1203- (عبد الملك الحجبى) [1]
7140- ذكره ابن أبى على في الصحابة، وروى عن هاشم ابن القاسم الحرانى، عن يعلى بن الأشدق، عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بأهل مكة. [فقالوا: يا رسول الله نسقيك نبيذا. قال: «نعم» . فجىء به فمزجه، ثم قال: «هَكَذَا فاشْرِبُوا يَا أَهْل مَكّة» . قالوا: يا رسول الله إنا لنعطش وإن ماءنا لحار، وهو يشق علينا] شرب الماء. فقال: «فَانْتَبِذَوا فِى الأَسْقِيَةِ، وَغَيِّروُا طَعْمَ الْمَاءِ، وَاشْرَبُوا» .
حكاه ابن الأثير عن أبى موسى المدينى [2] .
1204- (عبدة بن حزنٍ النصرى) [3]
ويقال: عبيدة أبو الوليد السوائى.
7141- قال أبو نعيمٍ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن بشارٍ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق: أنه سمع عبيدة بن حزن النصرى. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَوْ نَهَيْتُ رِجَالًا أَنْ لاَ يَأْتُوا الْحجُونَ لأَتَوْهَا، وَمَا لَهُمْ بِهَا حَاجَةٌ» [4] .
وقد روى شعبة والثورى، ويونس، وابن إسحاق، عن أبى إسحاق، عن عبدة مرفوعًا: «بعث موسى [وهو راعى غنم] ، وداود وهو راعى غنمٍ، وبعثت وأنا راعى غنم» [5] .
* (عبس الغفارى) [6]
يأتى إن شاء الله تعالى/
1205- (عبيد الله بن أسلم) [7]
مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضى الله عنه.
7142- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر ابن سوادة، عن عبد الله بن أسلم: مولى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول لجعفر بن أبى طالب: «أَشْبَهْتَ خَلْقِى وَخُلُقِى» تفرد به أحمد [8] .
1206- (عبيد الله بن الحارث بن نوفل: أخو عبد الله) [9]
7143- روى الزهرى، عن الأعرج عنه: آخر صلاة صليتها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب. قرأ في الأولى بالطور، وفى الثانية {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} رواه أبو موسى [10] .
1207- (عبيد الله بن ضمرة بن هودٍ الحنفى) [11]
سكن المدينة.
7144- قال أبو القاسم البغوى: حدثنا أحمد بن إسحاق العسكرى، حدثنا سليمان ابن محمد بن سعيدٍ، حدثنا عمارة بن عقبة الحنفى، حدثنا محمد بن جابر اليمامى، حدثنا المنهال بن عبيدالله بن ضمرة بن هودٍ، سمعت أبى يقول: أشهد لجاء الأقيصر بن سلمة بالإداوة التى بعثه بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينضح بها مسجد قران أو مروان [12] .
1208- (عبيد الله بن عبد الخالق الأنصارى) [13]
له ذكر ورواية.
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/510؛ والإصابة: 2/431.
(2) المرجعان السابقان، وقال ابن حجر: يعلى ساقط.
وهو يعلى بن الأشدق العقيلى. قال ابن عدى: روى عن عمه: عبد الله بن جراد، وزعم أن لعمه صحبة، فذكر أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفين. وقال البخارى: لا يكتب حديثه، وقال ابن حبان: وضعوا له أحاديث فحدث بها ولم يدر. وقال ابن عدى أيضًا: بلغنى عن أبى مسهر قال: قلت ليعلى بن الأشدق ما سمع عمك من النبى - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: جامع سفيان، وموطأ مالك، وشيئًا من الفوائد. الميزان: 4/456.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/518؛ والإصابة: 2/434؛ والاستيعاب: 2/449؛ والتاريخ الكبير: 6/112.
(4) تراجع الإصابة وأسد الغابة. وأخرجه البخارى مختصرًا في التاريخ الكبير في ترجمته.
(5) المراجع السابقة، وما بين معكوفين استكمال من أسد الغابة.
(6) أشار ابن كثير إليه في عابس بن عبس الغفارى: 4/384.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/520؛ والإصابة: 2/435.
(8) من حديث عبد الله بن أسلم: مولى النبى - صلى الله عليه وسلم - في المسنند: 4/342.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/521؛ والإصابة: 2/436.
(10) ذكره المستغفرى في الصحابة وأخرج الخبر بسنده ثم قال: هذا إسناد غريب فيه من لا يعرف. الإصابة: 2/436؛ وأسد الغابة: 3/521.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/524؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الثالث من حرف العين. قال: عبيدالله بن صبرة، ويقال: ضمرة. الإصابة: 3/101؛ وله ترجمة في الإستيعاب: 2/435، ونقل ابن الأثير عن ابن منده أنه عبيد الله بن صبرة بن هوذة، ثم قال: والذى أظنه أن هوذه بزيادة هاء أصح، وأن هوذة هو ابن على ملك اليمامة، وهو مشهور، وأما هود فلا يعرف في حنيفة. والله أعلم.
(12) قران: قرية باليمامة لبنى سحيم بن مرة الدؤلى بن حنيفة. معجم البلدان: 4/318؛ ويرجع إلى الخبر في الإصابة وأسد الغابة وفى ترجمة أقعس بن سلمة من أسد الغابة: 1/132.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 3/522؛ وأشار إليه مختصرًا في الإصابة: 2/337.