7783- قال: رآنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا على بئر أدلو ماء في ركوة [1] لى فقال: «مَا تَصْنَعُ؟» فقلت: يا رسول الله أغسل ثوبى من جنابة أصابته، فقال: «يَا عَمَّارُ إِنَّمَا تَغْسِلُ الثَّوْبَ مِنَ الْبَوْلِ، وَالْغَائِطِ، وَالْقَىءِ وَالدَّم» .
رواه البزار: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا إبراهيم بن زكريا، حدثنا ثابت ابن حماد- وكان ثقة-، عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب به.
ثم قال: تفرد به ثابت بن حماد ولا يعرف إلا به، وأما إبراهيم ابن زكريا فحدث بغير حديث لا يتابع عليه [2] . /
وقد رواه أبو يعلى، عن محمد بن أبى بكر المقدمى، والطبرانى من حديثه، عن ثابت بن حماد أبى زيد به، فقال: «يا عمار إنما نخامتك ودموع عينيك بمنزلة الماء الذى فى [ركوتك] إنما تغسل ثوبك من البول والغائط..» [3] .
(حديث آخر عنه)
عن سعيد بن المسيب، عن عمار
7784- رواه الطبرانى من حديث ابن لهيعة: حدثنى قرة، وعقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن عمار. قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة [فسرنا في يوم شديد الحر] فنزلنا منزلا، فانطلق رجل فاضطجع تحت شجرة، فإذا أصحابه يلوذون به، وهو كهيئة الوجع فلما رآهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا بَالُ صَاحِبُكُم؟» قالوا: صائم، قال: «لَيْسَ مِنَ الْبِّر أَنْ تَصُومُوا في السَّفَرِ عَلَيْكُم بِرُخْصَةِ اللهِ الّتِى أَرْخَصَ لَكُمْ فَاقْبَلُوهَا» [4]
(سعيد بن كوز)
7785- قال الطبرانى: حدثنا العباس بن حمدان، حدثنا محمد ابن عثمان ابن كدام، حدثنا عبد الله بن سوار، عن إسرائيل، عن أسباط بن عمرو، عن سعيد ابن كوز. قال: كنت مع مولاى يوم الجمل، فأقبل عمار حتى وقف على عائشة، فقالت: ما تريد؟ قال: أنشدك بالذى انزل الكتاب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتك أتعلمين أن علينا جعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصيا على أهله، أو في أهله؟ قال: اللهم نعم. قال: فما لك؟ قالت: أطلب بدم عثمان.
قال: ثم أقبل على بن أبى طالب فقال لها كما قال عمار وردت عليه بمثل ذلك. قال فانصرف والتحم الناس [5]
(سعيد بن أبى سعيد عن عمار)
حديث: «إن الرجل لينصرف من الصلاة، وما كتب له منها إلا نصفها» إلى آخره.
7786- رواه أبو يعلى من حديث سفيان عن ابن عجلان عنه [6]
(سلمان الأغر عنه)
7787- قال البزار: حدثنا الحسن بن قزعة، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة،/ عن عبيد بن سلمان الأغر، عن أبيه. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أُمَّتِى كَالْمَطَرِ لاَ يَدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ» .
وهذا أحسن الأسانيد إلى عمار، ورواه الطبرانى من حديث فضيل بن سليمان، وغير واحد عن موسى بع عقبة به [7]
(حفيده: سلمة عنه)
(1) الركوة: إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء. النهاية: 2/101.
(2) كلام البزار تعقيبا على الخبر منقول بالمعنى. كشف الأستار: 1/131؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير بنحوه وأبو يعلى، وله عند البزار، ومدار طرقه عند الجميع على ثابت بن حماد وهو ضعيف جدا. مجمع الزوائد: 1/283.
(3) يرجع إليه عند أبى يعلى في المسند: 3/185؛ وقال البيهقى: هذا باطل لا أصل له وإنما رواه ثابت بن حماد عن على بن يزيد عن ابن المسيب عن عمار، وعلى بن زيد غير محتج به، وثابت ابن حماد متهم بالوضع: السنن الكبرى: 1/14 وما بين المعكوفين استكمال من أبى يعلى.
(4) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وإسناده حسن. مجمع الزوائد: 3/161.
(5) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وسعيد بن كوز، وأسباط بن عمرو الراوى عنه لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 7/237.
( ) يرجع إليه عند أبى يعلى في المسند: 3/197 وعقب عليه في التحقيق بأن إسناده ضعيف لانقطاعه. سعيد المغيرى لم يسمع من عمار.
(7) كشف الأستار: 3/319؛ وقال البزار: هذا الإسناد أحسن ما يروى عن عمار ولفظه عنده: «مثل أمتى مثل المطر ... الخ» ؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار الطبرانى، ورجال البزار رجال الصحيح غير الحسن بن قزعة، وعبيد بن سلمان الأغر، وهما ثقتان وفى عبيد خلاف لا يضر: مجمع الزوائد: 10/68.