قال شيخنا: ورواه صالح [بن كيسان] ، عن الزهرى كرواية مالك، ورواه محمد بن إسحاق عن الزهرى، عن محمد بن عبد الله ابن الحارث بن نوفل [1] ./
7136- حدثنا يعقوب، وسعد [2] . قالا: حدثنا أبى، عن صالح، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ابن الحارث [بن عبد المطلب، أخبره: أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِب بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحارث بن عبد المطلب] [3] : أنه أخبره أنه اجتمع ربيعة ابن الحارث وعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين ـ فقال لى وللفضل بن عباس ـ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأمرهما على هذه الصدقات، فأديا ما يؤدى الناس، وأصابا ما يصيب الناس من المنفعة؟
فبينما هم في ذلك جاء على بن أبى طالب، فقال: ماذا تريدان؟ فأخبراه بالذى أرادا، قال: فلا تفعلا، فوالله ما هو بفاعل. فقال: لم تصنع هذا؟ فما هذا منك إلا نفاسة علينا، لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ونلت صهره، فما نفسنا ذلك عليك، لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ونلت صهره، فما نفسنا ذلك عليك. قال: فقال: أنا أبو الحسن أرسلوهما، ثم اضطجع. قال: فلما صلى الظهر سبقناه إلى الحجرة، فقمنا عندها حتى مر بنا فأخذ بأيدينا، ثم [قال:] «أخرجا ما تصرران» . ودخل، فدخلنا معه، وهو يومئذٍ في بيت زينب ابنة جحشٍ، قال: فلكمناه، فقلنا: يا رسول الله جئناك لتؤمرنا على هذه الصدقات، فنصيب ما يصيب الناس من المنفعة، ونؤدى إليك ما يؤدى الناس. قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ورفع رأسه إلى سقف البيت، حتى أردنا أن نكلمه، فأشارت إلينا زينب من وراء حجابها، كأنها تنهانا عن كلامه، وأقبل، فقال: «أَلاَ إنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَبْتَغِى لِمُحمدٍ، وَلاَ لآِلِ محمدٍ، إِنَّمَا هِىَ أَوْسَاخُ النَّاسِ، ادْعُوا لِى مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ ـ وَكَانَ عَلَى الْعُشْرِ ـ وَأَبَا سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ» فأتيا، فقال لمحمية: «أصدق عنهما من الخمس» [4] .
7137- حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن محمد بن إسحاق، حدثنا الزهرى، عن محمد بن عبد الله بن نوفل بن الحارث، عن عبد المطلب ابن ربيعة بن الحارث. قال: اجتمع العباس بن عبد المطلب، وأبى: ربيعة بن الحارث في المسجد، فذكر الحديث [5] .
1201- (عبد الملك بن أكيدرٍ)
صاحب دومة الجندل [6]
7138- قال أبو نعيمٍ: حدثنا أبو أحمد الغطريفى، حدثنا أبو الحسن البصرى بالبصرة، حدثنا موسى بن نصر بن سلام، حدثنا/ عمرو بن محمد بن الحسين البصرى، حدثنا يحيى بن وهب بن عبد الملك بن أكيدر، صاحب دومة الجندل، عن أبيه، عن جده. قال: كتب النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أبى، ولم يكن معه خاتم فختمه بظفره [7] .
1202- (عبد الملك بن عباد ابن جعفر المخزومى) [8]
أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِى أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَأَهْلُ مَكَّةَ، وَأَهْلُ الطَّائِفِ» .
7139- رواه أبو نعيم من حديث موسى بن عمارة، عن سعيد ابن السائب الطائفى، عن عبد الملك بن أبى زهير: أن حمزة بن عبد الله بن أبى أسماء عن القاسم ابن جبيرة عنه.
قال أبو نعيم: ورواه عبد الوهاب الثقفى، [عن سعيد بن السائب] ، عن حمزة ابن عبد الله بن سبرة، عن القاسم بن حبيبٍ، عن عبد الملك.
ورواه محمد بن بكار، عن زافر بن سليمان، عن محمد بن مسلم، عن عبدالملك بن أبى زهير، عن حمزة بن أبى شمرٍ، عن محمد بن عبادٍ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - نحوه [9] .
(1) تحفة الأشراف: 7/219.
(2) هما يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف وأخوة سعد. تهذيب التهذيب: 11/380.
(3) فى المخطوطة: «عبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث أنه أخبره أن عبد المطلب أخبره» . وما أثبتناه من المسند.
(4) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب في المسند: 4/166.
( ) من حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب في المسند: 4/166.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/509؛ والإصابة: 2/431. وقال: إستدركه ابن الأثير وقد ذكر أبوه في حرف الألف.
ودومة الجندل على سبع مراحل من دمشق بينها وبين المدينة. معجم البلدان: 2/487.
(7) قال ابن حجر: استدركه ابن الأثير. وقد تقدم أنه رجح بقاء أبيه على النصرانية وقال ابن الأثير: لا شبهة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى عبد الملك في غزوة تبوك. الإصابة: 1/125، 2/431؛ وأسد الغابة: 1/135؛ 3/509.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 3/510؛ والإصابة: 2/431؛ والاستيعاب: 2/466.
(9) المراجع السابقة. والخبر أخرجه البزار وقال: لا نعلم روى عبد الملك عن النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا. كشف الأستار: 4/172. وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى، وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: 10/381.