فهرس الكتاب

الصفحة 1347 من 2870

7568- حدثنا على بن إسحاق، أنبأنا عبد الله بن المبارك، حدثنا حرملة ابن عمران، حدثنى عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل السليحى- وهم إلى قضاعة-. قال: حدثنى أبى. قال: كنت مع عقبة بن عامر جالسا قريبا من المنبر يوم الجمعة، فخرج محمد بن أبى حذيفة [1] فاستوى على المنبر، فخطب الناس-. قال: فقال

عقبة ابن عامر: صدق الله ورسوله إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لَيَقْرَأَنَّ

الْقُرْآَنَ رِجَالٌ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ». تفرد به [2]

(عقبة بن مسلم عنه)

7569- حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين- يعنى ابن سعد- أبو الحجاج المهرى، عن حرملة بن عمران التجيبى، عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «إِذَا رَاَيْتَ اللهَ يُعْطِى الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ، فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجُ» ، ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) تفرد به [3]

(عكرمة عنه)

7570- حدثنا عفان، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا مطرف، عن عكرمة، عن عقبة بن عامر الجهنى. قال: نذرت أختى أن تمشى إلى الكعبة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللهَ لَغَنِىٌّ عَنْ مَشْيِهَا، لِتَرْكَبْ وَلتُهْدِى بَدَنَةً» [4] .

رواه أبو داود، عن شعيب بن أيوب، عن معاوية/ بن هشام، عن سفيان الثورى، عن أبيه، عن عكرمة [5]

ورواه قتادة، ومطر الوراق عن عكرمة، عن ابن عباس: أن أخت عقبة نذرت، ورواه همام عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عقبة [6]

(على بن رباح بن قصير:

أبو عبد الله اللخمى المصرى عنه)

7571- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث ابن يزيد، عن على بن رباح، عن عقبة بن عامر. أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِسِبَابٍ عَلَى أَحَدٍ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ وَلَدُ آدَمَ طَفُّ [7] الصاع لم تملؤه، وليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين، أو عمل صالح.

«حسب الرجل أن يكون فاحشا بذيا بخيلا جبانا» تفرد به [8]

7572- حدثنا على بن إسحاق، حدثنا بن المبارك: عبد الله.

قال: أنبأنا موسى بن على. قال: سمعت أبى يقول: سمعت عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهَ، وَتَعَاهَدُوهُ وتَغَنُوا بِهِ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْمَخَاضِ [9] فى الْعُقَلِ» [10]

رواه النسائى في فضائل القرآن، عن القاسم بن زكريا، عن زيد ابن الحباب، عن موسى بن على به [11]

7573- حدثنا عبد الله بن يزيدد، حدثنا قباث بن رزين اللخمى، سمعت على بن رباح اللخمى يقول: سمعت عقبة بن عامر الجهنى يقول: كنا جلوسا في المسجد نقرأ القرآن، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلم علينا، فرددنا عليه السلام، ثم قال: «تَعَلَمُوا كِتَابَ اللهِ وَاقْتَنُوهُ» . قال قباث: وحسبته قال: »وتغنوا به فوالذى نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من المخاض من العقل» [12]

(1) محمد بن أبى حذيفة: ممن خرج على عثمان بن عفان- رضى الله عنه- وألب عليه أهل مصر مع محمد بن أبى بكر. تترجع أخباره في تاريخ الطبرى: 4/291، 292، 353 وغيرها.

(2) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/145.

(3) الآية 44 سورة الأنعام. والخبر من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/145.

(4) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/201.

(5) الخبر أخرجه أبو داود في الإيمان والنذور (باب ما جاء في النذر في المعصية) : سنن أبى داود:3/235.

(6) هذه طرق أخرجها أبو داود في الباب السابق. ويراجع تحفة الأشراف: 7/311.

(7) أنتم ولد آدم طف الصاع ليس لأحد على أحد فضل إلا بالتقوى، أى قريب بعضكم من بعض.

يقال: هذا طف المكيال وطفافه، وطفافه: أى ما قرب من مثله، وقيل: هو ما علا فوق رأسه، ويقال أيضا: طفاف بالضم، والمعنى كلكم في الأنتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة في النقص والتقاصر عن غاية التمام، وشبههم في نقصانهم بالمكيل الذى لم يبلغ أن يملأ المكيال ثم أعلمهم ان التفاضل ليس بالنسب ولكن بالتقوى. النهاية: 3/40.

(8) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/145.

(9) المخاض: اسم للابل الحوامل. النهاية: 4/83.

(10) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/146.

(11) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تححفة الأشراف: 7/313.

(12) من حديث عقبة بن عامر الجهنى في المسند: 4/150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت