فهرس الكتاب

الصفحة 1466 من 2870

1393- (عمرو بن شأس) [1]

فى الأصل له حديث واحد، رواه أحمد وهو هو: عمرو بن شأس الأسلمى، وقيل: تميمى، وقيل: أسدى، وصححه ابن عبد البر، وكان شاعرًا جوادًا، شهد الحديبية.

حديثه في ثالث المكيين.

8250- حدثنا يعقوب بن إبراهيم، [حدثنا أبى] ، حدثنا محمد ابن إسحاق، عن أبان بن صالحٍ، عن الفضل بن معقل بن يسارٍ، عن عبد الله بن نيارٍالأسلمى، عن عمرو بن شأس الأسلمى ـ قال: وكان من أصحاب الحديبية ـ. قال: خرجت مع على إلى اليمن، فجفانى في سفرى ذلك، حتى وجدت في نفسى [عليه] فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فدخلت المسجد ذات غداةٍ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناس من أصحابه، فلما رآنى أبدنى عينيه [2] / ـ يقول حدد إلى النظر ـ حتى إذا جلست قال: «يَا عَمْرُو، وَاللهِ لَقَدْ آذَيْتَنِى» . قلت: أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله. قال: «بَلَى مَنْ آذَى عَليًّا فَقَدْ آذَانِى» تفرد به [3] .

8251- وقد رواه البزار: حدثنا زريق بن السخت، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن الفضل بن معقل بن يسار، عن عبد الله بن [نيار، عن] عمرو بن شأسٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ آذَى عَليًّا فَقَدْ آذَانِى» .

ثم قال: لا نعرف لعمرو بن شأس غير هذا الحديث [4] .

1394- (عمرو بن شرحبيل) [5]

قال أبو عمر: وليس بأبى ميسرة صاحب ابن مسعودٍ، وقال أبو موسى: روى النسائى عن أبى كريبٍ، عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن أبى عمار، عنه، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - في صيام الدهر [6] .

8252- وروى ابن الأثير عن ابن طرزد، عن أبى القاسم بن الحصين، عن أبى طالب محمد بن غيلان، عن أبى بكر الشافعى، حدثنا محمد بن عبدٍ، حدثنا إبراهيم بن الأشعث، حدثنا الفضيل بن عياضٍ، حدثنا شقيق، عن عمرو بن شرحبيل. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في الدِّمَاءِ يَجىءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا لِمَ قَتَلَنِى؟ فيقول اللهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ. وَيَجِىءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا لِمَ قَتَلَنِى؟ فيقول: لِمَ قَتَلْتَهُ: فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلاَنٍ، فيقولُ اللهُ: لَيْسَ لَهُ بَؤْ بِذَنْبِهِ» [7] .

* (عمرو وقيل: خويلد بن عمرو: أبو شريحٍ الخزاعى)

يأتى في الكنى إن شاء الله تعالى [8]

* (عمرو بن شعواء، ويقال: ابن سعواء كما تقدم) [9]

* (عمرو بن صليعٍ المحاربى صحابى) [10] /

(1) له ترجمة في أسد الغابة: 4/239؛ والإصابة: 2/542؛ والاستيعاب: 2/526؛ والتاريخ الكبير: 6/306.

(2) أبدنى عينيه: كأنه أعطاه بدته من النظر أى حظه. النهاية: 1/65.

(3) من حديث عمرو بن شأش الأسلمى في المسند: 3/483، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(4) كشف الأستار: 3/200؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى باختصار، والبزار أخصر منه، ورجال أحمد ثقات، مجمع الزوائد: 9/129.

(5) له ترجمة في أسد الغابة: 4/241؛ والإصابة: 2/543؛ ولعله تصحف، ومدار الكلام فيه على ابن عبد البر في الاستيعاب: 2/526، ذكر باختصار وقال: له صحبة، لا أقف على نسبه، وليس هو عمرو بن شرحبيل الهمرانى: أبو ميسرة صاحب ابن مسعود.

(6) الخبر أخرجه النسائى في الصوم (باب صوم ثلثى الدهر، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك) أخرجه من طريقين:

أحدهما: الطريق الذى ذكره ابن كثير.

والثانى: عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبى عمرو بن شرحبيل، عن رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ولفظ المتصل منهما: يا رسول الله ما تقول في رجل صام الدهر كله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «وددت أنه لم يطعم الدهر شيئًا» . قال: فثلثيه؟ قال: «أكثر» . قال: فنصفه؟ قال: «أكثر» . قال: «أفلا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟» قالوا: بلى. قال: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر» . المجتبى: 4/178.

(7) قال ابن الأثير: أخرجه أبو عمرو، وأبو موسى. والخبر أخرجه الإمام أحمد كما في ابن كثير من حديث معتمر بن سليمان عن أبيه عن الأعمش عن أبى عمرو بن شرحبيل بإسناده عن عبد الله بن مسعود وقال: وقد رواه النسائى عن إبراهيم بن المستمر العروقى عن عمرو بن عاصم عن معتمر بن سليمان به. تفسير ابن كثير: 1/536.

(8) يراجع أسد الغابة: 4/242.

(9) يرجع إليه ص531 من هذا الجزء.

(10) له ترجمة في أسد الغابة: 4/243؛ والإصابة: 2/544؛ والاستيعاب: 2/542؛ وقال البخارى: له صحبة: 6/344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت