ثم أتى سمرة بن جندب فقال له مثل ذلك [1] .
رواه أبو داود من حديث قتادة به [2] .
8067- حدثنا بهز، وعفان ـ المعنى ـ. قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن.
قال عفان: إن الحسن حدثهم عن هياج بن عمران البرجمى: أن غلامًا لأبيه أبق، فجعل لله عليه إن قدر عليه أن يقطع يده، قال: فقدر عليه. قال: فبعثنى إلى عمران بن حصين. قال: فقال: أقرئ أباك السلام، وأخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحث في خطبته على الصدقة، وينهى عن المثلة، فليكفر عن يمينه، ويتجاوز عن غلامه.
قال: وبعثنى إلى سمرة، فقال: أقرئ أباك السلام، وأخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحث في خطبته على الصدقة، وينهى عن المثلة، فليكفر عن يمينه، ويتجاوز عن غلامه [3] .
8068- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن هياج، فذكر معناه [4] .
(يزيد بن عبد الله بن الشخير: أبو العلاء عنه)
8069- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل: «هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ» الحديث.
تقدم فيما رواه أبو العلاء، عن عمران [5] .
(حديث آخر)
8070- رواه النسائى، عن نصير بن الفرج، عن معاذ/ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أبى العلاء: يزيد بن الشخير، عن عمران، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ النِّسَاءُ» [6] .
(أبو الأسود الديلى)
8071- حدثنا صفوان بن عيسى، أنبأنا عزرة بن ثابتٍ، عن يحيى بن عقيلٍ، عن أبى يعمر، عن أبى الأسود الديلى. قال: غدوت على عمران بن حصين يومًا من الأيام، فقال: يا أبا الأسود، فذكر الحديث.
أن رجلًا من جهينة ـ أو من مزينة ـ أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه شىء قضى عليهم أو قضى عليهم به قدر سبق، أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم واتخذت عليهم به الحجة؟
قال: «بل شىء قضى عليهم ومضى عليهم» . قال: فلم يعملون إذًا يا رسول الله؟ قال: «مَنْ كَانَ اللهُ خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ يُهَيِّؤُهُ لِعَمَلِهَا، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ في كتاب الله {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} » [7] .
رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم، عن عثمان بن عمر، عن عزرة بن ثابتٍ [8] .
(حديث آخر)
8072- قال الطبرانى: حدثنا عبدان، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا محمد ابن شعيبٍ، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن أقيش بن ربابٍ الأسدى، عن أبى الأسود الديلى: أنه سأل عمران بن حصين، وعبد الله بن مسعود، وأبى بن كعب عن القدر: [فقال: إنى خاصمت أهل القدر، حتى أخرجونى، فهل عندكم علم فتحوثونى؟] . فقالوا: «إن الله عز وجل لو عذب أهل السماء وأهل الأرض لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو أدخلهم في رحمته لكانت رحمته أوسع لهم من ذنوبهم، ولكنه ـ كما قضى ـ يعذب من يشاء، ويرحم من يشاء، فمن عذبه فهو الحق، ومن رحمه فهو الحق، ولو أن لك مثل أحدٍ ذهبًا تنفقه في سبيل الله ما قبل منك حتى تؤمن بالقدر [كله] خيره وشره» .
ثم قال عمران لأبى الأسود: حدثنى بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وسمعه معى أبى وابن مسعودٍ، فسألهما أبو الأسود، فحدثاه بذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [9] .
(أبو حرب بن [أبى] الأسود عنه)
عن النبى - صلى الله عليه وسلم - بقصة جريجٍ، ونداء أمه له، وشغله عنها بالصلاة، ودعائها عليه، / وقصة المومسة بطولها.
8073- رواه الطبرانى من طريق عبد الرحمن بن مغراء عن المفضل بن فضالة عنه به [10] .
(أبو حسان الأعرج عنه)
8074- حدثنا بهز، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن أبى حسان، عن عمران بن حصين. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا عامة ليله عن بنى إسرائيل، لا يقوم إلا إلى عظم [11] صلاةٍ [12] .
(1) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/428.
(2) الخبر أخرجه أبو داود في الجهاد (باب النهى عن المثلة) : سنن أبى داود: 3/53.
(3) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/428.
(4) المرجع السابق.
(5) يرجع إليه في حديث أبى العلاء عن مطرف بن عبد الله عن عمران.
(6) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/195، ولفظه: «عامة» بدل: «أكثر» .
(7) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/438.
(8) الخبر أخرجه مسلم في القدر (باب كيفية خلق الآدمى في بطن أمه) : مسلم بشرح النووى: 5/504.
( ) المعجم الكبير للطبرانى: 18/223، وما بين المعكوفات استكمال منه؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين، ورجال هذا الطريق ثقات، مجمع الزوائد: 7/198.
(10) المعجم الكبير للطبرانى: 18/224.
(11) عظم صلاة: عظم الشىء أكبره، كأنه أراد لا يقوم إلا إلى فريضة، النهاية: 3/108.
(12) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/437.