فهرس الكتاب

الصفحة 1375 من 2870

7736- قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن جعفر بن محمد، حدثنا محمد ابن أحمد بن راشد، حدثنا إبراهيم بن سعيد،/ حدثنا عبد الله بن كثير، حدثنا بديح ابن سدرة بن على السلمى- من أهل قباء-، عن أبيه، [عن جده] . قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلنا الفاتحة، وهى التى تسمى اليوم: السقيا، فلم يكن بها ماء فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مياه بنى عفار، وهى على ميلين من القاحة، ونزل النبى - صلى الله عليه وسلم - في صدر الوادى تحت البصير ثم تحول إلى الكهف الذى فيه المسجد، فنزله، واضطجع بعض أصحابه في بطن الوادى، فبحث بيده في البطحاء، فنديت، فجلس يفحص فأنبعث عليه الماء فأخبر النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فسقى، واستقى جميع من تبعه ما اكتفوا، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «هَذِهَ سُقْيَا سَقَاكُموهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ»

تفرد به عبد الله بن كثير [1]

1334- (على بن هبار) [2]

7737- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، [حدثنا احمد] [3] بن داود المكى، حدثنا إبراهيم العيدى، حدثنا هشيم، عن أبى معشر، عن يحيى بن عبدالملك ابن هبار بن الأسود، عن أبيه،

عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على دار ابن الأسود، فسمع صوت غناء، فقال: «مَا هَذَا؟» فقيل: نزوج. فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «هَذَا النِكَاحُ لاَ السَّفَاحُ» يرددها.

قال أبو نعيم وابن منده: من حديث إبراهيم الهروى، عن هشيم، عن أبى معشر، عن يحيى بن عبد الملك بن على بن هبار، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بدار على بن هبار، وذكره. قال أبو نعيم: وهو وهم ليس لذكر على في هذا أصل [4]

1335- (على: أبو على الهلالى) [5]

7738-قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد زريق بن جامع، حدثنا الهيثم بن حبيب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن على بن على الهلالى، عن أبيه. قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شكاته التى قبض فيها، وإذا فاطمة عند رأسه، فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه إليها فقال: «حَبِيبتِى فَاطِمَةُ. مَا يُبْكِيكِ؟» قالت: أخشى الضيعة من بعدك. فقال: «يَا حَبِيبَتِى أما علمت أَنَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ اطَّلاَعَةً، فَاخْتَارَ مِنْهَا/ أَبَاكِ، فَابْتَعَثَهُ رَسُولًا،ثُمَّ اطَّلَعَ اطَّلاَعَةً، فَاخْتَارَ مِنْهَا بَعْلِكِ، وَأَوْحَى إِلّىَّ أَنْ أُنْكِحِكِ إِيَّاهُ» .

قلت: حديث منكر الإسناد [6] .

1336- (على النميرى) [7]

7739- قال ابن الأثير: ذكره ابن قانع، وروى بسنده إلى عائذ بن

ربيعة ابن قيس النميرى، عن على بن فلان النميرى: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ إِذَا لَقِيهُ حَيَّاهُ بِالسَّلاَمِ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، لاَ يَمْنَعُ الْمَاعُونَ» .

قلت: يا رسول الله ما الماعون؟ قال: «الْحَجَرُ، وَالْحَدِيدُ، وَالْمَاءُ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ» [8]

1337- (عليم: رضى الله عنه) [9]

(1) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم كما في أسد الغابة، وفيه بعض اختلاف في ألفاظه منها أن الذى فحص بيديه هو النبى - صلى الله عليه وسلم - تراجع الإصابة أيضا.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/127؛ والإصابة: 2/510.

(3) يراجع المعجم الصغير للطبرانى: 1/22؛ وتراجع الإصابة.

(4) قال ابن منده: على بن هبار في إسناده نظر، وأخرج الطبرانى من طريق محمد ابن عبد الله المرزمى- وهو ضعيف- من حديث عبد الله بن هبار عن أبيه قال: زوج هبار ابنته، فضرب في عرسها بالكبر والغربال.. الخ. مجمع الزوائد: 4/290؛ وقد تتبع ابن حجر طرق الخبر عن على بن هبار وأوضح الاضطراب في مسانيده. الإصابة وأسد الغابة.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 4/127؛ والإصابة: 2/511.

(6) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه الهيثم بن حبيب. قال أبو حاتم: منكر الحديث، وهو متهم بهذا الحديث. مجمع الزوائد: 9/165، 8/253؛ وقال الطبرانى في الأوسط: انه لا يروى إلا بهذا الإسناد. الإصابة: 2/511؛ ويراجع أسد الغابة.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/127؛ والإصابة: 2/511.

(8) المرجعان السابقان.

(9) قال البخارى: عليم عن سلمان وعبس الغفارى روى عنه زاذان، التاريخ الكبير: 7/88؛ وقال ابن الأثير في سياق ترجمة عبس الغفارى: روى عنه أيضًا أهل الكوفة: حنش وعليم الكنديان، أسد الغابة: 3/520؛ وفى المشتبه للذهبى: عليم عن سلمان وقال في هامشه: عليم: عليم بن قعين الكندى، ص 469.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت