فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 2870

7490- حدثنا روح، حدثنا عمر بن سعيد بن أبى حسين، أخبرنى عبد الله ابن أبى مليكة، عن عقبة بن الحارث. قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر، فلما سلم قام مسرعا، فدخل على بعض نسائه، ثم خرج، ورأى ما في رجوه القوم من تعاجبهم- وليس عليه-. قال: «ذَكَرْتَ وَأَنَا في الصَّلاةِ تِبْرًا عِنْدَنَا، فَكَرَهْتُ أَنْ يُمْسِى أَوْ يَبِيتُ عِنْدَنَا، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ» [1] .

7491- حدثنا أبو أحمد الزبيرى، حدثنا عمر بن سعيد، عن [ابن] أبى مليكة، عن عقبة بن الحارث. قال: انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين صلى العصر، فذكر معناه [2] .

رواه البخارى والنسائى من حديث عمر بن سعيد [3] .

7492- حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن ابن أبى مليكة، حدثنى عقبة ابن الحارث- أو سمعته منه-: أنه تزوج أم يحيى بنت أبى إهاب، فجاءت امرأة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأعرض عنى، فتنحيت ثم ذكرته له، فقال: « فَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّ قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا» ، فنهاه عنها [4] .

7493- حدثنا عبد الرازق، أنبأنا ابن جريج، أخبرنى عبد الله [ابن عبيدالله] بن أبى مليكة: أن عقبة بن الحارث أخبره- أو سمعه منه إن لم يكن خصه به- أنه نكح ابنة أبى إهاب، فقالت أمة سوداء: وقد أرضعتكما، فجئت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فذكرت ذلك له، فأعرض/ عنى، فجئت فذكرت ذلك له، فقال: «فَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّ قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا» ، فنهاه عنها [5] .

7494- حدثنا سليما بن حرب، وعفان قالا: حدثنا وهيب ابن خالد- قال عفان في حديثه. قال: أنبأنا أيوب، عن عبد الله بن أبى مليكة، عن عقبة بن الحارث: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أتى بالنعيمان أو باب نالنعيمان، وهو سكران، قال: فاشتد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأمر من في البيت أن يضربوه، فضربوه.

قال عفان في حديثه: فشق على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشقة شديدة.

قال عقبة: فكنت فيمن ضربه [6]

1305- (عقبة بن رافع) [7] أو نافع بن عبد القيس

ابن لقيط بن عامر بن أمية، بن الحارث، بن عامر بن فهر القرشى الفهرى.

شهد فتح مصر،وولى الإمرة على العرب، واستشهد بإفريقيا - رضي الله عنه - .

7495- قال أبو يعلى: حدثنا كامل بن طلحة الجحدرى، حدثنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن عقبة ابن رافع. قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِى أَحَدُكُم مَرِيضَه [الْمَاءَ] لِيَشْفَى» [8]

وقد رواه غير ابن لهيعة عن عمارة به، فقال: عن قتادة بن النعمان بدل عقبة ابن رافع [9]

وروى أبو نعيم عن الطبرانى مسندا به: أوصى بنيه بثلاث: لا تقبلوا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من الثقات، ولا تدينوا وإن لبستم العباء، ولا تكتبوا الشعر فتشغلوا عن القرآن [10]

(1) من حديث عقبة بن الحارث في المسند: 4/7.

(2) من حديث عقبة بن الحارث في المسند: 4/8.

(3) الخبر أخرجه البخارى في الصلاة (باب صلى بالناس فذكر حاجة فتخطاهم) و (باب يفكر الرجل الشىء في الصلاة) وفى الزكاة (باب من أحب تعجيل الصدقة من يومها) وفى الاستئذان (باب من أسرع في مشيه لحاجة أو قصد) : فتح البارى: 2/337، 3/89، 299،11/67؛ وأخرجه النسائى في الصلاة (باب الرخصة للإمام في تخطى رقاب الناس) : المجتبى: 3/70.

(4) من حديث عقبة بن الحارث في المسند: 4/8.

(5) المرجع السابق، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(6) من حديث عقبة بن الحارث في المسند: 4/8؛ ويلاحظ أن الإمام أحمد خرج خمسة من هذه الأحاديث في مسند الكوفيين، المسند: 4/383، 384.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/52؛ والإصابة: 2/489؛ وقال ابن عبد البر: ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تصح له صحبة، والاستيعاب: 3/108.

(8) مسند أبى يعلى: 12/ 278؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى وإسناده حسن. مجمع الزوائد: 10/285.

(9) الخبر أخرجه الطبرانى من طريق عمارة بن (عروة) عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان، المعجم الكبير: 19/12؛ وأخرجه الترمذى في الطب من طريق عمارة بن غزية- على الصواب- (باب ما جاء في الحمية) : صحيح الترمذى: 4/381؛ وأخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وأقر الذهبى، المستدرك: 4/309.

(10) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 17/268؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفى إسناده ابن لهيعة، ويحتمل في هذا على ضعفه، مجمع الزوائد: 1/140 غير أنهما قالا: عن عقبة بن عامر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت