فهرس الكتاب

الصفحة 1384 من 2870

7788- حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا على بن زيد، عن سلمة بن محمد ابن عمار بن ياسر، عن عمار بن ياسر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ مِنَ الْفِطْرَةِ- أَوْ الْفِطْرَةَ- الْمَضْمَضَةَ، والاِسْتِنْشَاقَ، وَقَصْ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمَ الأَظَفَارِ، وَغَسْلَ الْبَرَاجِمِ [1] ، وَنَتْفَ الإِبِط، وَالاِسْتِحْدَادَ [2] وَالاِنْتِضَاخَ» [3]

رواه أبو داود، وابن ماجه، من حديث حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن سلمة [بن محمد] بن عمار، وفى رواية لأبى داود، عن أبيه قال البخارى: لا يعرف أنه سمع من عمار [4] .

(شقيق بن سلمة عنه)

7789- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق. قال: كنت جالسا مع أبى موسى، وعبد الله. قال: فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن أرأيت لو أن رجلا لم يجد الماء، وقد أجبت شهرا أما كان يتيمم؟ قال: لا ولو لم يجد الماء شهرا.

قال: فقال أبو موسى: فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة ( فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ) [5] ؟ قال: فقال عبد الله: لو رخص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد، ثم يصلوا. فقال له أبو موسى: إنما كرهتم ذا لهذا؟ قال: نعم، قال أبو موسى: ألم تسمع لقول عمار [6] : بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حاجة، فأجنبت، فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكرت ذلك له، فقال: «إنَّمَا [كانَ] يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ: وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ مَسَحَ كُلَّ وَاحِدَةٍ بِصَاحِبَتِهَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ» .

لم يجز الأعمش الكفين.

قال: فقال له عبد الله: ألم تر عمر لم يقنع بقول عمار؟ قال أبو عبد الرحمن: قال أبى: وقال أبو معاوية/ مرة قال: فضرب بيده على الأرض، ثم نفضها، ثم ضرب بشماله على يمينه ويمينه [على شماله] على الكفين، ثم مسح وجهه [7]

هذا الحديث ينقل إلى ترجمة أبى موسى عن عمار [8]

7790- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم: سمعت أبا وائل قال: لما بعث على عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفراهم، فخطب عمار، فقال: [إنى لأعلم] أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها [9] .

رواه البخارى عن بندار، عن غندر به.

وعن أبى نعيم، عن عبد الملك بن أبى غنية، عن الحكم به.

7791- وللبخارى عن بدل بن المحبر، عن شعبة، عن عمرو ابن مرة.

وعن عبدان، عن أبى حمزة، عن الأعمش كلاهما: عن أبى وائل: شقيق بن سلمة. قال: دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار حين أتى الكوفة يستنفر الناس، فقالا: ما رأيناك أتيت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت- وقال الأعمش: منذ صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا أكْرَهَ عِنْدِى مِنْ إِبْطَائِكُمَا عَنْ هَذَا الأَمْرِ، وَكَسَاهُمَا حَلَّةً حَلَّةً، ثُمَّ رَاحُوا إِلَى الْمَسْجِدِ [10]

(1) البراجم: العقد التى في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ، والواحدة برجمة بالضم. النهاية: 1/70.

(2) الاستحداد: حلق العانة بالحديد، والانتضاخ بالماء: أن يأخذ قليلا من الماء فيرش به مذاكيره بعد الوضوء لينفى عنه الوسواس. النهاية: 1/208، 4/151.

(3) من حديث عمار بن ياسر في المسند: 4/264.

(4) الخبر أخرجاه في الطهارة: أبو داود (باب السواك من الفطرة) : سنن أبى داود: 1/14؛ وابن ماجه (باب الفطرة) : سنن ابن ماجه: 1/107؛ ويرجع إلى قول البخارى في ترجمة سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر. التاريخ الكبير: 4/77.

(5) الخبر أخرجاه في الطهارة: أبو داود (باب السواك من الفطرة) : سنن أبى داود: 1/14؛ وابن ماجه (باب الفطرة) : سنن ابن ماجه: 1/107؛ ويرجع إلى قول البخارى في ترجمة سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر. التاريخ الكبير: 4/77.

(6) الخبر أخرجاه في الطهارة: أبو داود (باب السواك من الفطرة) : سنن أبى داود: 1/14؛ وابن ماجه (باب الفطرة) : سنن ابن ماجه: 1/107؛ ويرجع إلى قول البخارى في ترجمة سلمة بن محمد ابن عمار بن ياسر. التاريخ الكبير: 4/77.

(7) من حديث عمار بن ياسر في المسند: 4/264، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(8) سيأتى الخبر قريبا في هذا الجزء.

(9) من حديث عمار بن ياسر في المسند: 4/265، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(10) الخبر أخرجه البخارى في فضائل الصحابة (باب فضل عائشة- رضى الله عنها-) وأخرجه في الفتن من عدة طرق (باب) بغير ترجمة وفيه أحاديث تتعلق بوقعة الجمل: فتح البارى: 7/106، 13/53؛ والعبارة الأخيرة في المخطوطة وقع فيها بعض تصحيف، وما أثبتاه أقرب ما يكون إلى الأصل. وفى البخارى: فقال أبو مسعود- وكان موسرا- يا غلام هات حلتين فاعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارا. ومنه يتضح قوله: وكساهما حلة حلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت