فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2870

قلت: وفيه نكارة شديدة [1] .

(ابو مجلزٍ عنه)

7865- حدثنا أسود بن عامرٍ، حدثنا شريك، عن أبى هاشمٍ، عن أبى مجلزْ. قال: صلى عمار صلاةً فجوز فيها فسئل، أو فقيل له، فقال: ما خرمت من صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .

7866- حدثنا إسحاق الأزرق، عن شريكٍ، عن أبى هاشمٍ، عن أبى مجلز. قال: صلى بنا عمار صلاة، فأوجز فيها، فأنكروا ذلك، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ فقالوا: بلى. قال: أما إنى قد دعوت فيهما بدعاء كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو به.

«اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِى مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِى، وَتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِى، أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِى الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِى الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدَ فِى الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَمِنْ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ. اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيّينَ» تفرد به [3] .

(أبو المخارق عنه)

7867- قال: حدثنا عمار يوم صفين: اسقنى فسقيته شربة لبنٍ في قدحٍ أخضر، فقال: أخبرنى حبيبى: أن آخر شربةٍ أشربها من لبن، ثم نظر إلى راية معاوية، فقال: لقد قاتلت صاحب هذه الراية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

رواه الطبرانى عن على بن سعيدٍ، عن محمد بن حميدٍ، عن على بن مجاهدٍ، عن على بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن أبى المخارق به [4] ./

(أبو مريم: عبد الله بن زيادٍ تقدم) [5]

(أبو مريم الثقفى)

فرق بينهما الطبرانى وذكر في ترجمة كل منهما ما ذكر في ترجمة الآخر [6] .

7868- وأورد في ترجمة هذا من طريق عمرو بن جميعٍ، عن على بن الخزور، عن الأصبغ بن نباتة، وأبى مريم. قالا: سمعنا عمارًا يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعلى: «إِنَّ اللهَ زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا، وَهِىَ زِينَةُ الأَبْرَارِ [: الزُّهدِ] فِى الدُّنْيَا، جَعَلَكَ لاَ تَنَالُ مِنْهَا شَيْئًا، وَلاَ تَنَالُ مِنْكَ شَيْئًا، وَوَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ» [7] .

ثم قال: حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا صدقة، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، حدثنا نعيم بن حكيمٍ، عن أبى مريم: سمعت عمارًا يقول: والله لو لم يدرك على من الفضل بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا إحياء هاتين التكبيرتين ـ يعنى إذا سجد، وإذا رفع ـ لقد أدرك خيرًا كثيرًا [8] .

(أبو موسى الأشعرى عنه)

فى شقيقٍ: أبى وائلٍ [9] .

7869- حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا سليمان الأعمش، حدثنا شقيق. قال: كنت قاعدًا مع عبد الله وأبى موسى الأشعرى، فقال أبو موسى لعبدالله: لو أن رجلًا لم يجد الماء لم يصل؟ فقال عبد الله: لا، فقال أبو موسى: أما تذكر إذ قال عمار لعمر: ألا تذكر إذ بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإياك في إبلٍ، فأصابتنى جنابة، فتمرغت في التراب، فلما رجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرته فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقال: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا» . وضرب بكفيه [إلى] الأرض ثم مسح كفيه جميعًا، ومسح وجهه مسحةً واحدةً بضربةٍ [واحدةٍ] .

(1) مما يؤكد قول المصنف أن في إسناد الخبر ابن لهيعة، وقد قال أبو حاتم بن حبان: قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين، والمتأخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخرين عنه موجودًا، وما لا أصل له من رواية المتقدمين كثيرًا، فرجعت إلى الاعتبار، فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفى عن أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات، فالتزقت تلك الموضوعات به.

ويقول أيضًا: وأما رواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه ففيها مناكير كثيرة إلخ، وله أخبار عنده تطول. المجروحين: 2/12.

(2) من حديث عمار بن ياسر في المسند: 4/264.

( ) من حديث عمار بن ياسر في المسند: 4/264.

(4) قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى: وبين أن الذى سقاه أبو المخارق وزاد فيه ـ أن في حديث أحمد الخاص بشربة اللبن ـ ثم نظر إلى لواء معاوية .. إلخ. ثم قال: رجال أحمد رجال الصحيح إلا أنه منقطع. مجمع الزوائد: 7/243.

(5) تقدم في أبى مريم الأسدى: عبد الله بن زياد. ويراجع تهذيب التهذيب: 5/221.

(6) يراجع تهذيب التهذيب في أبى مريم الثقفى: 12/232.

(7) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عمر بن جميع وهو متروك، مجمع الزوائد: 9/121. وعمرو بن جميع أقوال العلماء فيه مظلمة، الميزان: 3/251.

(8) لم أجده.

(9) تقدم قريبًا في هذا الجزء وأحال تحقيقه إلى هذا الموطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت