رواه ابن منده من طريق ابن عائذ عنه [1] .
1355- (عمر بن يزيد الخزاعى الكعبى) [2]
7892- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أسلم سالمها الله من كل آفةٍ، وغفار غفر الله لها، ولا حى أفضل من الأنصار» .
رواه أبو نعيم [3] .
1356- (عمر الأسلمى: ويقال الجهنى) [4]
7893- روى أبو نعيم من حديث وكيعٍ، عن عمه المبارك، عن يحيى بن أبى كثير، عن يزيد بن نعيم، عن رجلٍ من جهينة يقال له عمر أسلم فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فسمعه يقول: «مَنْ عَرَفَ ابْنَهُ فِى الْجَاهِلِيَّةِ فَفِيهِ رَقَبَةٌ يُفِكُّهُ بِها» [5] .
1357- (عمر الجمعى) [6]
قال أبو نعيمٍ: صوابه عمرو بن الجمق.
7894- ثم روى من طريق أحمد: حدثنا حيوة بن شريحٍ، ويزيد بن عبدربه قالا: حدثنا بقية، حدثنا بجير بن سعدٍ، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير: أن عمر الجمعى حدثهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ» ، قال رجل: وما استعمله؟ قال: «يَهْدِيهِ إِلى عَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَى ذَلِكَ» [7] .
1358- (عمران بن تيمٍ) [8]
أو عبد الله، أو ابن ملحان: أبو رجاء العطاردى. أدرك الجاهلية وأسلم في حياة النبى صلى/ الله عليه وسلم، يقال: بعد الفتح، وتوفى بعد المائة، عن مائةٍ وثلاثين سنةً.
7895- ذكر الطبرانى في معجمه فقال: حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عمارة المغولى، سمعت أبا رجاء العطاردى يقول: بعث النبى - صلى الله عليه وسلم - ، وأنا خماسى [9] يدعو إلى الجنة [10] .
7896- ثم قال الطبرانى: وحدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا حشرج بن نباتة، حدثنا أبو نضيرة، حدثنى أبو رجاء. قال: خرج النبى - صلى الله عليه وسلم - حتى دخل حائطًا لبعض الأنصار، فإذا هو برجلٍ يسنو [11] فيه، فقال له: «ما تجعل لى إن رويت حائطك هذا؟» قال: إنى أجهد أن أرويه فما أطيق ذلك، قال: «تجعل لى مائة تمرةٍ أختارها من تمرك؟» قال: نعم. قال: فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الغرب [12] فما لبث أن رواه حتى قال الرجل: غرقت على حائطى. فاختار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تمره مائة تمرةٍ، فأكل هو وأصحابه حتى شبعوا، ثم رد عليه مائة تمرةٍ كما أخذها منه [13] .
1359- (عمران بن حصين) [14]
(1) المرجعان السابقان.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/188؛ والإصابة: 2/521؛ والاستيعاب: 2/475.
(3) المراجع الثلاثة السابقة.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 4/143؛ والإصابة: 2/521.
(5) الخبر أخرجه سفيان بن وكيع، عن أبيه بإسناده، وقال: ان عمر الأسلمى اتبع رجلًا من أسلم يقال له: عبيد بن عمير .. إلخ الخبر، وقال ابن حجر: مداره عندهم على سفيان بن وكيع عن أبيه، وسفيان ضعيف، المرجعان السابقان. وأورده الهيثمى من طريق يزيد بن مقيم: أن رجلًا من أسلم يقال له عبيد ابن عمير ... إلخ، ثم قال: رواه الطبرانى في الكبير وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 4/106.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 4/144؛ والإصابة: 2/521.
(7) يرجع إلى الخبر في المسند من حديث عمر الجعفى: 4/135؛ وأورده الهيثمى من حديث عمرو بن الحمق وقال: رواه أحمد والبزار والطبرانى في الأوسط والكبير، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح.
وأورده أيضًا من طريق جبير بن نفير: أن عمر حدثه ... إلخ وقال: رواه أحمد وفيه بقية، وقد صرح بالسماع، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 7/214، 215.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 4/279؛ وأخرجه ابن حجر في الكنى في القسم الثالث من حرف الراء، الإصابة: 4/74؛ وصنع صنيعه ابن عبد البر: الاستيعاب: 4/75؛ وقال البخارى: عمران ابن ملحان أبو رجاء العطاردى، قال على: ويقال: عمران بن تيم البصرى. التاريخ الكبير: 6/410.
(9) غلام خماسى: طوله خمسة أشبار والأنثى خماسية، ولا يقال سداسى ولا سباعى، ولا في غير الخمسة. النهاية: 1/321.
(10) المعجم الكبير للطبرانى: 18/244؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: 10/8.
(11) يسند: يسقى. النهاية: 2/189.
(12) الغرب: الدلو العظيمة. النهاية: 3/152.
(13) المعجم الكبير للطبرانى: 1/244. وقال الهيثمى: رجاله ثقات وثقوا. مجمع الزوائد: 8/302.
نقول: فيه حشرج بن نباته. قال ابن حيان: كان قليل الحديث منكر الرواية فيما يرويه، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد. المجروحين: 1/277.
(14) له ترجمة في أسد الغابة: 4/281؛ والإصابة: 3/26؛ والاستيعاب: 3/22؛ والطبقات الكبرى: 4/26، 7/4؛ والتاريخ الكبير: 6/408.