أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج [عليهم وعليه أثر غسل] وهو طيب [النفس] [1] [فظننا أنه ألم بأهله، فقلنا: يا رسول الله أصبحت طيب النفس؟] فقال: «لاَ بَأْسَ بِالْغِنَى لِمنِ اتَّقَى اللهَ، وَالْعَافِيَةُ لِمَنِ اتَّقَى [اللهَ خَيْرٌ] مِن الغِنَى، وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النَّعِيمِ» .
7180- رواه ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن عبد الله بن أبى سليمان بن أبى سلمة، عن معاذ بن عبد الله بن خبيبٍ، عن أبيه، عن عمه عبيد بن معاذ، فذكره [2] .
* (عبيد بن معاوية، أو معاذ) [3] /
ويقال: زيد بن الصامت: أبو عياش الزرقى: يأتى [4] ، ومنهم من ذكره في حرف الزاى.
(عبيد بن معية)
هو عبيد الله تقدم [5]
1234-(عبيد بن نضيلة الخزاعى:
مختلف في صحبته) [6]
7181- روى أبو نعيم من حديث الأوزاعى، عن [أبى] عبيدٍ حاجب سليمان [بن عبد الملك] ، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبيد ابن نضيلة: أنهم قالوا في عام سنة [7] : سعر لنا [يا] رسول الله. فقال: «لاَ يَسْأَلُنِى اللهُ عَنْ سُنَّةٍ أَحْدَثْتُهَا فِيكُمْ لَمْ يَأْمُرْنِى بِهَا وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ» [8] .
1235- (عبيد: أبو عبد الرحمن) [9]
عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «الإِيمَانُ ثَلاَثُمِاثَةِ وَثَلاَثُونَ شَرِيعَةً، وَمَنْ وَافَى اللهَ بِشَرِيعَةٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» .
7182- رواه أبو نعيم من طريق الغلاس، عن المنهال بن بحر، عن حماد بن سلمة، عن أبى سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه، عن جده [10] .
1236- (عبيد الأنصارى: غير منسوب) [11]
7183- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد ابن خالدٍ، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا إسماعيل بن علية، عن سعيد الجريرى، عن عبد الله بن بريدة، عن رجل يقال له عبيد. قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالاحتفاء [12] .
1237- (عبيد: رجل من الصحابة غير منسوب) [13]
رفع الحديث: «إذا صلى الرجل ثم قعد في مصلاة، فذكر الله فهو في صلاة، ذلك أن الملائكة تصلى عليه، يقولون: اللهم اغفر له اللهم ارحمه، وإن دخل مصلاه ينتظر الصلاة كان مثل ذلك» .
(1) فى المخطوطة: «خرج وقد اغتسل وهو طيب» . وما أثبتناه من أسد الغابة.
(2) الاستكمال من أسد الغابة وما بين معكوفات استكمال منه ومن الإصابة. والخبر أخرجه ابن ماجه في التجارات (باب الحث على المكاسب) وفى الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات. سنن ابن ماجه: 2/724؛ وأخرجه أحمد في مسنده من أحاديث رجال من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - . المسند: 5/372. كلهم من طريق معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه عن عمه. وهو عنده أيضًا في أحاديث أبى جبيرة الضحاك بن الضحاك عن عمومته، وقال: معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أمية ـ لعله عن أبيه ـ عن عمه. المسند: 5/381.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 3/548؛ والإصابة: 2/447.
(4) يأتى في الكنى: أبو عياش الزرقى.
(5) تقدم عند ابن الأثير في عبيد الله بن معية السوائى. أسد الغابة: 3/533.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 3/548؛ وأخرجه ابن حجر في طلحة بن نضيلة. الإصابة: 2/231، وأشار إليه في عبيد بن نضيلة: 3/159.
(7) السنة: الجدب. النهاية: 2/188.
(8) ما بين معكوفات استكمال من أسد الغابة، وقال: أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. وقال ابن حجر: رواه ابن قانع والطبرانى وأطال في بيان الاضطراب في إسناده. الإصابة: 2/231.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/543. وقال ابن حجر: عبيد: رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - . الإصابة: 2/449؛ وقال ابن عبد البر: رجل من الصحابة. الإستيعاب: 2/440.
(10) الخبر أخرجه الطبرانى في الأوسط والكبير، والبيهقى في شعب الإيمان، وابن النجار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد عن أبيه عن جده. وضعفه السيوطى. جمع الجوامع: 1/3856.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/533.
(12) فى مسند فضالة بن عبيد، ومن طريق الجريرى عن عبد الله بن بريدة أن رجلا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر فقدم عليه وهو يمد ناقة له، فقال: إنى لم آتك زائرا، إنما أتيتك لحديث بلغنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، رجوت أن يكون عندك منه علم، فرآه شعثًا، فقال: ما لى أراك شعثا؟ وأنت أمير البلد. قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينهانا عن كثير من الأرفاه، ورآه حافيًا، فقال: ما لى أراك حافيًا؟ قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نحتفى أحيانًا. المسند: 6/22. والإرفاه: كثرة التدهن والتنعم وقيل التوسع في المطعم والمشرب. اللسان: 3/1698.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 3/550؛ والإصابة: 2/449.