فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 2870

7952- من حديث جسر بن فرقدٍ، عن يحيى بن سعيدٍ ابن أخى الحسن، عن عمه الحسن. قال: سألت عمران بن حصين، وأبا هريرة عن قوله تعالى: {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ} [1] . فقالا: على الخبير سقطت. سألنا [عنها] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ، في ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ أَلْفَ دَارٍ مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ، في كُلِّ دَارٍ [2] سَبْعُونَ [سَرِيرًا، عَلى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ] فِرَاشًا مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ امْرَأَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَفى كُلِّ [بَيْتٍ] مَائِدَةٌ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ لَوْنًا، في كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ وَصِيفًا أَوْ وَصِيفَةً، يُعْطَى مِنَ الْقُوَّةِ ما يأْتِى عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ في غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ» .

وهذا الحديث يشبه أن يكون موضوعًا، والله أعلم.

قال البزار: جسر بن فرقدٍ لين الحديث، وقد روى عنه أهل العلم، وأحملوه.

قلت: بل هو وأبوه أيضًا ضعيفان، وهو أسوأ حالًا في الضعف من أبيه [3] .

وكذلك رواه الطبرانى من حديث جسر بن فرقدٍ أيضًا به [4] .

7953- ومن حديث على بن زيدٍ، عن الحسن، عن عمران مرفوعًا: «لَقَدْ أَكَلَ الدَّجَّالُ الطَّعَامَ وَمَشَى في الأَسْوَاقِ» [5] .

7954- وبه: أن قومًا قالوا لعمران: لا تحدثنا إلا ما في كتاب الله، فغضب وقال: من أين تجدون في كتاب الله أن الصلوات خمس، وفى كل مائتين خمسة دراهم، وفى كل أربعين دينارًا دينارًا، وفى كل عشرين نصف دينار، وفى أشياء كثيرةٍ، ثم قال: خذوا كما أخذنا [6] .

7955- ومن حديث خالد بن جميع، عن الحسن، عن عمران مرفوعًا: «دُعَاءُ الأَخِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مِمَا لاَ يُرَدُّ» [7] .

7956- ومن حديث أبى حمزة العطار، عن الحسن، عن/ عمران مرفوعًا: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ، وَمَنْ عَقَدَ عُقْدَةً أَوْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ فِيمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحمدٍ» [8] .

(حديث آخر)

7957- قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقى، حدثنا أبو الجماهر: محمد بن عثمان التنوخى، حدثنا سعيد بن بشيرٍ، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عمران. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَرَأَيْتُمُ الزَّانِىَ، وَالسَّارِقَن وَشَارِبَ الْخَمْرِ، مَا تَقُولُونَ [فيهِم] ؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «هُنَّ فَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَةُ. أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ الإِشْرَاكِ بِاللهِ» ، ثم قرأ {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [9] .

«وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْن» ثم قرأ {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [10] وكان متكئًا فاحتفز [11] وقال: «أَلاَ وَقَوْلِ الزُّورِ» .

وقال ابن عباس: كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة [12] .

(1) الآية 72 التوبة.

(2) لفظ البزار: «فى كل بيت» .

(3) كشف الأستار: 3/51؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط وفيه جسر بن فرقد، وهو ضيعف، وقد وثقه سعيد بن عامر، وبقية رجال الطبرانى ثقات، مجمع الزوائد: 7/30؛ وقال ابن حبان: جسر بن فرقد القصاب كان ممن غلب عليه التقشف، حتى أغضى عن تعهد الحديث، فأخذ يهم إذا روى، ويخطئ إذا حدث حتى خرج عن حد العدالة، المجروحين: 1/217؛ وأخباره في الميزان مظلمة. أورد أحد الأخبار التى رويت من طريقه وقال: هذا شبه موضوع، وما يحتمله جسر. الميزان: 1/398.

(4) المعجم الكبير للطبرانى: 18/160 وقد تتبع المحقق أوجه ضعفه أيضًا.

(5) كشف الأستار: 4/136؛ وقال البزار: لا علم أحدًا يرويه من وجه أحسن من هذا، على أنه اختلف فيه على على بن زيد. وعزاه الهيثمى إلى الإمام أحمد والطبرانى وتناول إسناده. مجمع الزوائد: 8/2.

(6) الخبر أخرجه الطبرانى مختصرًا ومطولًا. المعجم الكبير للطبرانى: 18/165، 219.

(7) قال البزار: لا نعلمه يروى عن عمران إلا من هذا الوجه، وخالد بصرى، كشف الأستار: 4/50؛ ويراجع التاريخ الكبير في خالد بن جميع: 3/142.

(8) قال البزار: قد روى بعضه من غير وجه، فأما بتمامه ولفظه فلا نعلمه إلا عن عمران بهذا الطريق، وأبو حمزة لا بأس به، كشف الأستار: 3/400؛ وقال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا اسحق بن الربيع وهو ثقه، مجمع الزوائد: 5/1173.

(9) الآية 48 النساء.

(10) الآية 14 لقمان.

(11) احتفز: استوى جالسًا على وركيه كأنه ينهض. النهاية: 1/240.

(12) المعجم الكبير للطبرانى: 18/140؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات، إلا أن الحسن مدلس وعنه، مجمع الزوائد: 1/103. وقد تصحف في المطبوعة فقال: وعن عمرأن، والصواب: عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت