فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 2870

ورواه أبو داود عن سعيد بن منصور، والترمذي عن ابن أبي عمر، والنسائي عن محمد بن عبدالله بن يزيد، وسعيد بن عبدالرحمن كلهم: عن سفيان بن عيينة به، وقال الترمذي: حسن غريب [1] .

وقد رواه أبو نعيم من طريق عبد الله بن الزبير الحميدى، وغير واحد: عن سفيان بن عيينة به، وسمى عمر بن حفص الشيبانى عن سفيان بن عيينة، عن عبدالملك بن نوفل، عن عبد الله بن عصام،/ عن أبيه فذكره، وفيه قصة ذلك العاشق الذى أنشد معشوقته وهما بالأسرى، فعرفه فقال: اسلمى حيش على نفاد العيش، فقالت: اسلم عشرا أو تسعا تترا وأتى بباقى القصة إلى آخرها بشعرها، ثم قتلوه، فوقعت عليه تعتنقه وتقبله حتى مات [2]

1286- (عصمة بن قيس الهوزنى) [3]

كان اسمه عصية فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عصمة.

رواه أبو نعيم، وروى عنه أنه كان يتعوذ في صلاته من فتنة المغرب [4]

1287- (عصمة بن مالك الخطمى) [5]

7463- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد ابن رشدين، حدثنا خالد بن عبد السلام، حدثنا الفضل بن المختار، عن عبد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك. قال: جاء مملوك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال يا رسول الله إن مولاى زوجنى وهو يريد أن يفرق بينى وبين امراتى. قال: فصعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر، فقال: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الطَلاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ» [6]

وبه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الْهَدِيَّةُ تَذْهَبُ بِالسَّمْعِ وَالْقَلْبِ» [7] .

وبه: أن نفرًا قالوا: يا رسول الله إنا نمر في هذه الأسواق، فننظر إلى هذه الفواكه فنشتهيها وليس معنا ناض [8] نشترى به، فهل لنا في ذلك أجر؟ فقال: « وَهَلْ الأَجْرُ إِلا في ذَلِكَ» [9]

وقد أورد له ابن الأثير حديثا رابعا عن عبد الله بن موهب عنه مرفوعا: «لقيام أحدكم في الدنيا يتكلم بحق يرد باطلا، وينصر به حقا أفضل من هجرة معى» [10]

وهذه كلها غراب إسنادا ومتنا [11] ، والله أعلم.

1288- (عصمة بن مدرك) [12]

عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه كره القعود في الشمس.

7464- رواه أبو نعيم عن حماد بن زاحر بن الصلت، عن بسطام بن عبيد عنه وقال: لايثبت له صحبة [13] .

1289- (عطاء بن إبراهيم الثقفي الطائي) [14]

مختلف في صحبته.

(1) ... الخبر أخرجه أبوداود في الجهاد (باب في دعاء المشركين) : سنن أبي داود: 3/43؛ وأخرجه الترمذي في السير (باب 2) : صحيح الترمذي، 4/120؛ والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، 7/296.

(2) الخبر أخرجه بطوله الطبرانى في المعجم: 17/177؛ وابن حجر في الإصابة: 2/481؛ وفى إسناده ابن عصام المزنى قال الحافظ: لا يعرف حاله، وعبد الملك بن نوفل، مقبول، فالحديث ضعيف الإسناد.

(3) له ترجمة في أسد الغابة: 4/38؛ والإصابة: 2/482؛ والاستيعاب: 3/183؛ وقال البخارى: عصمة: صاحب النبى - صلى الله عليه وسلم - ?يعد في الشاميين، التاريخ الكبير: 7/63.

(4) الخبر أخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 7/63؛ وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 17/187.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 4/39؛ والإصابة: 2/482؛ والاستيعاب: 3/138.

(6) الخبر أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير: 17/179؛ وقال الهيثمى: فيه الفصل بين المختار وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 4/334؛ وقال ابن حجر: له أحاديث أخرجها الدارقطنى والطبرانى وغيرهما مدارها على الفضل بن مختار، وهو ضعيف جدا. الإصابة.

(7) المعجم الكبير للطبرانى: 17/183؛ وقال الهيثمى: فيه الفضل بن المختار وهو ضعيف جدا. ولفظه عنده: «بالسمع والبصر» مجمع الزوائد: 4/151.

(8) ناض المال: هو ما كان ذهبا أو فضة، عينا وورقا، وقد نض المال ينض إذا تحول نقدا بعد أن كان متاعا. النهاية: 4/152.

(9) المعجم الكبير للطبرانى: 17/183؛ وقال الهيثمى: فيه الفضل بن المختار وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 5/18.

(10) أسد الغابة: 4/39.

(11) أخرج له الطبرانى في الكبير أكثر من ثلاثين حديثا كلها تدور على الفضلل بن المختار وهو منكر الحديث ضعيف جدا. كما ذكره الهيثمى، مجمع الزوائد: 1/244؛ وشيخ الطبرانى أحمد بن رشدين ضعيف بل كذاب، المعجم الكبير: 17/178.

(12) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/39؛ والإصابة، 2/482.

(13) ... المرجعان السابقان.

(14) ... له ترجمة في أسد الغابة، 4/40؛ وأخرجه ابن حجر في حرف الألف: ابراهيم الطائي، الإصابة،1/16: ولم ينسبه ابن عبدالبر فقال: عطاء، الاستيعاب، 3/170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت