8075- حدثنا على، أنبأنا معاذ بن هشام، حدثنى أبى، عن قتادة، عن أبى حسان، عن عبد الله بن عمرو. قال: كان نبى الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا عن بنى إسرائيل، حتى يصبح، ما يقوم فيها إلا إلى عظم صلاة [1] .
8076- حدثنا حسن بن موسى، وعفان. قالا: أنبأنا أبو هلال ـ قال عفان. قال: أنبأنا قتادة، وقال حسن: عن قتادة ـ، عن أبى حسان الأعرج، عن عمران بن حصين. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا عامة ليله عن بنى إسرائيل لا يقوم إلا لعظم صلاةٍ.
يعنى المكتوبة الفريضة [2] .
(أبو داود عنه)
8077- حدثنا أسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن الأعمش، عن أبى داود، عن عمران بن حصين. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ حَقُّ. فَمَنْ أَخَّرَهُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ» [3] .
(حديث آخر)
8078- قال ابن ماجه في الجنائز: حدثنا أحمد بن عبدة الضبى،
حدثنا عمرو بن النعمان، عن على بن الحزور، عن نفيع [4] ، عن عمران بن
حصين. قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأى قومًا قد طرحوا [أرديتهم] يمشون في قمص، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَبِفِعْل الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ؟ أَوْ
بِصُنْعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ، لَقَدْ هَمَمْتُ [أَنْ] أَدْعُوَ عَلَيْكُمْ دَعْوَةً تَرْجِعُونَ في غَيْرِ صُوَرِكُمْ».
قال: فأخذوا أرديتهم ولم يعودوا لذلك.
قلت: نفيع غير منتفعٍ بروايته، ولا مفروحٍ بها [5] .
(حديث آخر)
8079- رواه الطبرانى من طريق إسماعيل بن عياشٍ، عن يحيى ابن يزيد، [عن زيد بن أبى أنيسة] ، عن أبى داود، نفيع، عن عمران بن حصين مرفوعًا: «ما من قاضٍ من قضاة المسلمين إلا ومعه ملكان يسددانه إلى الحق ما لم يرد غيره فإذا أراد غيره وجار متعمدًا تبرأ منه الملكان ووكلاه إلى نفسه» [6] ./
(أبو الدهماء: واسمه قرفة بن بهيس عنه)
8080- حدثنا يحيى بن سعيدٍ، حدثنا هشام بن حسان، حدثنا حميد بن هلال، عن أبى الدهماء، عن عمران بن حصين، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - . قال: «مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ [7] ، فَإِنَّ الرجل يَأْتِيهِ، وَهُوَ يَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَمَا يَزَالُ بِهِ لِمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ» [8] .
رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، عن جرير بن حازمٍ، عن حميد بن هلال به [9] .
8081- حدثنا يزيد، حدثنا هشام بن حسان، عن حميد بن هلال، عن أبى الدهماء العدوى، عن عمران بن حصين. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ مِنْهُ ـ ثلاثًا يقولها ـ، فَإِنَّ الرجل يَأْتِيهِ يَتَّبِعُهُ وَهُوَ يَحْسَبُ أَنَّهُ صَادِقٌ لِمَا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ» [10] .
(أبو رجاء: عن عمران بن حصين)
8082- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن أبى رجاء، عن عمران ابن حصينٍ. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اطَّلَعْتُ في النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، وَاطَّلَعْتُ في الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَراءَ» [11] .
8083- حدثنا عبد الصمد، حدثنا سلم بن زرير، حدثنا أبو رجاء، عن عمران بن حصين. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اطلعت» فذكر مثله [12] .
8084- حدثنا الخفاف، أنبأنا سعيد، عن أبى رجاء، عن ابن عباس، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - بمثله [13] .
وقد رواه البخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى من حديث عوف بن أبى جميلة الأعرابى.
(1) هذا الخبر أورده أحمد كما أورده المصنف من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/437 وهذا لعبد الله بن عمرو.
(2) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/444، وتكررت بعد العبارات في المخطوطة، والتزمنا بلفظ المسند.
(3) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/442.
(4) تقدم أن نفيع بن الحارث هو أبو داود.
(5) الخبر أخرجه ابن ماجه فى (باب ما جاء في النهى عن التسلب مع الجنازة) ، وفى الزوائد: هذا إسناد ضعيف، فيه نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى، تركه غير واحد، ونسبه يحيى بن معين وغيره للوضع وعلى بن الحزور كذلك متروك الحديث، وقال البخارى: منكر الحديث عنده عجائب، وقال مرة: فيه نظر، سنن ابن ماجه: 1/476.
(6) المعجم الكبير للطبرانى: 18/240 وما بين المعكوفين استكمال منه؛ وقال الهيثمى: فيه أبو داود الأعمى، وهو كذاب، مجمع الزوائد: 4/135.
(7) تكررت في المخطوطة ثلاث مرات.
(8) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/431.
(9) الخبر أخرجه أبو داود في الملاحم (باب خروج الرجال) : سنن أبى داود: 4/116.
(10) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/441.
(11) من حديث عمران بن حصين في المسند: 4/429.
(12) المرجع السابق.
(13) المرجع السابق ويلاحظ أن هذا الخبر من حديث ابن عباس كما سبق أن أورد حديثًا عن عبد الله ابن عمرو.