فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 2870

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه، وأبا قتادة [ومحلم بن] جثامة في سريةٍ، فذكر القصة في قوله تعالى {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} .

8247- رواه محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيطٍ، عن أبى حدرد، عن أبيه، عن عمرو بن أبى سلامة به.

والمشهور ابن إسحاق، عن ابن [قسيط،] عن القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد، عن أبيه [1] .

* (عمرو بن سلمة الجرمى) [2]

لم يصح له صحبة. يأتى في رواية عمن لم يسم، إن شاء الله.

1391- (عمرو بن سليمٍ العوفى) [3]

8248- روى له ابن أبى عاصمٍ في كتاب الآحاد والمثانى، عن عبدالوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن قيس بن عبد الله، عن عمرو ابن سليم العوفى، رفعه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، أنه قال: «عُرِضَتْ عَلَىَّ الْجُدُودُ، فَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِى عَامِرٍ جَمَلًا أَحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ، الشَّجَرِ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطَفَانَ صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيِعُ، وَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِى تَمِيمٍ هَضَبَةً حَمْرَاءَ لاَ يَقْرَبُهَا مَنْ وَرَاءَهَا» .

فقال رجل من القوم: أيهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « [مَهْ] عَنْهُمْ فَإِنَّهُمْ [عِظَامُ] الْهَامِ، ثُبُتُ الأَقْدَامِ، أَنْصَارُ الْحَقِّ في آخِرِ الزَّمَانِ» .

قال: فأولت قوله في بنى عامر: «جملًا أحمر يتناول من أطراف الشجر» : أن فيهم، تناولًا لمعالى الأمور.

وقوله في غطفان: «صخرة حمراء تتفجر منها الينابيع» : أن فيهم شدةً وسخاءً الشدة الصخرة وفيض الماء [4] ./

* (فأما: عمر بن سليمٍ الزرقى) [5]

فذاك تابعى يروى عن أبى قتادة حديث: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين» .

كذلك أخرجاه من حديث مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عنه، ومنهم من أسقط أبا قتادة في الرواية، وأرسلة، عن عمرو بن سليمٍ هذا فظنه بعضهم صحابيًا، وذلك وهم، والله أعلم [6] .

1392- (عمرو بن سليمان المزنى) [7]

سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ» .

8249- رواه ابن قانعٍ بسنده إلى المشمعل بن إياسٍ، عنه. استدركه ابن الدباغ على أبى عمر بن عبد البر وقد غلط.

إنما روى هذا الحديث عن رافع بن عمرو المزنى. كذلك رواه ابن ماجه، وكأنه سقط ذكر الصحابى، فتوهمه ابن الدباغ أن التابعى صحابى [8] .

* (عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس) [9]

الذى سرق، فاعترف، وقطعت يده، رحمه الله، ومن الناس من ينسبه إلى جده كما تقدم، وله حديث ذكرناه [10] .

(1) المرجعان السابقان.، وما بين المعكوفات استكمال منهما. وقال الحافظ ابن حجر بأوضح مما ذكره المصنف: اختلف في سنده على محمد بن إسحاق فأخرج من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبى حدرد الأسلمى عن أبيه.

وفى هذا السياق نقص أوجب الوهم، فإن الخبر عند جميع الرواة:

عن ابن إسحاق، عن يزيد، عن القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد، عن أبيه، ومنهم من أبهم اسم القعقاع، فقال: عن أبى القعقاع، ومنهم من قال: ابن القعقاع، ولكن اتفقوا على أن الحديث من مسند عبد الله بن أبى حدرد وليس لأبى حدرد فيه رواية، فضلًا عن أبيه.

والآية94 من سورة النساء. قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى ورجاله ثقات، مجمع الزوائد: 7/8.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/234؛ والإصابة: 2/541؛ والاستيعاب: 2/544.

(3) له ترجمة في أسد الغابة: 4/235؛ والإصابة: 2/541.

(4) المرجعان السابقان. وقال الحافظ ابن حجر: ذكره البخارى في التابعين، لا يعرف له صحبة ولا رؤية.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 4/236؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: 3/176؛ وأخرجه البخارى في التابعين، التاريخ الكبير: 6/333.

(6) قال البخارى: سمع أبا قتادة، روى عنه سعيد المقبرى، وعامر بن عبد الله بن الزبير، التاريخ الكبير؛ وقال ابن حجر: هذا الحديث مخرج في الصحيحين من رواية مالك عن عامر عن عمرو ابن سليم عن أبى قتادة، وهو الصواب. الإصابة؛ ويراجع أسد الغابة.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/236؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين: 3/176؛ وأخرجه البخارى في التابعين وقال: عمرو بن سليم المزنى: سمع رافع بن عمرو، التاريخ الكبير: 6/333.

(8) المرجعان السابقان. وقال الحافظ ابن حجر: وهم ابن قانع فيه من وجهين، فإنه صحف اسم أبيه، وحذف شيخه، والصواب ما أخرجه ابن ماجه وغيره من هذا الوجه عن عمرو بن سليم المزنى عن رافع بن عمرو المزنى، وهو الصواب. الإصابة.

والخبر أخرجه ابن ماجه في الطب (باب الكمأة والعجوة) : سنن ابن ماجه: 2/143.

(9) له ترجمة في أسد الغابة: 4/236؛ والإصابة: 2/542؛ والاستيعاب: 2/538.

(10) تقدم ذكره وذكر الحديث ص501. والخبر أخرجه ابن ماجه في الحدود (باب السارق يعترف) : سنن ابن ماجه: 2/863.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت