فهرس الكتاب
8284- حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا موسى، سمعت أبى يقول: كنت عند عمرو بن العاص بالإسكندرية، فذكروا ما هم فيه من العيش، فقال رجل من الصحابة: لقد توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما شبع اهله من الخير الغليث [1]
قال موسى: [يعنى الشعير والسلت إذا خلطا] [2]
8285- [حدثنا عبد الله بن يزيد] . قال: حدثنا موسى. قال: سمعت أبى يقول: سمعت عمرو بن العاص يخطب الناس بمصر يقول: ما أبعد هديكم من هدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا، وأما أنتم فأرغب الناس فيها. تفرد به [3]
8286- حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن على بن رباح ذاك اللخمى، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يَا عَمْرُو اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلاَحَكَ وَثِيَابَكَ وَائْتِنِى» ، ففعلت، فجئته وهو يتوضأ، فصعد في البصر [وصوبه] ، وقال: «يَا عَمْرُو إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ وَجْهًا فَيُسَلِّمَكَ اللهُ وَيُغْنِمَكَ وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً» .
قال: قلت: يا رسول الله إنى لم أسلم رغبة في المال غنما أسلمت رغبة في الجهاد والكينونة معك. قال: «يَا عَمْرُو نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ مَعَ الْمَرْءِ الصَّالِح» تفرد به.
قال: كذا في النسخة بنصب النون وكسر العين، قال أبو عبيد: نعما بكسر النون والعين [4]
8287- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا موسى- يعنى ابن على-، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص بقول: ما أبعد هديكم من هدى نبيكم [ - صلى الله عليه وسلم - ، أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا، وأنتم أرغب الناس فيها] تفرد به [5]
8288- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن موسى، عن أبيه، عن عمرو
ابن العاص، قال: كان فزع [بالمدينة] فأتيت على سالم مولى أبى حذيفة
[وهو] محتب [6] بحمائل سيفه، فأخذت سيفا فاحتبيت بحمائله، فقال رسول الله
-صلى الله عليه وسلم - «يَا أّيَّهَا النَّاسُ، أَلاَ كَانَ مَفْزَعُكُم إِلَى اللهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ؟» ثم قال: «أَلاَ فَعَلْتُم/ كَمَ فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلانِ الْمُؤْمِنَانِ» [7]
رواه النسائى عن محمد بن حاتم، عن حيان، عن ابن المبارك، عن موسى ابن على به [8]
8289- حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثنى موسى ابن على، عن أبيه، عن عمرو بن العاص. قال: قال رجل: يا رسول الله أى العمل أفضل؟ قال: «إِيمَانٌ بِاللهِ، وَتَصْدِيقٌ، وَجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ وَحَجُّ مَبْرُورٌ» .
قال الرجل: أكثرت يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «فَلِينُ الْكَلاَمِ، وَبَذَلُ الطَّعَامِ، وَسَمَاحٌ، وَحَسْنُ الْخَلُقِ» .
قال الرجل: أريد كلمة واحدة. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اذْهَبْ فَلاَ تتّهِمْ اللهَ عَلَى نَفْسِكَ» تفرد به [9]
8290- حدثنا أبو سلمة الخزاعى، حدثنا بكر بن مضر، سمعت أبا هانى يقول: سمعت [على بن رباح يقول: سمعت] عمرو ابن العاص يقول- وهو على المنبر- للناس: ما أبعد هديكم من هدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما هو فأزهد الناس في الدنيا، وأما أنتم فأرغب الناس فيها. تفرد به [10]
8291- حدثنا بن إسحاق، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب، عن على بن رباح: سمعت عمرو بن العاص يقول: لقد أصبحتم وأمسيتم ترغبون فيما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزهد [فيه: أصبحتم ترغبون في الدنيا وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزهد] فيها، والله ما أتت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة من دهره إلا كان الذى عليه أكثر مما له.
قال: فقال له بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قد رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستسلف [11]
وقال غير يحيى: والله ما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة من الدهر إلا والذى عليه أكثر من الذى له [12] تفرد به.
(حديث آخر)
(1) الغليث: الخبز المخلوط من الخلطة والشعير، اللسان: 5/3280.
(2) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/197، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(3) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/198، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(4) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/202، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(5) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/203، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(6) الاحتباء: هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب أو ما يشبهه يجمعهما به مع ظهره ويشده عليها. النهاية: 1/199.
(7) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/203، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(8) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/155.
(9) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/204.
(10) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/204، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(11) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/204، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(12) المرجع السابق.