فهرس الكتاب

الصفحة 1324 من 2870

7445- أحدهما: قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا جبارة، حدثنا عبدالله بن حكيم، عن داود بن [أبي] عاصم، عن عروة بن مسعود الثقفي. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوضع عنده الماء، فإذا بايعه النساء غمسن أيديهن فيه. فيه انقطاع [1] .

7446- الثاني: قال: حدثنا محمد بن أحمد المغربي، حدثنا يحيى بن عبدالله الحضرمي، حدثنا محفوظ بن بحر [من طريق] [2] إبراهيم بن محمد بن عاصم، عن أبيه، عن حذيفة بن اليمان، عن عروة بن مسعود الثقفي. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( لقنوا موتاكم لاإله إلا الله لأنها تهدم الخطايا كما يهدم السيل البنيان، قيل: يارسول الله كيف هي للأحياء؟ قال: (( هي للأحياء أهدم وأهدم ) ) [3] .

(حديث آخر عن عروة بن مسعود الثقفي)

7447- أورده أبو نعيم أيضًا، ولكن في ترجمة إمرأة عروة، وهي زينب بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية.

فقال: حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد، حدثنا ابراهيم بن الهيثم الكندي، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا ورقاء، عن سليمان الشيبانى، عن محمد بن عبد الله الثقفى، عن عروة بن مسعود الثقفى. قال: أسلمت وتحتى عشر نسوة إحداهن بنت أبى سفيان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا، وَخَلِّ سَائِرهُنَّ» ، فاخترت منهن/ أربعًا منهن بنت أبى سفيان، وكذا رواه يحيى بن العلاء، والنضر بن محمد المروزى، عن الشيبانى [4] .

1277- (عروة بن مسعود الغفارى) [5]

فى فضل شهر رمضان. كذا سماه المستغفرى قال أبو موسى المدنى: ولم يسمه بعروة بقوله، وإنما هو عبد الله [6] .

1278- (عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة) [7]

ابن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل ابن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طىء الطائى. أحد رؤسائهم، وكان يناوى عدى بن حاتم فيهم، وكان أبوه من رؤسائهم، وهو الذى بعث معه خالد بن الوليد عيينة بن حصن حين أسره في الردة ورده إلى الصديق.

حديثه في ثانى الكوفيين، ورابع المكيين.

7448- حدثنا هشيم، عن ابن أبى خالد، وزكريا عن الشعبى. قال: أخبرنى عروة بن مضرس. قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وهو بجمع، فقلت يا رسول الله جئتك من جبلى طىء أتعبت نفسى، وأنصبت راحلتى، والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه، فهل لى من حج؟ قال: «مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هّذِهِ الصَّلاَةَ- يعنى صلاة الفجر بجمع- وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَفِيضَ مِنْهُ، وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مَنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَىَ تَفَثَه» [8] .

رواه أبو داود، والترمذى، والنسائى، وابن ماجه، من حديث إسماعيل بن أبىى خالد، زاد الترمذى، والنسائى: وداود بن أبى هند، زاد الترمذى: وزكريا، وزاد النسائى: مطرف وسيار أبا الحكم، وعبد الله بن أبى السفر كلهم: عن الشعبى عنه [9] .

(1) ... الخبر أخرجه الطبراني في الكبير، 17/149؛ وقال الهيثمي: فيه عبدالله بن حكيم أبوبكر الداهري، وهو ضعيف. مجمع الزوائد، 6/39.

(2) ... غير واضح بالأصل ومابين المعكوفين استكمال يستلزمه السياق.

(3) ... قال ابن حجر: إسناده ضعيف. الإصابة، 2/478؛ ويراجع أسد الغابة في ترجمة عروة بن مسعود.

(4) يرجع إلى الخبر في ترجمة زينب أبى سفين، الإصابة: 4/316؛ أسد الغابة: 7/131.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 4/33؛ والإصابة: 2/477.

(6) أسد الغابة: 4/33.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/33؛ والإصابة: 2/478؛ والاستيعاب: 3/110؛ والطبقات الكبرى: 6/20؛ والتاريخ الككبير: 7/31؛ والثقات:3/313.

(8) من حديث عروة بن مضرس في المسند: 4/15؛ والتفث: هو ما يفعله المحرم بالحج إذا حل كقص الشارب، والاظفار، ونتف الإبط، وحلق العان، وقيل هو إذهاب الشعث والدرن والوسخ مطلقًا. النهاية: 1/115.

(9) الخبر أخرجه أبو داود في المناسك (باب من لم يدرك عرفة) : سنن أبو داود: 2/196؛ وأخرجه الترمذى في الحج (باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج) وقال: حسن صحيح ووقعت الرواية عنده، وعند أبى داود: ما تركت من حبل بالمهملة والمعجمة، وقال الترمذى: إذا كان من رمل يقال له حبل، وإذا كان من حجارة يقال له: جبل، صحيح الترمذى: 3/229؛ وأخرجه النسائى من طرقه في مناسك الحج (فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة) : المجتبى: 5/213؛ وأخرجه ابن ماجه في المناسك (باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع) : سنن ابن ماجه: 2/1004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت