1254- (عتير: له صحبة) [1]
7244- قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا الحسن بن بكر، حدثنا يعلى بن الفضل،/ حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الأزدى: سمعت عتيرًا البدرى- وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ زُفَّت إِلَى زَوْجِهَا بِغَيْرِ مِزْمَارٍ وَعِطْرٍ شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ» .
وهذا فيه نكارة، وفى بعض رجاله [جهالة] ٍ
(من اسمه عثمان)
1255- (عثمان بن الأرقم المخزومى) [2]
7245- روى أبو موسى من طريق العطاف بن خالد، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جده: عثمان بن الأرقم. قلت: يا رسول الله أريد بيت المقدس للصلاة فيه. فقال: «صلاة في هذا المسجد خير من ألف صلاة ثم» يريد بيت المقدس، وفى رواية عن جده الأرقم، وهو الصواب [3] .
1256- (عثمان بن الأزرق) [4]
7246- سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ بَعْدَ خُرُوجِ الإْمَامِ، أَوْ فَرَّقَ بَيْنَ اثْنَيْنِ كَانَ كَجَارَّ قُصْبَهُ [5] فِى النَّارِ» .
رواه أبو نعيم، أبو موسى من طريق هشام بن زياد، عن عمار ابن سعد
عنه [6] .
1257-(عثمان بن حنيف بن واهب
ابن عكيم الأنصارى) [7]
الأوسى: أبو عبد الله المدنى أخو سهل، وعباد، سكن الكوفة، وكان أول من مسح أرض السواد بأمر عثمان [8] ، وناب لعلى على البصرة، ثم عزله وولى عبد الله بن عباس، وبقى عثمان بن حنيف إلى زمن معاوية [9] وكان ممن شهد أحدًا وما بعدها.
حديثه في ثانى الشاميين.
7247- حدثنا عثمان بن عمر، أنبأنا شعبة، عن أبى جعفر. قال: سمعت عمارة بن خزيمة يحدث عن عثمان بن حنيف: أن رجلًا ضرير البصر أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ادع الله أن يعافينى، فقال: «إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ لَكَ، وَإِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ ذَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ» . فقال: ادع، فأمره ان يتوضأ، فيحسن وضوءه، ويصلى ركعتين، ويدعو بهذا الدعاء: «اللهم إنى أسألك، وأتوجه إليك بنبيك محمد نبى الرحمة، يا محمد غنى توجهت بك إلى ربى في حاجتى/ هذه فتقضى لى، اللهم شفعة فى» [10] .
فقال: « إن شئت أخرت ذلك، فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت» . قال: بل ادع الله لى، فأمره أن يتوضأ ويصلى ركعتين، وأن يدعو بهذا الدعاء: «اللهم إنى أسألك، وأتوجه إليك بنبيك محمد نبى الرحمة، يا محمد إنى أتوجه بك إلى ربى في حاجتى هذه فتقضى وتشفعنى فيه، وتشفعه فى» .
قال: وكان يقول هذا مرارًا، ثم قال: أحسب أن فيها: أن تشفعنى فيه. قال: ففعل الرجل فبرأ [11]
[وروى النسائى والترمذى وابن ماجه هذا الحديث من طريق عثمان بن عمر، عن شعبة.
وروى النسائى من طريق حماد بن سلمة كلاهما. عن أبى جعفر عن عمارة عنه به.
ورواه النسائى من طريق معاذ بن هشام عن أبيه، عن أبى جعفر، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، عن عنه عمارة بن حنيف.
وقال الترمذى: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبى جعفر] [12] .
(1) قال ابن الأثير: عتير البدرى له صحبة ورواية، أسد الغابة: 3/573؛ ولم يفرق ابن حجر بينه وبين سابقه، الإصابة: 2/457.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 3/576؛ وترجم له ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: 3/162: 3/162؛ وقال البخارى في التابعين: 6/214.
(3) الخبر أورده في الإصابة من طريق ابى صالح عن عطاف، وقال: وهو خطأ من أبى صالح أو غيره، ثم ذكر أن الصواب الرواية الأخرى عن الأرقم، الإصابة: 3/162؛ ووافقه ابن الأثير في هذا، أسد الغابة: 3/576.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 3/576؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين. الإصابة: 3/162.
(5) قصبة: بالضم المعى جمعه أقصاب، وقيل القصب اسم للامعاء كلها، النهاية: 3/256.
(6) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير، وقال الهيثمى: فيه هشام بن زياد وقد اجمعوا على ضعفه. مجمع الزوائد: 2/179.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 3/577؛ والإصابة: 2/459؛ والاستيعاب: 3/89: والتاريخ الكبير: 6/209؛ وثقات ابن حبان: 3/261.
(8) استعمله عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- على مساحة سواد العراق، فمسحه عامره وغامرة، فمسحه وقسط خراجه. أسد الغابة.
(9) فى المخطوطة: «عثمان» وهو متناقض والتصويب من مصادر ترجمته.
(10) من حديث عثمان بن حنيف في المسند: 4/138.
(11) من حديث عثمان بن حنيف في المسند: 4/138.
(12) هذه هى العبارة التى قمنا بحذفها من ص 38 لورودها في غير مكانها، وقد سقطت من مكانها المناسب وهو حديث عثمان بن حنيف: ووضعناها بين معكوفين لتمييز.
والخبر أخرجه الترمذى في الدعوات (باب 119) : صحيح الترمذى: 5/569.
وأخرجه النسائى من طرقه في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 7/236؛ وأخرجه ابن ماجه في الصلاة (باب ما جاء في صلاة الحاجة) وقال أبو إسحاق: هذا حديث صحيح، سنن ابنماجه: 1/441.