7740- حدثنا يزيد بن هارون، أنبانا شريك بن عبد الله، عن عثمان بن عمير، عن زاذان: أبى عمر، عن عليم. قال: كنا جلوسا على سطح معنا رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يزيد: لا أعلمه إلا عبسا الغفارى- والناس يخرجون في الطاعون، فقال عبس: يا طاعون خذنى. ثلاثا يقولها، فقال له عليم: لم تقول هذا ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ يَتْمِّنى أَحَدَكُمْ الْمَوْتَ، فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ وَلاَ يَرَدُّ فَيُسْتَعْتِبُ» .
فقال إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بَادِرُوا بِالْمَوْتِ ستًّا: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَبَيْعَ الْحَكَمِ، وَاسْتِخُفافًا بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَنَشْأً [1] يَتَخِذوُنَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَهُ يُغَنِيهِمْ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا» تفرد به [2]
(من اسمه عمارة)
1338- (عمارة بن أحمد المازنى) [3]
يعد في البصريين، ذكره البخارى في الصحابة في الوجدان.
7741- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبدان ابن أحمد، حدثنا الجراح بن مخلد، حدثتنى فتيلة بنت جميع المازنية، حدثنى يزيد بن حنيف، عن أبيه. أنه سمع عمارة بن أحمد المازنى. قال: كنت في إبل في الجاهلية أرعاها، فأغارت علينا خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجمعت إبلى وركبت الفحل فتفاح [4] يبول، فنزلت عنه، وركبت ناقة، فنجوت عليها، واستاقوا الإبل، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / [فأسلمت] ، فردها على، ولم يكونوا اقتسموها.
قال جواب بن عمارة: فأدركت أنا وأخى [حسن] الناقة التى ركبها عمارة يومئذ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5]
1339- (عمارة بن أوس) [6]
ابن خالد بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصارى، أحد من صلى القبلتين.
7742- قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن محمد، حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرمى.
وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، حدثنا أبو حصين الوادعى، قالا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا قيس بن الربيع، عن زياد ابن علاقة: سمعت عمارة ابن أوس- كان قد صلى القبلتين جميعا-.
قال: إنى لفى [إحدى] صلاتى العشى إذ نادى مناد بالباب: إن القبلة قد حولت إلى الكعبة، فأشهد على أمامنا أنه حول إلى الكعبة، والرجال والنساء والصبيان. صلى بعضنا هنا وبعضنا هنا.
رواه أبو غسان، وأبو الوليد بن قيس مثله [7]
1340- (عمارة بن ثابت) [8]
أخو خزيمة بن ثابت الأنصارى، ذى الشهادتين.
7743- قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث ابن أبى أسامة، حدثنا عثمان بن عمرو، عن يونس، عن الزهرى، عن ابن خزيمة بن ثابت، عن عمه- هو عمارة- أن خزيمة أنه رأى فيما يرى النائم كأنه يسجد على جبهة النبى - صلى الله عليه وسلم - فاضطجع النبى - صلى الله عليه وسلم - وقال: «صَدِّقْ رُؤْيَاكَ» فسجد على جبهته.
ورواه ابن وهب عن يونس، عن الزهرى، عن ابن خزيمة، عن عمارة، فذكره، وكذلك رواه شعيب عن الزهرى به [9]
(1) نشء يتخذون القرآن مزامير: يروى بفتح الشين جمع ناشىء كخادم وخدم يريد جماعة أحداثا. قال أبو موسى: والمحفوظ بسكون الشين كأنه تسمية المصدر. النهاية: 4/142.
(2) من حديث عليم عن عيسى في المسند: 3/494؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى في الأوسط، إلا أنه قال: «يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا بأعلمهم ولا بأفضلهم يغنيهم غناء» قال: في إسناد أحمد عثمان بن عمير البجلى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 4/199، 5/245.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 4/135؛ والإصابة: 2/513؛ والاستيعاب: 3/22؛ والطبقات الكبرى: 7/51.
(4) التفاح: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين، وهو من الفج الطريق. النهاية: 3/184.
(5) الخبر أخرجه ابن سعد بهذا الإسناد: الطبقات الكبرى: 7/51 وما بين المعكوفات استكمال منه؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفى إسناده قتيلة بنت جميع بن يزيد حنيف عن أبيه، ولم أجد أحدا ترجمهم. مجمع الزوائد: 1/31.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 4/136؛ والإصابة: 2/513؛ والاستيعاب: 3/20 مع اختلاف في نسبه؛ والطبقات الكبرى: 4/92؛ وقال البخارى: له صحبة، ليس بقائم الإسناد. التاريخ الكبير: 6/494.
(7) الخبر أخرجه من هذا الطريق أبو يعلى، مسند أبى يعلى: 3/79؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وأبو يعلى إلا أنه قال: «إنى في منزلى إذا مناد ينادى على الباب» فذكر الحديث، وفيه قيس بن الربيع، ويقه شعبة والثورى، واختلف في الاحتجاج به. مجمع الزوائد: 2/13؛ والإصابة: 2/513.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 4/136.
(9) المرجعان السابقان. ومن حديث خزيمة بن ثبت أخرجه النسائى في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف: 3/128.