِلَى طَاغِيَةِ الرُّومِ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟» فقام رجل من الأنصار يدعى عبيد الله بن عبد الخالق، فقال: أنا أذهب به، ولى الجنة إن هلكت دون ذلك؟ فقال: «نَعَمْ لَكَ الْجَنَّةُ إِنْ بَلَّغْتَ، وَإِنْ قُتِلْتَ وَإِنْ هَلكتَ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَكَ الْجَنَّةَ» .

فذهب بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى بلغ الطاغى، فقال: أنا رسول رسول رب العالمين، فأذن له، فدخل عليه، فعرف طاغية الروم أنه قد جاء بالحق من عند نبى مرسلٍ، ثم عرض عليه كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجمع الروم عنده، ثم عرض عليهم، فكرهوا ما جاء به، وآمن به رجل منهم، فقتل عند إيمانه.

ثم إن/ الرجل رجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبره الذى كان منه وما كان من قتل الرجل فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «يَبْعَثُهُ اللهُ أُمَّةً وَحْدَهُ» لذلك المقتول [1] .

1209- (عبيد الله بن عدى بن الخيار بن نوفل) [2]

ابن عبد منافٍ القرشى النوفلى. له ذكر في الصحابة. قال أبو نعيم: ولا يثبت، ويقال: إنه أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - .

7146- حدثنا محمد بن محمد المضرى، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا إبراهيم بن محمد التابعى، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمرو بن سعيد بن أبى حسين، عن محمد بن عبد الله بن عياضٍ، عن عمه عروة بن عياضٍ، عن عبيد الله ابن عدى بن الخيار. قال: خسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فصلى ركعتين يطيل في قيامهما، وركوعهما، ثم انحرف وقد تجلت، فقال: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ» الحديث، هكذا رواه أبو نعيم، ثم قال: ورواه أبو أحمد الزهرى، عن عمرو بن سعيد بن أبى حسين [3] .

7147- وفى الموطأ ليحيى بن يحيى، عن مالك، عن ابن شهابٍ، عن عطاء ابن يزيد، عن عبدي الله بن عدى بن الخيار. قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس [بين ظهرانى الناس] إذ جاءه رجل فساره، فلم يدر ما ساره به، حتى جهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لاَ إلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ؟» قال: بلى، ولا شهادة له. [قال: «أَلَيْسَ يُصَلِّى؟» قال: بلى ولا صلاة له.] فقال: «أُولَئِكَ الَّذينَ نَهَانَا اللهُ عَنْهُمْ» [4] .

1210- (عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب) [5]

فى مسند بنى هاشمٍ، وكان يكنى: أبا محمد [وهو] شقيق الفضل وعبد الله ابن قثم ومعبد. أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية. استعمله على في إمارته على اليمن، وحج بالناس عن سنة ست وثلاثين [6] ، وكان من سادات المسلمين سؤددًا وكرمًا ورئاسةً.

وقد تأكدت موته: قال البخارى مات في أيام معاوية [7] . قال غيره: سنة ثمانٍ وخمسين، قاله [8] خليفة [وقال] آخرون توفى سنة سبع وثمانين، وهذا تفاوت كثير جدا. إنما روى حديثًا واحدًا:

7148- قال أحمد: حدثنا هشيم، حدثنا يحيى بن أبى إسحاق، عن سليمان ابن يسارٍ، عن عبيد الله بن عباسٍ. قال: جاءت الغميصاء أو الرميصاء [9] إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة،/ ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَيْسَ لَكِ ذَلِكَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرَهُ» [10] .

(1) أورده ابن الأثير مختصرًا. أسد الغابة: 3/523.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/526؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الثانى من حرف العين. الإصابة: 3/74؛ وله ترجمة في الاستيعاب: 2/436؛ وأخرجه البخارى في التابعين. التاريخ الكبي: 5/391.

(3) قال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة ـ يعنى ابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر ـ. أسد الغابة: 3/526.

(4) أخرجه مالك فى (باب جامع الصلاة) : قال الباجى: يعنى نهاه عن قتلهم لمعنى الإيمان، وإن جاز أن يلزمهم القتل بعد ذلك بما يلزم سائر المسلمين من القصاص والحدود. الموطأ بشرح الزرقانى: 1/350.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/524؛ والإصابة: 2/437؛ والاستيعاب: 2/429. وما بين معكوفين استكمال من مصادر ترجمته.

(6) «وسنة سبع وثلاثين» أسد الغابة.

(7) التاريخ الصغير: 1/142.

(8) فى المخطوطة: «وقال خليفة وآخرون» . وما أثبتناه من أسد الغابة: 3/526.

(9) القميصاء الأنصارية مطلقة عمرو بن حزم. أسد الغابة: 7/119، 212.

(10) من حديث عبيد الله بن العباس في المسند: 1/214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت