فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 2870

1252- (عتبة بن الندر السلمى) [1]

صحابى جليل نزل الشام. وزعن ابن عبد البر أنه هو عتبة بن عبد المتقدم [2] ، قال: وقد قيل إنهما اثنان.

قال شيخنا: وهذا هو الصواب الذى ذكره غير واحد، ولم يتابع ابن عبد البر على جعلهما واحدًا، وقد ذكره محمد بن سعد فيمن لا يعرف نسبه [3] ، وكانت وفاته سنة أربع [4] وثمانين، وقد جاوز التسعين - رضى الله عنه-، وقد حكى عن الواقدى أنه آخر من توفى من الصحابة بالشام.

7240- وروى له ابن ماجه،/ وأبو بكر بن أبى عاصم حديثًا واحدًا عن محمد بن المصفى، عن بقية، عن مسلمة بن على الخشنى، عن سعيد بن أبى أيوب، عن الحارث بن يزيد الحضرمى، عن على بن رباح اللخمى. قال:سمعت عتبة بن الندر السلمى يقول: كنا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - نقرأ طسم حتى إذا بلغ قصة موسى قال: «إِنَّ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلاَمُ- أَجَرَ نَفسَهُ ثَمَانِى سِنينَ، أَوْ عَشْرَ سِنينَ [عَلَى] عِفَّةِ فَرْجهِ، وَطَعَامِ بَطْنِهِ» [5] .

وهكذا رواه الطبرانى وأبو نعيم من غير وجه، عن بقية. قال أبو نعيم: رواه ابن المبارك عن سعيد بن أبى أيوب، عن عتبة، وهو وهم [6] .

(حديث آخر)

7241- رواه أبو نعيم من طريق عبد الله بن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن على بن رباح: سمعت عتبة بن الندر- وكان من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أى الأجلين قضى موسى؟ فقال: «أَوْفَاهُمَا، وَأَبَرَّهُمَا» .

وقد رواه غير واحد عن ابن لهيعة بزيادات [7] .

(حديث آخر عنه)

7242- رواه أبو نعيم أيضًا من طريق عن سويد بن عبد العزيز، حدثنا عبيد الله بن عبيد الكلاعى: أبو وهب، عن مكحول، عن خالد بن معدان، عن عتبة ابن الندر السلمى. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذَا أَسَاط [8] غَزْوُكُم ، وَكَثُرَتِ الْغَرَائِمُ، وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ، فَخَيْرُ جِهَادِكُمُ الرَّبَاطُ» [9] .

1253- (عتير العذرى) [10]

7243- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد ابن [أحمد بن] نصر الترمذى، حدثنا بكر بن عبد الوهاب، حدثنا زياد ابن نصر، عن سليم بن مطير، عن أبيه، عن عتير العذرى: أنه استقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين نزل تبوك أرضًا بوادى القرى.

قال أبو نعيم: وسماه بعضهم عس العذرى [11] .

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 3/570؛ والإصابة: 2/456؛ وقال ابن عبد البر أيضًا: كان اسمه عتلة فغير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسمه فسماه عتبة، الاستيعاب: 3/117؛ والطبقات الكبرى: 7/132؛ وقال البخارى: له صحبة، التاريخ الكبير: 6/521؛ والحلية لأبى نعيم: 2/15.

(2) يرجع إليه فيما تقدم من هذا الجزء.

(3) ذكره فيمن نزل الشام من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القسم الثانى: 7/132.

(4) فى أسد الغابة «سنة سبع وثمانين أيام الوليد بن عبد الملك» .

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 3/570؛ والإصابة: 2/456؛ وقال ابن عبد البر أيضًا: كان اسمه عتلة فغير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسمه فسماه عتبة، الاستيعاب: 3/117؛ والطبقات الكبرى: 7/132؛ وقال البخارى: له صحبة، التاريخ الكبير: 6/521؛ والحلية لأبى نعيم: 2/15.

(6) المعجم الكبير للطبرانى: 17/135. وقد علق الحافظ ابن كثير على طريق ابن ماجه فقال: هذا الحديث من هذا الوجه ضعيف، لأن مسلمة بن على وهو الخشنى الدمشقى البلاطى ضعيف الرواية عن الأثمة، ثم قال: روى من وجه آخر، وفيه نظر أيضًا. تفسير ابن كثير: 3/385.

(7) الخبر أخرجه أبو نعيم في الحلية: 2/15؛ وأخرجه الطبرانى بزيادات من طريق ابن لهيعة، وفيه ضعف، وقد يحسن حديثه، وبقية رجالهما رجال الصحيح، مجمع الزوائد: 7/87؛ وكشف الأستار: 3/63.

(8) أساط: اختلط. مأخوذ من سلط القدر بالمسوط، وهو خشبة يحرك بها ليختلط، وفي حديث على- رضي الله عنه-: لتساطن سوط القدر، اللسان: 7/325، والأقرب أنه مأخوذ من السوط أى أنهم يساقون إلى الغزو بالسوط.

(9) من هذا الطريق أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 17/135؛ وقال الهيثمى: فيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك، مجمع الزوائد: 5/290.

(10) له ترجمة في أسد الغابة: 3/573؛ وقال أبو موسى: استدركه أبو زكريا على جده وقد ذكره جده فقال: عس بالسين ويرجع إليه في أسد الغابة أكمل من سابقه: 4/35؛ وترجم له ابن حجر عتير أيضًا كما ترجم له «عس» : الإصابة: 2/457، 480؛ وقال ابن عبد البر: عس، الاستيعاب: 3/162، وقال أيضًا: عتير العذرى، الاستيعاب.

(11) سليمان بن أحمد هو الطبرانى، وقد أخرج هذا الخبر في الكبير بأتم من هذا، وفيه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... المعجم الكبير: 18/87؛ وقال الهيثمى: فيه سليم بن مطير وثقة أبو حاتم، وضعفه ابن حبان: 6/9 وفيهما: فهى تسمى اليوم بوبرة عتير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت