[ابن عبيد بن خلف] [1] بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول [بن حبشية ابن سلول] بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو حى ابن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن منبه بن مالك بن زيد بن كهلان، بن سبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان الخزاعى: أبو نجيدٍ.
أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر، ثم حكم بالبصرة قاضيًا، ثم استعفى، ومات بها سنة ثلاثٍ وخمسين، وكان مجاب الدعوة، ومن فضلاء الصحابة، وكان ممن اعتزل القتال مع على ومعاوية.
(بلال بن يحيى: عن عمران بن حصين)
7897- قال الطبرانى: حدثنا جعفر بن محمد الفريابى، حدثنا الحسن بن سهل الحناط، حدثنا محمد بن الحسن الأسدى، حدثنا يحيى بن زكريا، عن سعد العبسى [2] ، عن بلال بن يحيى، عن عمران بن حصين، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، قال: «إِنِّى لاَ أَخْشَى عَلى قُرَيْشٍ إِلاَّ أَنْفُسَهَا» . قلت: وما هو؟ قال: «أَشِحَّةٌ بُجْرَةٌ [3] . إِنْ طالَ بِكَ عُمْرٌ رَأَيْتَهُم يَفْتِنُونَ النَّاسَ حَتَّى تَرَى النَّاس بَيْنَهُمْ كَالْغَنَمِ بَيْنَ الْحَوْضَيْن مَرَّةً إِلى هَذَا، وَمَرَّةً إِلَى هَذَا» [4] ./
(بشير: عن عمران بن حصين)
7898- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا أبو عوانة العدوى، عن حميد بن هلال، عن بشير بن كعب، عن عمران بن حصين. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ» .
قال بشير: فقلت: إن منه ضعفًا، وإن منه عجزًا، فقال: أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتجيئنى بالمعاريض، لا أحدثك بحديثٍ ما عرفتك، فقالوا: يا أبا نجيدٍ إنه طيب الهوى، وإنه وإنه، فلم يزالوا به حتى سكن وحدث [5] .
(ثابت عنه)
7899- حدثنا عفان، حدثنا حماد، أنبأنا ثابت: أن عمران بن حصين حدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ» .
قال بشير بن كعب: إن منه ضعفًا، فغضب عمران، فقال: لا أرانى أحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ» ، وتقول: إن منه ضعفًا. قال: فجفاه، وأراد أن لا يحدثه، فقيل له: إنه كما تحب [6] .
وقد رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم، عن النضر بن شميل، عن أبى نعامة، عن حجير بن الربيع، عن عمران مرفوعًا، وفيه قصة بشير بن كعب [7] .
(حبيب بن فضالة عنه)
7900- أن رجلًا قال لعمران: يا أبا نجيدٍ إنكم تحدثونا بأحاديث لا ننجد لها أصلًا في القرآن. الحديث.
مختصرًا في الزكاة من طريق الطبرانى من حديث محمد بن بشارٍ بندارٍ [8] .
وقد رواه أبو داود عن بندارٍ، عن محمد بن عبد الله الأنصارى، عن صرد بن أبى المنازل عنه به [9] .
(الحسن البصرى عنه)
7901- حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن حميدٍ، عن الحسن، عن عمران ابن الحصين، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مثله [10] .
7902- حدثنا وكيع، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن، عن عمران بن حصينٍ. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَسْأَلَةُ الْغَنِىِّ شَيْنٌ في وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
قال أبى: لم/ أعلم أحدًا أسنده غير وكيع، تفرد به [11] .
(1) ما بين المعكوفات من الاستيعاب. ووقع في نسبه اختلاف بين مترجميه.
(2) فى المخطوطة: «الضبى» . وهو سعد بن أوس العبسى روى عن بلال بن يحيى العبسى. تهذيب التهذيب: 3/467.
(3) بجره: هى جمع باجر، وهو العظيم البطن. يقتا: بجر يبجر بجرًا فهو أبجر وباجر. وصفهم بالبطانة ونتوء السرر. ويجوز قرنه بالشح وهو أشد البخل. النهاية: 1/61.
(4) لفظ الطبرانى: «إن طال بك عمر رأيتهم أشحة بجرة الناس حتى ترى الناس بينهم كالغنم بين الجوضين: مرة إلى هذا ومرة إلى هذا» : المعجم الكبير للطبرانى: 18/240؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، ورجاله ثقات وأورده عن عمران، قال: أخبرنى أعرابى أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... ثم قال رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا بلال بن يحيى العبسى، وهو ثقة، مجمع الزوائد: 8/248؛ والخبر أخرجه أحمد من طريق بلال بن يحيى عن عمران بن حصين قال: أخبرنى أعرابى: في المسند: 4/66؛ وحديث شيخ من بنى سليط: 5/379 وما أثبتناه من المسند ومجمع الزوائد.
(5) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/442.
(6) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/440.
(7) الخبر أخرجه مسلم في الإيمان (باب الحياء شعبة من الإيمان) : مسلم بشرح النووى: 1/212.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 18/219 والحديث فيه طول. وهو عنده من حديث حبيب بن أبى فضالة. ويقال أيضًا حبيب بن فضالة وابن أبى فضلان. تهذيب التهذيب: 2/188.
(9) الخبر أخرجه أبو داود في الزكاة (باب ما تجب فيه الزكاة) : سنن أبى داود: 2/94.
(10) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/440، والضمير في «مثله» يعود إلى خبر: «الحياء خير كله» وقول بشير بن كعب: أن منه ضعفًا.
(11) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/426 والقائل هو عبد الله بن أحمد.