8061- رواه البزار من طريق عبد الله بن أبى القلوص، عن مطرف، عن عمران: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / يقول: «مَنْ عَلِمَ أَنَّ رَبَّهُ اللهُ، وَأَنِّى نَبِيُّهُ مُوقِنًا مِنْ قَلْبِهِ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ» [1] .
(المنذر بن مالك عنه)
هو أبو نضرة العبدى يأتى)
(معاوية بن قرة عنه)
8062- بحديث: «الحياء لا يأتى إلا بخيرٍ» [2] .
وحديث: «من سمع بالدجال» [3] .
وحديث: «إياكم والخذف، فإنه يكسر السن، ويفقأ العين، ولا يقتل العدو» [4] .
(نجيد عن أبيه عمران بن حصين)
8063- قال أبو داود الطيالسى: حدثنا يعقوب بن عبد الله بن نجيدٍ بن عمران بن حصينٍ، عن أبيه، عن جده، عن عمران. قال: قتل رجل من هذيل رجلًا من خزاعة في الجاهلية، وكان الهذلى متواريًا، فلما كان يوم الفتح ظهر [الهذلى] فلقيه رجل من خزاعة، فذبحه كما تذبح الشاة.
فقال ـ يعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - ـ: «أَقَتَلَهُ قَبْلَ النِّدَاءِ أَوْ بَعْدَهُ؟» قالوا: بعده. فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «لَوْكُنْتَ قَاتِلًا مُؤْمِنًا بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُهُ فَأَخْرِجُوا عَقْلَهُ» ، فأخرجنا عقله، فكان أول عقل في الإسلام.
قال البزار: لا نعلم له طريقًا آخر إلا من هذا [الوجه] [5] .
(نفيع بن الحارث عنه)
هو أبو داود الأعمى يأتى [6]
(هلال بن يساف عنه)
8064- حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، حدثنا هلال بن يساف، عن عمران ابن حصين. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثمّ يَجِىءُ قَوْمٌ يَتَسَمَّنون يُحِبُّونَ السِّمَنَ يُعْطُونَ الشَّهَادَةَ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوهَا» [7] .
رواه الترمذى في الشهادات عن الحسين بن حريثٍ، عن وكيعٍ به./
ورواه أيضًا عن واصل بن عبد الأعلى، عن محمد بن فضيلٍ، عن الأعمش، عن على بن مدركٍ، عن هلال بن يسافٍ، عن عمران به.
وزاد في الإسناد: على بن مدركٍ، ثم قال: والأول عندى أصح، وكذلك روى غير واحد من الحفاظ عن الأعمش [8] .
(حديث آخر)
8065- روى الترمذى في الفتن عن عباد بن يعقوب، عن عبد الله بن عبدالقدوس، عن الأعمش، عن هلال بن يسافٍ، عن عمران. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فى هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ» .
ثم قال: غريب، وقد رواه الأعمش، عن عبد الرحمن بن سابطٍ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا [9] .
(هياج بن عمران [التيمى البرجمى] [10] عنه)
8066- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن: أن هياج بن عمران أتى عمران بن حصينٍ. قال: إن أبى نذر لئن قدر على غلامه ليقطعن منه طابقًا [11] ، أو ليقطعن يده. قال: قل لأبيك يكفر عن يمينه، ولا يقطع منه طابقًا، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحث في خطبته على الصدقة، وينهى عن المثلة.
(1) قال البزار: هذا لا نعلم أحدًا يرويه بهذا اللفظ إلا عمران، ولا له عنه إلا هذا الطريق، وابن أبى القلوص البصرى، وعمر بن محمد بصرى لا بأس به، كشف الأستار: 1/15؛ وقال الهيثمى: في إسناده عمران القصير، وهو متروك، وعبد الله بن أبى القلوص، مجمع الزوائد: 1/22. وعقب عليه في هامشه فقال: عمران القصير أخرج له الشيخان، ووثقه جماعة، وما علمت أحدًا تركه، وعبد الله بن أبى القلوص ما علمت أحدًا وثقه.
(2) يأتى في الكنى من هذا الجزء.
(3) الخبر أخرجه الطبرانى من طريق معاوية بن قرة أو حميد بن هلال عن عبد الله ابن مقفل أو عمران ابن حصين، المعجم الكبير: 1/227 وضعف في هامشه سنده.
(4) المعجم الكبير للطبرانى: 18/227.
(5) المعجم الكبير للطبرانى: 1/227، وقال الهيثمى: هو في الصحيح من حديث عبد الله بن مقفل، رواه الطبرانى في الكبير، وفيه الحسن بن دينار وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 4/30. =
= ... وقد ورد في المخطوطة بعد هذه الأخبار هذه العبارة: «رواه البخارى تعليقًا: قال ثابت، ورواه مسلم عن هدية، وأبو داود عن موسى بن إسماعيل، والنسائى عن زكريا بن يحيى عن عبدالأعلى ابن حماد، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة عن ثابت» .
وهى تعليق على الخبر السابق، ص433: «هل صمت من سرر هذا الشهر؟» تراجع تحفة الأشراف: 8/188.
أما الأخبار الثلاثة التى رواها معاوية بن قرة عن عمران فهى من تخريج الطبرانى كما سبق بيانه.
(6) يأتى في الكنى في هذا الجزء.
(7) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/426.
(8) الخبر أخرجه بطرقه الترمذى في الفتن (باب ما جاء في القرن الثالث) وفى الشهادات (باب 4) : جامع الترمذى: 4/500، 548.
(9) الخبر أخرجه الترمذى (باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف) : جامع الترمذى: 4/495.
(10) ما بين المعكوفين من تحفة الأشراف: 8/195 للإيضاح.
(11) طابقًا: أى عضوًا، وجمعه طوابق. قال ثعلب: الطابق والطابق العضو من أعضاء الإنسان كاليد والرجل. النهاية: 3/32.