فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 2870

قلت: القصة صحيحة، قد رواها البخارى كما رأيت، وقد قال بعضهم: لعل هؤلاء القردة كانوا مما مسخ من اليهود، ففى شريعة التوارة الرجم من اليهود الذين كانوا باليمن. فقد كان بها خلق من اليهود، وعندهم شىء كثير من القردة مجاورون لهم في أرضهم. وعند القردة ذكاءٌ وفطنة، وهو يحاكى بنى آدم في طباع كثيرة في الغيرة والأنفة، مذكور مشهورٌ في أماكنه، والله أعلم [1] .

* (عمرو بن النعمان بن مقرن) [2]

«سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» [3] .

ويقال: النعمان بن عمرو كما سيأتى.

1418- (عمرو بن واثلة: أبو الطفيل) [4]

لعله عامر بن واثلة.

8445- ولكن كذا روى له أبو موسى من طريق المبارك بن فضالة عن كثير ابن أبى محمد الكوفى، عنه، قال: ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم حتى استغرب [5] فقال: «ألا تَسْأَلُونِى مِمَّ ضَحِكْتُ؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «عَجِبْتُ مِنْ قَوْمِ يُقَادُونَ إِلَى الجَنَّةِ في السَّلاسِلِ [وهُمْ يَتَقَاعَسُونَ عَنْهَا] » . قالوا: وكيف يا رسول الله. قال: «أَقْوَامٌ مِنَ الْعَجَمِ سَبَتْهُمُ الْمُهَاجِرُونَ يُدْخِلُونَهُم في الإِسْلامِ وَهُمْ كَارِهُونَ» [6] .

1419- ( عمرو بن يثربى الضمرى) [7] /

سكن الحجاز، ثم استقضاه عمر أو عثمان على البصرة.

8446- حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الملك بن الحسن- يعنى الجارى-، حدثنا عبد الرحمن بن أبى سعيد، قال: سمعت عمارة بن [8] حارثة الضمرى يحدث عن عمرو بن يثربى الضمرى. قال: شهدت خطبة النبى - صلى الله عليه وسلم - بمِنًى فكان فيما خطب به أنه قال: « لا يَحِلُّ لامْرِىءٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إلاَّ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ» .

قال: فلما سمعت ذلك قلت: يا رسول الله أرأيت لو لقيت غنم بن عمى، فأخذت منها شاة فاجتزرتها على في ذلك شىء؟ قال: «إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً [تَحْمِلُ] شَفْرَةً وَأَزْنَادًا فَلاَ تَمَسَّهَا» تفرد به [9] .

8447- حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن عباد المكى، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الملك بن حسن الجارى، عن عمارة بن حارثة، عن عمرو بن يثربى، قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «أَلا وَلا يَحِلُّ لامْرِىءٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَىْءٌ إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ» .

فقلت: يا رسول الله أرأيت إن لقيت غنم ابن عمى، أجتزر منها شاة؟ قال: «إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً، وَأَزْنَادًا بِخَبْتِ الْجَمِشِ، فَلا تَهْجِهَا» .

قال يعنى بخبت الجمش أرضًا بين مكة والحجاز أرضًا ليس بها أنيس [10] .

1420- ( عمرو بن يعلى الثقفى) [11]

8448- قال أبو بكر: أحمد بن عمرو بن أبى عاصم، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا مهران، حدثنا على بن عبد الأعلى، عن أبى سهل الإزدى، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن يعلى: أنه قال: حضرت صلاة مكتوبة، ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ركابنا، فأمَّنا ولم يتقدمنا، فسألت أبا سهلٍ: ما أراد إلى ذلك، فقال: أرى كان المكان ضيقًا [12] .

1421- ( عمرو الأنصارىُّ) [13]

(1) لقد أطال ابن حجر في مناقشة هذا الخبر وأطاب، فتح البارى: 7/160.

(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/276؛ والإصابة: 2/524؛ والاستيعاب: 2/531.

(3) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 7/39؛ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير أبى خالد الوالبى وهو ثقة، مجمع الزوائد: 8/73.

(4) له ترجمة في أسد الغابة: 4/267؛ والإصابة: 3/22.

(5) ضحك حتى استغرب: أى بالغ فيه، يقال: أغرب في ضحكه واستغرب وكأنه من الغرب: البعد، وقيل: هو القهقهة. النهاية: 3/154.

(6) أسد الغابة والإصابة؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى وفيه بشر بن سهل، كتب عنه أبو حاتم، ثم ضرب على حديثه. مجمع الزوائد: 5/333.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/278؛ والإصابة: 3/22؛ والاستيعاب: 2/531؛ والتاريخ الكبير: 6/310.

(8) فى المسند: «عمرو بن حارثة وما في المخطوطة أصح . يراجع التاريخ الكبير: 6/497.

(9) من حديث عمرو بن يثربى في المسند: 3/422، 5/113؛ وما بين المعكوفين استكمال منه.

(10) من حديث عمرو بن يثربى في المسند: 5/113؛ وتراجع النهاية: 1/176.

(11) له ترجمة في أسد الغابة: 4/278؛ والإصابة: 3/23؛ والاستيعاب: 2/531.

(12) الخبر أخرجه البزار من هذا الطريق؛ كشف الأستار: 1/330؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الأعلى بن عامر، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: 2/161.

(13) له ترجمة في أسد الغابة: 4/223؛ والإصابة: 3/26؛ وقال ابن الأثير: عمرو ابن زرارة، وقال ابن حجر: عمرو بن فلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت