7184- يروية جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبى عبدالرحمن السلمى عنه، وفى روايةٍ: عن أبى عبد الرحمن عمن سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - [1] .
1238- (عبيد الجهنى: وكانت له صحبة)
يكنى أبا عاصم [2]
7185- قال أبو نعيم: حدثنا الطلحى، حدثنا حسين بن نصر، حدثنا محمد ابن يونس الشامى، حدثنا إسماعيل بن نصر الهدادى،/ حدثنا عاصم بن عبيدٍ الجهنى، عن أبيه ـ وكانت له صحبة ـ. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَتَانِى جِبْرِلٌ، فقال: إِنَّ فِى أُمَّتِكَ ثَلاَثَةَ أَعْمَالٍ لَمْ تَعْمَلْ بِهَا الأُمَمُ قَبْلَهَا: النَّبَّاشونَ [3] ، وَالْمُتَسَنِّمُونَ [4] ، والنَّسَاءُ [5] بِالنَّسَاءِ» [6] .
* (عبيد العركى: هو ابن عمر بن صبحٍ)
تقدم [7]
1239- (عبيد) [8]
عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: أنه كان ينهى عن كثير من الإرفاء.
7186- رواه النسائى في الزينة، عن يعقوب بن إبراهيم، عن ابن علية، عن سعيد الجريرى، عن عبد الله بن بريدة، عنه [9] .
[وأخرجه من حديث خالد بن الحارث عن كهمسٍ] عن عبد الله ابن شقيق عنه به [10] .
وقد روى أبو داود من حديث يزيد بن هارون، عن سعيدٍ الجريرى، عن عبدالله بن بريدة، عن فضالة بن عبيدٍ فذكر هذا الحديث [11] .
قال ابن عساكر، وشيخنا المزى: وهذا هو الصواب [12] .
وروى له ابن ماجه حديثًا آخر في الإسترخاء من العين. يأتى في مسند أسماء بنت عميس [13] .
1240- (عتاب بن أسيد بن أبى العيص) [14]
ابن أُمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصي: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد القرشي الأُموى، نائب مكة، وأمه زينب بنت عمرو بن أُمية بن عبد شمس أخو خالد بن أسيد.
أسلم يوم الفتح، واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك معاذ بن جبل بمكة يُفقه الناس، فلما عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حُنين استعمل عتَّابًا على مكة، وحج بالناس سنة ثمان، فكان أول أمير حج بالناس، وحج أبو بكر بالناس سنة سبع، ونودى بين يديه: أن لا يحُج بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان.
فلما تقرر هذا حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناس سنة عشر حجة الوداع، واستمر عتَّاب على إمرة مكة حتى كانت وفاته ووفاة الصَديق في يوم واحد، وقيل: لما جاء نعي الصَديق إلى مكة كان الناس قد فرغوا من دفن عتَّاب- رضي الله عنه-
روى له أصحاب السُنن الأربعة من حديث عبد الرحمن / بن إسحاق، ومحمد ابن صالح التمار كلاهما: عن الزُهرِى، عن سعيد ابن المُسيب، عن عتَّاب بن أسيد- رضي الله عنه- قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُخرَص العنب كما يُخرَص النخل، وتؤخذ زكاته زبيبًا كما تؤخذ زكاة النخل تمرًا.
لفظ أبى داود. قال: ولم يسمع سعيد من عتَّاب بن أسيد شيئًا [15] .
ولفظ النسائي عن سعيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر عتَّابًا، فجعله كالمرسل [16]
(1) أخرجه ابن منده وأبو نعيم. المرجعان السابقان. وله شاهد من حديث على عند البيهقى في شعب الإيمان، وابن أبى شيبة عن رجل من الصحابة. جمع الجوامع: 1/621، 623.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/535؛ والإصابة: 2/448.
(3) النباشون: الذين يستخرجون الموتى بعد دفنهم. اللسان: 6/4324.
(4) المتسنمون: الذين يرفعون القبور عن الأرض. اللسان: 3/2120.
(5) النساء: التأخير وهو بيع الكالى بالكالى. جمع الجوامع.
(6) أخرجه ابن منده وأبو نعيم كما في مصدرى ترجمته، وأخرجه الديلمى عن عبيد الجهنى. كما في جمع الجوامع: 1/102.
(7) يرجع إليه ص647 من هذا الجزء.
(8) قال الحافظ المزى: هو وهم والصواب فضالة بن عبيد. تحفة الأشراف: 7/226.
(9) الخبر أخرجه النسائى في الزينة (باب الترجل) . وفيه: سئل ابن بريدة عن الإرفاء. قال: منه الترجل. المجتبى: 8/161.
(10) وأخرجه النسائى أيضًا في الزينة (باب الترجل غبا) : المجتبى: 8/114. وما بين معكوفين بياض بالأصل واستكملت من المرجع.
(11) الخبر أخرجه أبو داود في الترجل. سنن أبى داود: 4/75.
(12) تحفة الأشراف: 7/226.
(13) الخبر الذى أخرجه ابن ماجه هو من حديث عبيد بن رفاعة الزرقى. قال: قالت أسماء. أخرجه في الطب (باب من استرقى من العين) : سنن ابن ماجه: 2/1160.
(14) له ترجمة في أسد الغابة: 3/556؛ والإصابة: 2/451؛ والاستيعاب: 3/153؛ والطبقات الكبرى: 5/330؛ والتاريخ الكبير: 7/54.
(15) الخبر أخرجه أصحاب السنن في الزكاة: أبو داود فى (باب في خرص العنب) : سنن أبى داود: 2/110؛ وابن ماجه فى (باب خرص النخل والعنب) : سنن ابن ماجه: 1/582.
(16) وأخرجه النسائى في آخر كتاب الزكاة (باب شراء الصدقة) : المجتبى: 5/82.