7887- رواه النسائى من حديث حماد بن سلمة، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبى سلمة. قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت أم سلمة، وعندها مخنث، فقال: يا عبد الله بن [أبى أمية] إن فتح الله غدًا عليكم الطائف، فعليك ببنت غيلان، فإنها تقبل بأربعٍ، وتدبر بثمانٍ.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: / «لاَ يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ هَؤُلاَءِ» [1] .
وقد رواه جماعة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة.
ورواه الزهرى عن عروة، عن عائشة، كما سيأتى [2] .
(حديث آخر)
7888- رواه الترمذى في التفسير: حدثنا قتيبة، حدثنا محمد ابن سليمان الأصبهانى، عن يحيى بن عبيدٍ، عن عطاء بن أبى رباحٍ، عن عمر بن أبى سلمة. قال: لما نزلت {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [3] فى بيت أم سلمة دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة وحسنًا وحسينًا، فجللهم بكساء، وعلى خلف ظهره، فجللهم بكساء، وقال: «اللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِى، فَأَذْهِبْ عَنْهُمْ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا» ، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله، فقال: «أَنْتِ عَلَى مَكَانَكِ، وَأَنْتِ عَلَى خَيْرٍ» .
ثم قال: هذا حديث غريب [4] .
1352- (فأما عمر بن عامر السلمى) [5]
7889- فروى ابن منده، من طريق عثمان البتى، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن عمر بن عامرٍ: أنه سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - عن أوقات الصلاة، فنهاه عن الصلاة عند طلوع الشمس واستوائها، وغروبها.
قال أبو نعيمٍ: وإنما المعروف بهذا الإسناد عن عمرو بن عبسة، كما سيأتى [6] .
* (عمر بن عمرو الليثى) [7]
أنه أسلم عام الفتح، وكان عنده خمس نسوةٍ، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يطلق إحداهن، المشهور أنه عبيد بن عمر كما تقدم [8] .
* (عمر بن عوفٍ) [9]
فى حديث ابن السعدى: الصحيح أنه عبد الرحمن بن عوفٍ. قاله: أبو نعيمٍ وغيره [10] .
1353- (عمر بن مالكٍ الأنصارى) [11]
كان نزل مصر.
7890- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «آمُرُكُمْ بِثَلاَثٍ: أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِالطَّاعَةِ، وَأَنْ تُنَاصِحُوا وُلاَةَ الأَمْرِ.
وأنهاكم عن ثلاث: عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
رواه الطبرانى من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى/ حبيبٍ، عن لهيعة بن عقبة: أنه سمع عمر بن مالك به [12] .
ومن طريق على بن زيدٍ، عن زرارة بن أوفى، عن عمر بن مالكٍ ـ وكانت له صحبة ـ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال: «مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ» [13] .
1354- (عمر بن معاوية الغاضرى) [14]
7891- كنت ملزقًا ركبتى بركبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءه رجل فقال: يا رسول الله رجل لا يستطيع أن يجاهد، ولا مال له؟ فقال: «يقول الخير، ويدع الشر يدخله الجنة» .
(1) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/130 وما بين المعكوفين استكمال منه، وكان بالأصل: «يا عبد الله بن سلمة» .
(2) سيأتى ذلك في حديث أم سلمة وحديث عائشة رضى الله عنهما. ويراجع تحفة الأشراف:
(3) الآية 33 الأحزاب.
(4) الخبر أخرجه الترمذى في تفسير سورة الأحزاب، وتمام قوله: غريب من حديث عطاء عن عمر ابن أبى سلمة. جامع الترمذى: 5/351.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 4/183، وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: 3/172.
(6) المرجعان السابقان.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/185، والإصابة: 2/520.
(8) المرجعان السابقان.
(9) عمر بن عوف النخعى. له ترجمة في أسد الغابة: 4/185؛ والإصابة: 2/520؛ والاستيعاب: 2/475؛ والتاريخ الكبير: 6/140.
(10) الخبر أخرجوه في المصادر السابقة. قال البخارى: له صحبة، وأخرج عن ابن السعدى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تنقطع الهجرة ما دام تقاتل» فقال معاوية، وعبد الرحمن، وعمر بن عوف النخعى، وعمر بن العاص ـ رضى الله عنهم ـ: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الهجرة خصلتان ... » إلخ.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 4/187؛ والإصابة: 2/520.
(12) المرجعان السابقان. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه بكر بن سهل الدمياطى، قال الذهبى: مقارب الحال، وضعفه النسائى، وبقية رجاله حديثهم حسن، مجمع الزوائد: 5/217 والخبر فيه وفى أسد الغابة أتم مما أورده المصنف.
(13) قال ابن الأثير (بعد أن أورد الخبر عن زرارة بن أوفى عنه) : ورواه سفيان عن على بن يزيد فقال: عمر بن مالك ـ أو مالك بن عمرو ـ.
ورواه هشيم عن على فقال: عمر بن مالك. أسد الغابة: 4/187.
(14) له ترجمة في أسد الغابة، وقال ابن الأثير: مختلف في حديثه: 4/187؛ والإصابة: 2/521.