فهرس الكتاب

الصفحة 1485 من 2870

8355- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثنى شريج بن عبيدٍ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدى، عن عمرو بن عبسة السلمى. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرضُ يومًا خيلًا- وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزارى- فقال له

النبى - صلى الله عليه وسلم -: « أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ» . فقال له عيينة: أنا أفرس بالرجال منك.فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم -: «وَكَيْفَ ذَاكَ؟» قال: خَير الرجال رجالٌ يحملون سيوفهم على عواتقهم جاعلين رماحهم على مناسج [1] خيولهم لابسوا البرود من أهل نجد.

فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: « كَذَبْتَ بَلْ خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلُ الْيَمَنِ، وَالإِيمَانُ يَمَانِ/ إِلَى لَخْمٍ. وَجُذَامٍ وَعَامِلَةٌ وَمَاكُولُ حِمْيَرَ [2] خَيْرٌ مَنْ آكَلَهَا، وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِى الْحَارِث، وَقَبِيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ شَرٌّ مِنْ قَبِيلَةٍ، والله مَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحَارِثَانِ كِلاهُما.

لَعَنَ اللهُ الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ جَمْدَاء وَمِخْوَسَاء وَمِشْرَحَاء وَأَبْضّعَةَ، وَأُخْتَهُمْ الْعَمَرَّدَةُ» [3] .

ثم قال: «أَمَرَنِى رَبِّى عَزَّ وّجَلَّ: أَنْ أَلْعَنَ قُرَيشًا مَرَّتَيْنِ فَلَعَنْتُهُم، وَأَمَرَنِى أَنْ أُصَلِّى عَلَيْهِم مَرَّتَيْنِ [فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ] » .

ثم قال: « عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ غَيْرَ قَيْسٍ وَجَعْدَةَ وَعُصَيَّة» .

ثم قال: «لأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزِيْنَةُ وَأَخْلاطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِى أَسَدٍ وَتَمِيمٍ وَغَطْفَانَ، وَهَوَازِنَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .

ثم قال: «شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ في الْعَرَبِ نَجْرَانَ وَبَنُو تَغْلِبَ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ في الجَنَّةِ مَذْحِجٌ وَمَاكُولُ» [4] .

[قال أبو المغيرة. قال: « صفوان وماكول حمير] خير من آكلها» قال: «وَمَنْ مَضَى خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِىَ» [5] .

روى النسائى منه: « أَكْثَرُ الْقَبَائِلِ في الْجَنَّةِ مَذْحِجٌ» .

عن عمران بن بكار، عن أبى المغيرة [6] .

8356- وقد رواه أبو يعلى عن منصور بن مزاحم، والطبرانى عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن يوسف كلاهما: عن يحيى بن حمزة، عن أبى حمزة القعنبى من أهل حمص، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وراشد بن سعيد، عن جبير بن نفير، عن عمرو بن عبسة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر الحديث بطوله كما ها هنا.

وزاد أبو يعلى: قبيلتان لا يدخل أحد منهم الجنة: مناعش وملادس [7] .

قال يحيي بن حمزة: وحدثنى بهذا الحديث ثور بن يزيد الحمصى. فقال: معاطس وملادس وزعم أنهما قبيلتان تاهتا اتبعتا المشرق في عام جدب، فانقطعتا في ناحية من الأرض لا يوصل إليهما وذلك في زمن الجاهلية [8] .

(عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب الأملوكى عنه)

قال: [صلى] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الشكاسك والسكون، وخولان العالية، وعلى الأملوك أملوك ردمان.

8357- رواه الطبرانى من حديث إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولانى عنه [9] .

(عبد الرحمن بن يزيد بن وهب عنه) /

8358- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا ابن عياش، حدثنى شرحبيل ابن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن وهب الأملوكى، عن عمرو ابن عبسة السلمى. قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السكون والشكاسك وعلى خولان حولان العالية وعلى الأملوك أملوك ردمان. تفرد به [10] .

(1) المنسج: ما بين مغرز العنق إلى متقطع الحارك في الصلب. المنسج: الحارك والكاهل: ما شخص من فروع الكتفين إلى أصل العنق. وقيل بكسر الميم بمنزلة الكاهل من الإنسان، والحارك من البعير. النهاية: 4/140.

(2) لخم: حى من اليمن. وجذام: قبيلة بجبال حسمى. وعاملة بن سبأ: حى باليمن. وماكول حمير: من ولد قاسط . القاموس.

(3) جمبر: ومخوس «كمنبر» ومشرح، وأبضعة: بنو معد يكرب من الملوك الذين لعنهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأختهم العمردة، وقدموا مع الأشعث فأسلموا ثم ارتدوا فقتلوا يوم النجيم. القاموس المحيص: 2/220.

(4) من حديث عمرو بن عبسة في المسند: 4/387؛ وما بين المعكوفين استكمال منه.

(5) المرجع السابق، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(6) الخبر أخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/162.

(7) قال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه بكر بن سهل الدمياطى. قال الذهبى: حمل عته الناس، وهو مقارب الحال. وقال النسائى: ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح، وقد رواه بنحوه بإسنادٍ جيد عن شيخين آخرين. مجمع الزوائد: 10/44.

(8) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: المرجع السابق.

(9) قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى: وفيه عبد الرحمن بن يزيد بن وهب ولم أعرفه. وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: 10/45، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(10) من حديث عمرو بن عبسة في المسند: 4/387.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت