فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 2870

7562- حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا بن لهيعة، عن يزيد ابن أبى/ حبيب، عن ابن شماسة، عن عقبة بن عامر. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَحِلّ لاِمرِىءٍ مُسْلِمٍ أَنْ يُغَيِّبَ مَا بِسِلْعَتِهِ عَنْ أَخِيهِ إِنْ عَلِمَ بِهَا تَرَكَهَا» تفرد به [1]

(حديث آخر)

7563- أن فقيما اللخمى قال لعقبة بن عامر:يختلف بين هذين الفرضين، وأنت كبير يشق عليك. قال: لولا كلام سمعته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم أعانه. قال الحارث: فقلت لابن شماسة: وما ذاك؟ قال: إنه قال: «مَنْ عَلِمَ الرَّمْىَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا. أَوْ قَدْ عَصَى» .

رواه مسلم في الجهاد، عن محمد بن رمح، عن الليث، عن الحارث بن يعقوب، عنه [2]

(حديث آخر عنه، عن عقبة)

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى ظَاهِرِينَ عَلَى أَمْرِ اللهِ» .

7564- قال مسلم في كتاب الجهاد: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنى عمى: عبد الله بن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثنى يزيد بن أبى حبيب، حدثنى عبد الرحمن بن شماسة المهرى. قال: كنت عند مسلمة بن مخلد، وعنده عبد الله بن عمرو ابن العاص، فقال عبد الله:

«لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق. هم شر من أهل الجاهلية. لا يدعون الله بشىء إلا رده عليهم» .

فبينما على ذلك أقبل عقبة بن عام، فقال له مسلمة: يا عقبة اسمع ما يقول عبد الله. فقال عقبة: هو أعلم، وأما أنا فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لاَ تَزَالُ عِصَابَةُ مِنْ أُمَتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللهِ قَاهِرينَ لِعَدُوِّهِمْ لاَ يَضُرُّهُم مَنْ خَالَفْهُم حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ» .

فقال عبد الله: أجل: «ثم يبعث الله [ريحا] كريح المسك: مسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة» [3]

7565- [قال النسائى في الإيمان والنذور: حدثنا أحمد بن يحيى ابن الوزير بن سليمان، والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرنى عمرو بن الحارث، عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كَفَارة النذر كفارة اليمين» ] [4]

(عبد الرحمن بن عائذ الكوفى عنه)

7566- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا إسماعيل- يعنى ابن أبى خالد-، عن عبد الرحمن بن عائذ- رجل من أهل الشام-. قال: انطلق عقبة بن عامر الجهنى إلى المسجد الأقصى ليصلى فيه، فاتبعه ناس، فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: صحبتك رسول الله أحببنا أن نسير معك، ونسلم عليك. قال: انزلوا [فصلوا،] فنزلوا فصلى/ وصلوا معه فقال حين سلم: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى اللهَ لاَ يُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَنَتَدَّ [5] بٍدَمٍ حَرَامِ ٍإِلاّ َدَخَلَ مِنْ أَىِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ» [6]

7567- حدثنا وكيع، عن ابن أبى خالد، عن عبد ارحمن ابن عائذ، عن عقبة بن عامر الجهنى. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ لَقِىَ اللهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَنْتَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّةً» [7]

رواه ابن ماجه، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن وكيع به [8]

(عبد الملك بن مليل عنه) [9]

(1) المرجع السابق.

(2) الخبر أخرجه مسلم فى (باب فضل الرمى والحث عليه وذم من علمه ثم نسيه) : مسلم بشرح النووى: 4/582.

(3) الخبر أخرجه مسلم فى (باب قوله - صلى الله عليه وسلم -: لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق) : مسلم بشرح النووى: 4/584، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(4) الخبر سقط من الأصل، وسيشير إليه العصف فيما سيأتى. أخرجه النسائى في المجتبى: 7/24.

(5) لم يتند بدم حرام: أى لم يصب منه شيئا، ولم ينله منه شىء وكأنه نالته نداوة الدم وبلله. النهاية: 4/135.

(6) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/148، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(7) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/152.

(8) الخبر أخرجه ابن ماجه في الديات (باب التغليظ في قتل مسلم ظلما) وفى الزوائد: إسناده صحيح، إن كان عبد الرحمن بن عائد الأزدى سمع من عقبة بن عامر، فقد قتل: إن روايته عنه مرسلة. سنن ابن ماجة: 2/873.

(9) عبد الملك بن مكيل السليحى: وهم ينسبون إلى قضاعة سمع عقبة بن عامر، حديثه في المصريين. التاريخ الكبير: 5/432.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت