قال: وروى عن حماد بن بشر بن محمد بن طفيلٍ، عن أبيه: سمعت عبيدة بن صيفى نحوه [1] .
* (عبيد، ويقال عبد الله بن رفاعة) [2]
1218- (عبيد: مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) [3]
7157- حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رجلٍ، عن عبيدٍ مولى النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: سئل أكان النبى - صلى الله عليه وسلم - يأمر بصلاةٍ بعد المكتوبة؟ أو سوى المكتوبة؟ فقال: نعم بين المغرب والعشاء [4] .
7158- حدثنا يزيد، حدثنا سليمان ـ وابن أبى عدى، عن سليمان «الْمَعْنَى» -، عن رجل حدثهم في مجلس أبى عثمان النهدى ـ قال بن أبى عدى: عن شيخ فى] مجلس أبى عثمان ـ، عن عبيدٍ مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أن امرأتين صامتا، وأن رجلًا قال: يا رسول الله إن ها هنا امرأتين قد صامتا، وإنهما قد كادتا أن تموتا من العطش، فأعرض عنه، أو سكت، ثم عاد ـ وأراه قال بالهاجرة ـ. قال: يا نبى الله إنهما [ـ والله ـ] قد ماتتا، أو كادتا أن تموتا. قال: «ادعهما» . قال: فجاءتا، قال: فجى بقدح، أو عس [5] فقال لإحداهما: «قيئى» فقاءت قيحًا أو دمًا وصيدًا ولحمًا، حتى قاءت نصف القدح، ثم قال للأخرى: «قيئى» فقاءت من قيحٍ ودمٍ وصيدٍ ولحمٍ عبيطٍ [6] وغيره، حتى ملأت القدح، ثم قال: «إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا عَمَّا أَحَلَّ اللهُ لَهُمَا، وَأَفْطَرَتَا عَمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمَا، جَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى فَجَعَلَتَا يَأْكُلاَنِ لُحُومَ النَّاسِ» [7] .
7159- حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن/ التيمى. قال: طرأ علينا رجل في مجلس أبى عثمان النهدى، فحدثنا عن عبيدٍ مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وسئل عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر صلاته بين المغرب، والعشاء [8] .
7160- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عثمان بن غياثٍ. قال: كنت مع أبى عثمان. قال: فقال رجل من القوم: حدثنا سعد، أو عبيد ـ عثمان بن غياثٍ هو الذى يشك ـ مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهم أمروا بصيام. قال: فجاء رجل بعض النهار، فقال: يا رسول الله إن فلانًا وفلانة قد بلغهما الجهد، فذكر معنى حديث يزيد، وابن أبى عدى [9] عن سليمان [10] .
1219- (عبيد بن خالد) [11]
ويقال عبدة، ويقال: عبيدة، والأول أصح وهو السلمى، البهرى، عداده في الكوفيين.
7161- روى أبو داود، والنسائى وأبو نعيم من طرقٍ: عن شعبة، عن عمرو بن مرة: سمعت عمرو بن ميمونٍ يحدث: عن عبد الله بن ربيعة الأسلمى، عن عبيد بن خالدٍ السلمى ـ وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ـ [12] . قال: آخى النبى - صلى الله عليه وسلم - بين رجلين، فقتل أحدهما، ثم مات الآخر [بعده بجمعة أو نحوها] [13] ، فصلينا عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [ «مَا قُلْتُم؟» ] [14] . فقالوا: قلنا: اللهم ارحمه. اللهم ألحقه بصاحبه، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «فَأَيْنَ صَلاَتُه بَعْدَ صَلاَتِهِ، وَعَمَلُهُ ـ يَعْنِى صِيَامَهُ ـ بَعْدَ عَمَلِهِ وَمَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ» [15] .
(حديث آخر عنه)
(1) يرجع إلى الخبر في المرجعين السابقين، وفى الجامع الكبير: أخرجه أبو نعيم عن عبيدة بن صيفى الجعفى. جامع الأحاديث: 7/694.
(2) عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقى. أسد الغابة: 3/539.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/538؛ والإصابة: 2/448؛ والاستيعاب: 2/439. وقال ابن عبد البر: روى عنه سليمان التيمى ولم يسمع منه بينهما رجل. وقال البخارى: حديثه مرسل. التاريخ الكبير: 5/440.
(4) من حديث عبيد: مولى النبى - صلى الله عليه وسلم - في المسند: 5/431.
(5) العس: القدح الكبير. وجمعه عِسَاس وأعساس. النهاية: 3/95.
(6) لحم عبيط: طرى غير نضيج. النهاية: 3/63.
(7) من حديث عبيد: مولى النبى - صلى الله عليه وسلم - في المسند: 5/431، وما بين معكوفات استكمال منه. وقال أبو يعلى: فيه رجل لم يسم. مجمع الزوائد: 3/171. وقد تقدم قول ابن عبد البر: لم يسمع سليمان منه بينهما رجل. الإستيعاب: 2/439.
(8) من حديث عبيد: مولى النبى - صلى الله عليه وسلم - في المسند: 5/431.
(9) فى المسند: «وابن أبى عبيد» . وما في المخطوطة أشبه.
(10) من حديث عبيد: مولى النبى - صلى الله عليه وسلم - في المسند: 5/431.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/536؛ والإصابة: 2/442؛ والاستيعاب: 2/438؛ والتاريخ الكبير: 5/438.
(12) العبارة الاعتراضية وردت في لفظ النسائى ولكنها بعد: عبد الله بن ربيعة السلمى. وهو صحابى أيضًا. يراجع أسد الغابة: 3/233.
(13) استكمال من أبى داود، ولفظ النسائى: ومات الآخر بعده.
(14) استكمال من المرجعين.
(15) الخبر أخرجه أبو داود في الجهاد (باب في النور يرى عند قبر الشهيد) : سنن أبى داود: 3/16؛ والنسائى في الجنائز (باب الدعاء) : المجتبى: 4/60؛ وأخرجه أحمد من حديثه في المسند: 3/500، 4/219.