7401- حدثنا إسماعيل، عن هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد ابن إبراهيم بن الحارث، عن خالد بن معدان، عن أبى بلال [1] ، عن العرباض ابن سارية: أنه حدثهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعظهم يوما بعد صلاة الغداة، فذكره [2]
7402- حدثنا حيوة بن شريح- يعنى بن يزيد الحضرمى- [3] ، ويزيد بن عبد ربه. قالا: حدثنا بقية، حدثنى بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن بن أبى بلال، عن عرباض بن سارية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفُونَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبِهم فِى الذِّينَ يَتَوَفُوْنَ مِنَ الْطَّاعُونِ، فَيَقُولُ الشُهَدَاءُ: إَخْوَانُنَا قُتِلُوا كَماَ قُتِلْنَا. وَيَقُولُ الْمُتَوَفُوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ: إَخْوَانِنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مُتْنَا. فَيَقُولُ رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ، فَإِنْ أَشْبَهَتْ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ الْمَقْتُولِينَ، فَإِنِّهُمْ مِنْهُمْ، وَمَعَهُم، فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أَشْبَهَتْ جِرَاحَهُمْ» [4]
7403- حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنى بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن [ابن] أبى بلال، عن عرباض بن سارية: أنه حدثهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد، وقال: (( إن فيهنَّ آية أفضل من ألف أيةٍ ) ) [5] .
7404- حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، عن العرباض بن سارية. قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم الى الله في الذين ماتوا في الطاعون. فيقول الشهداء: إخواننا قتلوا، ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقضي الله بينهم: أن انظروا إلى جراحات المطعنين، فإن أشبهت جراحات الشهداء فهم منهم فينظرون الى جراحات المطعنين فإذا هي قد أشبهت جراحاتهم فيلحقون معهم ) ) [6] ./
(أم حبيبة بنت العرباض عن أبيها)
7405- حدثنا أبوعاصم، حدثنا وهب بن خالد الحمصي، حدثتني أم حبيبة بنت العرباض. قالت: حدثني أبي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [حرم يوم خيبر كل ذي مخلب من الطير، ولحوم الحمر الأهلية والخليسة والمجثمة[7] وأن توطأ السبايا حتى يضعن مافي بطونهن] [8] .
7406- حدثنا أبو عاصم، حدثنا وهب: أبو خالد، قال: حدثتني أم
حبيبة بنت العرباض، عن أبيها:أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذ الوبرة من [قُصَّة]
من فئ الله، فيقول: (( مالي من هذا إلا مثل ما لأحدكم إلا الخمس، وهو مردود فيكم، فأدوا الخيط والمخيط فما فوقهما، وإياكم والغلول، فإنه عار وشنار على صاحبه يوم القيامة ) ).
قال أبوعبدالرحمن: وروى سفيان عن أبي سنان عن وهب هذا [9] .
(حديث آخر عنها)
7407- قال الترمذي: حدثنا محمد بن يحيى وغير واحد. قالوا:أنبأنا أبو عاصم، عن وهب [بن] أبي خالد، حدثتني أم حبيبة بنت العرباض بن سارية، عن أبيها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى يوم خيبر عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير، وعن لحوم الحمر الأهلية، وعن المجثمة، وعن الخليسة، وأن توطأ الحبالى حتى يضعن مافي بطونهن.
قال محمد بن يحيى: سئل أبو عاصم عن المجثمة، فقال: أن ينصب الطير أو الشيء فيرمى، وسئل عن الخليسة، فقال: الذئب أن السبع يدركه الرجل فيأخذه منه فيموت في يده قبل أن يذكيها [10] .
(1) هكذا هنا وفى المسند.
(2) من حديث العرباض بن سارية في المسند: 4/127.
(3) قال المصنف ذلك احتراسا من أن ينرف الذهن إلى حيوة بن شريح بن صفوان بن مالك، وهو الأشهر وأكثر تقدما. تهذيب التهذيب: 3/69،70
(4) من حديث العرباض بن سارية في المسند: 4/128.
(5) ... من حديث العرباض بن سارية في المسند، 4/128.
(6) ... من حديث العرباض بن سارية في المسند، 4/128.
( ) ... الخليسة: هي مايستخلس من السبع فيموت قبل أن يذكي من خلست الشيء واختلسته إذا سلبته وهي فعيلة بمعنى مفعولة.
... والمجثمة: هي كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك مما يجتثم في الأرض أي يلزمها ويلتصق بها. النهاية، 2/144، 310.
(8) ... من حديث العرباض بن سارية في المسند، 4/147، ومابين المعكوفين استكمال من المسند فقد سقط متن هذا الحديث كما سقط سند الخبر الآتي، واتصل الخبران كأنهما خبر واحد.
(9) ... من حديث العرباض بن سارية في المسند، 4/1ذ27، ومابين المعكوفات استكمال منه. وتمام كلام عبدالله بن أحمد: (( عبدالأعلى بن هلال هو الصواب ) ).
(10) ... الخبر أخرجه الترمذي في الأطعمة (باب ماجاء في كراهية أكل المصبورة) . جامع الترمذي، 4/71.