8323- حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرنى الحكم، قال: سمعت ذكوان: صالح يحدث عن مولى لعمرو بن العاص: أن عمرو بن العاص أرسله إلى على يستأذنه على امرأته أسماء بنت عميس فأذن له، فتكلما في حاجة، فلما خرج المولى سأله عن ذلك، فقال عمرو: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستأذن على النساء إلا بإذن أزواجهن [1] .
8324- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، سمعت ذكوان يحدث عن مولى لعمرو بن العاص: أنه أرسله [إلى على] يسأذنه على أسماء بنت عميس فأذن له، حتى إذا فرغ من حاجته، سأل المولى عمرًا عن ذلك، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أن ندخل على النساء بغير إذن أزواجهن [2] .
رواه الترمذى، عن سويد، عن ابن المبارك، عن شعبة، وقال: حسن [3] .
وقد رواه الطبرانى عن على بن عبد العزيز، عن عمرو بن حماد القتاد، عن أسباط بن نصر، عن منصور بن المعتمر، عن حبيب بن أبى ثابت، عن يحيى بن جعدة بن هبيرة. قال: أرسل عمرو بن العاص ـ وكانت له حاجة إلى أسماء بنت عميس ـ. الحديث كما تقدم.
(رجل من أهل مصر عنه)
8325- حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. قالأ: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من أهل مصر يحدث عن عمرو بن العاص أنه قال: أسر محمد بن أبى بكر فأبى. قال: فجعل عمرو يسأله يعجبه أن يدعى أمانًا. قال: فقال عمرو: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ» تفرد به [4] .
8326- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا قال: حدثنا حجاج. قال: أنبأنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من أهل مصر يحدث: أن عمرو بن العاص أهدى إلى ناس هدايا، ففضل عمارُ بن ياسر، فقيل له، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» تفرد به [5] .
(رجل آخر عنه) /
8327- قال الطبرانى: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهوية، حدثنا أبى، عن بقية، حدثنى كثير بن مرة الرهاوى، حدثنا شيخ من باهلة، عن عمرو بن العاص: أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن رجلًا أسلم على يدى، وله مال، وقد مات. قال: «فلك ميراه» [6] .
آخر مسند عمرو بن العاص، ولله الحمد
1397- (عمرو بن عامر بن ربيعة بن هوذة) [7]
ابن ربيعة بن عمرو بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامرى.
8328- روى ابن الدباغ مستدركًا علىالشيخ ابن عمر من طريق الظميا بنت عبد العزيز بن موله، عن أبيها، عن جدها، عن العرس وعمرو ابنى عامر بن ربيعة: أنهما وفدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأعطاهما مسكنهما من المصنعة وقرار [8] .
1398- (عمرو بن عبد الله القارى) [9]
8329- روى أبو نعيم من طريق عمرو بن عياض، عن أبيه، عن جده عمرو: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلف سعدًا بمكة حين خرج إلى الطائف مريضًا، فلما اعتمر من الجعرانة دخل، فذكر الوصية بالثلث وسيأتى في ترجمة عمرو بن القارى [10] .
1399- (عمرو بن عبسة بن عامر) [11]
ابن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة، وقيل غير ذلك في نسبه: أبو نجيح، وقيل: أبو شعيبٍ.
وكان أخا أبى ذرٍّ لأمه رملة بنت أبى ربيعة بن حرام [12] بن غفار، أسلم قديمًا، قيل رابع أربعة، وقيل خامس خمسة، وقيل إنه كان إذا نام في رعية الغنم تأتى غمامة تظله.
حديثه في الأول، والثانى من الشاميين وفى تاسع الكوفيين.
(بسر بن عبيد الله عنه)
يأتى في ترجمة رجل عنه [13]
(جبير بن نفير عنه) [14]
يأتى في ترجمة عبد الرحمن بن عائدٍ عنه
(1) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/197.
(2) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/203، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(3) الخبر أخرجه الترمذى في الأدب (باب ما جاء في النهى عن الدخول على النساء إلا بإذن الأزواج) : جامع الترمذى: 5/102، وقال: حسن صحيح.
(4) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/197.
(5) من حديث عمرو بن العاص في المسند: 4/197.
(6) قال الهيثمى: رواه الطبرنى من رواية بقية، قال: حدثنى كثير بن مرة فإن كان سمع منه، فالحديث صحيح، مجمع الزوائد: 4/232.
(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/248؛ والإصابة: 3/3.
(8) الخبر أورده ابن كثير وبن حجر في ترجمة عرس بن عامر، وترجمة عمرو: أسد الغابة: 4/20، 248؛ والإصابة: 2/473، 3/3.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 4/249؛ والإصابة: 3/5، 11؛ والاستيعاب: 534؛ والتاريخ الكبير: 6/311.
(10) الخبر أخرجه أبو عمرو بتمامة، وابن الأثير باختصار، الاستيعاب: 2/534؛ وأسد الغابة: 4/249.
(11) له ترجمة في أسد الغابة: 4/251؛ والإصابة: 3/5؛ والاستيعاب: 2/498؛ والتاريخ الكبير: 6/302؛ والطبقات الكبرى لابن سعد: 7/125.
(12) فى الإصابة: اسمها رملة بنت الوقيعة.
(13) يرجع إليه فيما يأتى.
(14) يرجع إليه فيما يأتى.