فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 2870

إنما روى له البخارى في كتاب الأدب، عن حذيفة بن اليمان في الفتن [1] .

1395- (عمرو بن طارقٍ الجنى) [2]

وقيل: ابن جابر الجنى، وقيل هما اثنان، وهو أشهر. ذكره ابن منده وغيره.

8253- وروى أحمد بن سعيد بن أبى مريم، عن عثمان بن صالح. قال: رأيت عمرو بن طارق الجنى، فقلت: هل رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: نعم، وبايعته، وأسلمت وصليت خلفه الصبح فقرأ سورة الحج، فسجد فيها سجدتين [3] .

وفى رواية قال: كنت عند النبى - صلى الله عليه وسلم - فقرأ {وَالنَّجم} فسجد فيها، وسجدت معه [4] .

قال ابن الأثير: وترك مثل هؤلاء أولى، والعجب أنهم يذكرون الجن في الصحابة ولا يذكرون جبريل، وميكائيل، وغيرهما من الملائكة الذين وردت أسماؤهم، ولا شبهة فيهم [5] .

* (فأما عمرو بن طلق بن زيد بن أمية) [6]

ابن كعب بن غنم بن سوادٍ الأنصارى السلمى، فكان ممن شهد بدرًا، ولا نعرف له رواية، - رضي الله عنه - .

1396- (عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم) [7]

ابن سعيد بن سهم بن عمرو هصيص بن كعب بن لؤى القرشى السهمى: أبو عبد الله، وأبو محمدٍ.

أحد أمراء الصحابة في زمن حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، تأمر في غزوة ذات السلاسل على قوم فيهم أبو بكر الصديق، أسلم قبل الفتح هو وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة، وقيل إنه أسلم بعد الحديبية، وقيل خيبر، ثم توفى - صلى الله عليه وسلم - فكان من جملة أمراء الصديق، وكان ممن شهد فتوح الشام، ثم أرسله عمر إلى مصر فافتتحها في سنة عشرين، فاستنابه عمر عليها، فابتنى بها جامعة المنسوب إليه، إلى أن مات عمر، فأقره عثمان عليها أربع سنين، ثم عزله عنها عبد الله بن سعد، فاعتزل عمرو بفلسطين، فلما قتل عثمان انحاز إلى معاوية، فلم يشهد الجمل، وشهد صفين، وله فيها مقامات وآراء وكان أحد الحكمين، ثم بعثه معاوية/ إلى مصر، فاستنقذها من يد محمد بن أبى بكر واستمر بها نائبا عليها إلى أن توفى سنة ثلاث وأربعين.

وكان من دهاة العرب هو، ومعاوية، والمغيرة، وزياد بن أبيه، وتوفى سنة احدى، وقيل ثلاث، وقيل ثمان وأربعين، والأوسط أصح، وقيل بعد الحسين [قيل يحيى] [8] بن بكير وعاش نحو المائة.

وقد ورد في فضله أحاديث من أشهرها، وأحسنها ما رواه أحمد والترمذى: «نعم أهل البيت عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله [9]

والمراد هو وابنه وزوجته، وقيل الزبير، وابنه وزوجته.

وروى الترمذى عن قتيبة، عن ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة ابن عامر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ» [10]

وسيأتى في مسنده حديثه عند وفاته، وكلامه، واعترافه، واستغفاره، رضى الله عنه.

(جعفر بن المطلب بن أبى وداعة السهمى المكى عنه)

8254- حدثنا روح، حدثنا ابن جريح، أخبرنى سعيد بن كثير: أن

جعفر ابن المطلب أخبره: أن عبد الله بن عمرو بن العاص دخل على عمرو

ابن العاص، فدعاه إلى الغداء فقال: إنى صائم، ثم الثانية كذلك، ثم

الثالثة [كذلك] ،فقال: لا إلا أن تكون سمعته [من] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فإنى سمعته

من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [11]

رواه النسائى من حديث ابن جريح به [12]

(1) الخبر أخرجه البخارى في الأدب المفرد (الجزء الثانى) ص328 من طريق سيف ابن وهب. قال: قال لى أبو الطفيل: كم أتى عليك؟ قلت: أنا ابن ثلاث وثلاثين. قال: أفلا أحدثك بحديث سمعته من حذيفة بن اليمان: أن رجلًا من محارب حفصة يقال له عمرو بن صليع ـ كانت له صحبة ـ إلى آخر الخبر. وأشار إليه في التاريخ الكبير: 6/344.

(2) له ترجمة في أسد الغابة وأخرجه في عمرو الجنى، وفى عمرو بن طلق؛ والإصابة: 2/544.

(3) المرجعان السابقان.

(4) المرجعان السابقان. والخبر أخرجه الطبرانى من حديث عمرو الجنى رواه عنه عثمان بن صالح أيضًا، المعجم الكبير: 17/45؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفى إسناده من لا يعرف، وعثمان بن صالح لا أراه أدرك أحدًا من الصحابة، مجمع الزوائد: 2/285.

(5) أسد الغابة: 4/209 في عمرو الجنى.

(6) له ترجمة في أسد الغابة: 4/244؛ والإصابة: 2/544؛ والاستيعاب: 2/496.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/244؛ والإصابة: 3/2؛ والاستيعاب: 2/508؛ والطبقات الكبرى: 2/4، 7/188؛ والتاريخ الكبير: 6/303؛ وثقات ابن حبان: 3/400.

(8) مابين المعكوفين من الإصابة.

(9) الخبر أخرجه أحمد من حديث طلحة بن عبيد الله في المسند: 1/161؛ وقال الهيثمى: رواه الترمذى باختصار، ورواه أبو يعلى، وأحمد بنحوه، ورجاله ثقات، مجمع الزوائد: 9/354؛ويراجع جامع الترمذى: 5/688.

(10) قال الترمذى: غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة عن مشرح بن عاهان، وليس إسناده بالقوى، جامع الترمذى: 5/687.

(11) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/197.

(12) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت