فهرس الكتاب

الصفحة 1274 من 2870

... وقال الترمذي: حسن غريب، وروى ابن جُريح عن بن شهاب عن عروة عن عائشة: وسألت البخارى عن ذلك، فقال: حديث بن جُريح غير محفوظ. وحديث سعيد عن عتَّاب أصح [1] .

وقال شيخُنا المِزى: ورواه الواقدى عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأُمامى، عن الزُهرى، عن سعيد بن المُسيب، عن المِسوَر بن مَخرمة، عن عتاب ابن أسيد [2]

... قلت: فاتصل مسنده وقوى، ولله الحمد والمنة.

(حديث آخر عنه)

7187- رواه ابن ماجه في التجارات عن عثمان بن أبى شيبة، عن محمد ابن الفُضيل، عن ليثِ، عن عطاءِ، عن عتَّاب بن أسيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما بعثه إلى مكة نهاه عن شف [3] ما لم يُضمن [4] .

ورواه أبو يَعلى عن عثمان بن شيبة بإسناده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهاه عن سلف وبيع، وعن ما ليس عنده، وعن سلف ما لم يضمن [5] .

وهذا منقطع أيضًا لأن عطاء بن أبى رباح لا يدرك أيام عتَّاب بن أسيد على مكة [6] .

... وقال أبو داود الطيالسى: حدثنا خالد بن أبى عثمان، عن أيوب ابن عبد الله بن يسار، عن أبى عقرب، عن عتَّاب بن أسيد. قال: ما أصبت في عملى هذا منذ استعملنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بُردين معقدين [7] . كسوتهما مولاى كيسان [8] .

1241- (عَتَّابُ بْنُ شُمَيْرٍ الضَّبِّىُّ) [9]

7188- قال أبو نُعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا على بن عبدالعزيز، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا عبد الصمد بن جابر بن ربيعة، عن مجمع بن عتَّاب بن شُمير، عن أبيه. قال: قلت للنبى - صلى الله عليه وسلم - إن لى أبًا شيخًا كبيرًا، وإخوة، فأذهب إليهم لعلهم أن يسلموا، وآتيك بهم؟ فقال: «إن هم أسلموا فخير لهم، وإن أقاموا، فالإسلام واسع عريض» [10] .

1242- (عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَجْلاَنِ) [11]

ابن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصارى الخزرجى السالمى.

شهد بدرًا، ولم يذكره/ بن إسحاق، وذكره غيره، وكان في بصره سوء وعمى بعد ذلك، وتوفى بالمدينة في وسط أيام معاوية. حديثه رابع المكيين، وثالث عشر الأنصار.

7189- حدثنا عبد الرازق، أنبأنا معمر، عن الزُهرِى، حدثنى محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك. قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: إنى أنكرت بصرى، والسيول تحول بينى وبين مسجدى، فلوددت أنك جئت، فصليت في بيتى مكانًا أتخذه مسجدًا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ)» . فقال: مر على أبى بكر، فاستتبعه، فانطلق معه، فاستأذن، فدخل على، فقال- وهو قائم-: «أين تريد أن أصلى؟» فأشرت له حيث أريد. ...

قال: ثم حبسته على خزيرة [12] صنعناه له، فسمع أهل الوادى- يعنى [أهل] الدار- فثابوا إليه حتى امتلأ البيت، فقال رجل: أين مالك بن الدُخشُن، وربما قال: مالك بن الدُخيشن؟ فقال: ذاك رجل منافق لا يحب الله، ولا رسوله، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لا تقول: «لاَ تَقُولُ، هُوَ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ يَبْتَغِى بِذَلِكَ [وَجْهَ اللهِ» : قال.بلى يا رسول الله.

قال: «فَلَنْ يُوَافِىَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامةِ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ يَبْتَغِى بِذَلِك وَجْهَ اللهِ إِلاَّ حُرَّمَ عَلَى النَّارِ» .

(1) واخرجه الترمذى فى (باب ما جاء في الخرص) : جامع الترمذى: 3/27.

(2) أورده في تحفة الأشراف: 7/227.

(3) الشف: الربح والزيادة وهو كقوله: نهى عن ربح ما لم يضمن. النهاية: 2/227.

(4) الخبر أخرجه ابن ماجه فى (باب النهى عن بيع ما ليس عندك، وعن ربح ما لم يضمن) : سنن ابن ماجه: 2/738. وفى الزوائد: في اسناده ليث بن أبى سليم: ضعيف ومدلس، وعطاء هو ابن رباح لم يدرك عنابا.

(5) الخبر أخرجه الطبرانى بنحوه. وفيه جماعة ضعفاء أو متكلم فيهم. المعجم الكبير: 17/162.

(6) روى عنه عطاء بن أبى رباح، وسعيد بن المسيب، ولم يدركاه. أسد الغابة.

(7) المعقد: ضرب من برود هجر. النهاية: 3/113.

(8) الخبر أخرجه باسناده البخارى في التاريخ الكبير: 7/54، غير أنه قال: حرمى ابن حفص بدل الطيالسى. واخرجه من طريق البخارى وباسناده البيهقى في السنن الكبرى: 6/355، وما بين المعكوفين استكمال منهما.

(9) له ترجمة في أسد الغابة: 3/556؛ والإصابة: 2/452؛ والاستيعاب: 3/154، والتاريخ الكبير: 7/54. وقال: له صحبة.

(10) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 17/163؛ وأخرجه أيضًا البخارى في الكبير. غير أنه قال: «وان أبوا» : التاريخ الكبير: 7/54؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الصمد ابن جابر، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 5/310.

(11) له ترجمة في أسد الغابة: 3/558؛ والإصابة: 2/452؛ والاستيعاب: 3/159؛ والتاريخ الكبير: 7/80.

(12) الخزيرة: لحم يقطع ضغارًا، ويصب عليه ماء كثير، فاذا نضج ذر عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهى عصيدة، وقيل هى حساء من دقيق فهى حريرة، وإذا كان من نخالة فهى خزيرة. النهاية: 1/292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت