ثم قال أبو مسعود عن عبد الله بن صالح، عن الليث بإسناده عن عبيد بن رفاعة عن أبيه مثله [1] .
وتقدم في ترجمة عبد الله بن رفاعة حديث رواه الإمام أحمد منفردًا به في الدعاء على المشركين بعد وقعة أحدٍ [2] .
1224- (عبيد بن صخر بن لوذان) [3]
أحد عمال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على اليمن مع معاذٍ.
7168- قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدثنا المسيب بن عبد الملك، حدثنا سيف بن عمر الضبى، عن سهل بن يوسف بن سهل، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان ـ وكان ممن بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع عماله إلى اليمن ـ. قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمال اليمن جميعًا، فقال: «تَعَاهَدُوا النَّاسَ بِالْمُذَاكَرَةِ. وَأَتْبعُوا الْمَوْعِظَةَ [الْمَوْعِظَةَ] فَإِنَّهُ أَقْوَى لِلْعَامِلِينَ عَلَى الْعَمَلِ بِمَا يُحِبُّ اللهُ وَلاَ تَخَافُوا فِى اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ، وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِى إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» [4] .
(حديث آخر عن عبيد بن صخرٍ)
7169- قال أبو القاسم البغوى، وغيره. حدثنا السرى بن يحيى: أبو عبيدة التيمى الكوفى، حدثنا شعيب بن إبراهيم التيمى، حدثنا سيف بن عمر، حدثنا سهل ابن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصارى السلمى ـ وكان فيمن بعثه النبى - صلى الله عليه وسلم - مع عمال اليمن ـ . قال: فرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمال اليمن في ستة عشر بعدما حج حجة اليمام وقد مات ما دام. وقال لمعاذ: «إنك تقدم على أهل كتاب وإنهم سائلوك عن مفاتيح الكعبة فأخبرهم أن مفاتيح الكعبة: لا إله إلا الله وإنها تحرق كل شىء حتى ينتهى إلى الله لا يحب دونه من جاءبها يوم القيامة مخلصًا رجحت بكل ذنب» . فقال ـ يعنى معاذًا ـ: إذا سئلت واختصم إلى فيما ليس في كتاب الله ولم اسمع منك فيه سنة. فقال: «تواضع لله ثم اجتهد فإن الله أن يعلم منك الصدق يوفقك فان التبس عليك فقف وامسك حتى تنتبه أو تكتب إلى فيه ولا تصر من فيما لم تجد في كتاب الله ولا في سنتى قضاء إلا عن ملاء واحذر الهوى فانه قائد الاشقياء إلى النار» .
وذكر: حدثنا في الصلاة وغيرها.
(حديث آخر عنه)
7170- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد، حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا عبد الله بن سعدٍ، حدثنا عمى، حدثنا أبى، حدثنى سيف ابن عمر، عن سهل بن يوسف بن سهل، عن أبيه، عن عبيد بن صخر/ بن لوذان. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن: «إِنِّى قَدْ عَرَفْتُ بَلاَءَكَ فِى الدِّينِ، وَالَّذِى نَالَكَ وَذَهَبَ مِنْ مَالِكَ وَركِبَكَ مِن الدَّيْنِ، وَقَدْ طَيَّبْتُ لَكَ الْهَدِيَّةَ فَإِنْ أُهْدِىَ لَكَ شَىْءٌ فَاقْبَلْ» .
قال: فرجع حين رجع بثلاثين رأسًا أهدوا له [5] .
(حديث آخر عنه)
7171- قال ابن الأثير: وروى عن عبيد أنه قال: عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى عماله باليمن: «فِى كُلِّ ثَلاَثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعٌ، وَفى كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةُ، [وَلَيْسِ في الأَوْقَاصِ بينهما شَىْءٌ] » رواه الثلاثة [6] .
1225- (عبيد بن عازبٍ) [7]
أخو البراء بن عازب الأنصارى.
7172- قال أبو نعيمٍ: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عباس الإسفاطى، حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، حدثنا قيس بن الربيع، عن ابن أبى ليلى، عن حفصة بنت البراء بن عازبٍ، عن عمها: عبيد ابن عازبٍ. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِى وَكُنْيَتِى» [8] .
1226-(عبيد بن عبد الغفار:
مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) [9]
(1) أسد الغابة: 3/539.
(2) تقدم الخبر ص184 من هذا الجزء. ويرجع إليه في المسند: 3/424.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/542؛ والإصابة: 2/444؛ والإستيعاب: 2/440.
(4) المراجع السابقة. وما بين معكوفين استكمال من أسد الغابة. وقال السيوطى: أخرجه أبو نعيم والديلمى عن عبيد بن صخر بن لوذان. جمع الجوامع: 2/1073.
(5) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير من حديثه، كما في جمع الجوامع: 1/2940. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير. وفيه سيف بن عمر التميمى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 4/150.
(6) أسد الغابة: 3/542.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/542؛ والإصابة: 2/445؛ والاستيعاب: 2/438.
(8) يرجع إلى الخبر في أسد الغابة. وأخرجه أحمد من حديث أبى هريرة ومن حديث عبد الرحمن بن أبى عمرة عن عمه. المسند: 2/433، 3/450، 5/364.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/543؛ وقال ابن حجر: عبد الله بن عبد الغفار مولى النبى - صلى الله عليه وسلم -: 2/445.