قال أبو نعيم: كذا قال: عمارة بن رويبة، وإنما هو عمارة بن أوس. يعنى كما تقدم، والله أعلم [1]
1344- (عمارة بن زعكرة الكندى) [2]
7759- قال الترمذى في الدعوات: حدثنا أبو الوليد: أحمد بن عبدالرحمن الدمشقى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عفير بن معدان: أنه سمع أبا دوس [اليحصبى] يحدث عن ابن عائذ [اليحصبى] ، عن عمارة بن زعكرة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ اللهَ يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِى كُلَّ عَبْدِى الذِى يَذْكُرُنِى، وَهُوَ مُلاَقٍ قرْنَهُ: يعنى عِنْدَ الْقِتَالِ» .
ثم قال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوى [3]
1345- (عمارة بن شيب السبئى) [4]
... 7760- قال الترمذى في الدعوات، والنسائى: حدثنا قتيبة، عن الليث، عن الجلاح أبى كثير، عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن عمارة بن شيب [السبائى] ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكَ وَلَهُ
الْحَمْدُ يَحْيِى وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرُ عَشْرَ مَرَاتٍ عَلَى إِثْرِ الْمَغْرِبِ
بَعَثَ اللهُ لَهُ مُسَلَّحَةً يَحْفَظُونَهُ مِنَ الْشَيْطَانِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ لَهُ [بِهَا]
عَشَرَ حَسَنَاتِ مُوجِبَاتِ وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ مُوبِقَاتِ، وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ».
ثم قال الترمذى: غريب لا نعرفه إلا من حديث الليث، ولا نعرف لعمارة سماعا من النبى - صلى الله عليه وسلم - [5] .
ورواه النسائى أيضا عن أبى الطاهر، عن ابن وهب، عن عمرو ابن الحارث، عن الجلاح، عن أبى عبد الرحمن: أن عمارًا حدثه: أن رجلا من الأنصار حدثه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فذكره.
قال الحافظ ابن عساكر: هذا الصواب إلا قوله عمار، فإنما هو عمارة [6]
1346- (عمارة بن عبيد الجعثمى) [7] /
ويقال: عمار بن عبيد والأول أصح، وأشهر، وهوو مختلف في صحبته.
7761- قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن على بن حبيش، حدثنا الحسن بن على بن سليمان، حدثنا محمد بن معمر، حدثنا حيان بن هلال، حدثنا سليمان بن كثير، حدثنا داود بن أبى هند، عن عمارة ابن عبيد: شيخ كبير من جعثم. قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذاكرنا خمس فتن. أعلم أن أربعا منهن قد مضين، والخامسة هى فيكم يا أهل الشام، فإن استطعت أن تبتغى نفقا في الأرض تدخل فيه فافعل.
قال أبو نعيم: رواه حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند، عن عمارة، عن شيخ من خثعم سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكره [8]
1347- (عمارة بن عقبة بن أبى معيط) [9]
أخو الوليد، وخالد وهم من مسلمة الفتح.
(1) قال الهيثمى؛ رواه الطبرانى في الكبير فيه عبد الملك بن حسين أبو مالك النخعى، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 2/13. وقد مر الخبر من حديث عمارة بن أوس قريبا.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/139؛ والإصابة: 2/515؛ وفى الاستيعاب: عمارة بن عكرمة: 3/21؛ والطبقات الكبرى: 7/146؛ والتاريخ الكبير: 6/494، وقال: له صحبة، لم يصح إسناده.
(3) الخبر أخرجه الترمذى (باب 119) وقال أيضا: ومعنى قوله وهو ملاق قرنه إنما يعنى عند القتال. يعنى يذكر الله في تلك الساعة. جامع الترمذى: 5/570 وما بين المعكوفات استكمال منه.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 4/140؛ والإصابة: 2/515؛ والاستيعاب: 3/21؛ والتاريخ الكبير: 6/495. وقالوا: عمارة بن شيب السبىء أو السبائى وكانت في المخطوطة: الأنصارى.
(5) الخبر أخرجه الترمذى فى (باب 98) : جامع الترمذى: 5/544 وما ببن المعكوفات استكمال منه.
(6) الخبر أخرجه النسائى من طريقيه في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: 7/488.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/141؛ والإصابة: 2/515؛ والاستيعاب: 3/220 وقال البخارى: شيخ كبير من جعثم في الفتن، التاريخ الكبير: 6/494؛ وقال ابن حبان: شيخ كبير كان داود بن أبى هند يزعم أن له صحبة، الثقات: 3/295.
(8) أورد ابن حجر هذا الخبر من عدة طرق: عن عمارة بن عبيد شيخ من خثعم وفى بعض طرقه عمار. وفى رواية: عمارة رجل من أهل الشام، ثم قال: والحاصل أن داود بن أبى هند تفرد بهذا الحديث، فاختلف عليه في اسم شيخه: هل هو عمارة، أو عمار؟ وهل هو صحابى هذا الحديث، أو الصحابى شيخ من خثعم، فالأول لم يترجح عندى فيه شىء والثانى الراجح أن شيخ داودد تابعى، والصحابى خثعمى لم يسم. الإصابة: 2/516؛ والخبر أخرج نحوه الإمام أحمد من حديث رجل من خثعم: 5/73 وفيه عن داود بن أبى هند عن رجل من أهل الشام يقال له عمار قال: أدرينا عاما ثم قفلنا وفينا شيخ من خثعم. وقال الهيثمى: رواه أحمد، وعمار هذا لم أعرفه، وبقية رجال الصحيح. مجمع الزوائد: 7/309.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 4/142؛ والإصابة: 2/516؛ والاستيعاب: 3/21.