فهرس الكتاب
قال محمد بن عتبة: عمرو بن مرة هذا له صحبة [1] .
* (عمرو بن النعمان بن مقرن) [2]
مرفوعًا: « سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» [3] .
ويقال: النعمان بن عمرو كما سيأتى.
1415- ( عمرو بن مطعم) [4]
عن النبى - صلى الله عليه وسلم - بحديث: « لَوْ كَانَ لِى بِعَدَدِ هَذِهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهَا فِيكُمْ، ثُم لا تَجِدُونِى / جَبَانًا ولا بَخِيلًا وَلا كَذُوبًا» .
8443- كذا رواه ابن أبى عاصم عن سلمة عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى عن عمرو بن محمد بن عمرو بن مطعم، عن أبيه، عن جده.
والصواب: ما رواه غير واحدٍ عن الزهرى عن عمرو بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، عن جده جبير به، وكذلك رواه الزبيرى عن عبد الرزاق [5] .
1416- (عمرو بن معد يكرب بن عبد الله بن عمرو) [6]
ابن حصم أو عصم بن عمرو بن زبيد الأصغر، وهو منبه بن ربيعة ابن سلمة ابن مازن بن ربيعة بن منبه بن زبيد الأكبر المذحجى، ثم الزبيدى، أبو ثور، أسلم سنة تسعٍ، أو عشرٍ، فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ممن اتبع الأسود العنسى، ثم جدد إسلامه على يدى أبى بكر، ثم [رجع إلى قومه، ثم عاد إلى المدينة] [7] فسيره إلى الشام، فشهد اليرموك، ثم سيره عمر إلى سعدٍ، وأمر سعدًا أن يستشيره في الحرب، وشهد القادسية وأبلى بلاءًا حسنًا، وقتل هنالك، وقيل بل شهد بعدها نهاوند ومات هنالك بقريةٍ يقال لها روذة، فقال في ذلك بعض شعرائهم:
لقد غادر الركبان يوم يحملوا ... بروذة شخصًا لا جبانًا ولا غمرًا
فقل لزبيد بل لمذحج كلها ... رزئتم أبا ثور قريعكم [8] عمرَا
(حديث واحد)
8444- قال البزار: حدثنا العباس بن أبى طالب، [ حدثنا محمد بن زياد ابن زبار] ، قال: حدثنى شرقى بن قطامى، عن شراحبيل ابن القعقاع، حدثنى أبو طلق العائذى، سمعت عمرو بن معد يكرب يقول: لقد رايتنا في الجاهلية ونحن إذا حججنا البيت نقول:
هذى زبيد قد أتتك قسرًا ... تعدو بها مضمَّراتٌ شزرًا
يقطعن خبتًا وجبالًا وعرا ... قد تركو الأصنام خلوا صفرا
قال: ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ [لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ، لَبَّيْكَ] إِنَّ الْحَمْدَ والْنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ» .
قال البزار: لم يرو غيره، وليس إسناده بالثابت [9] .
1417- (عمرو بن ميمون الأزدى: أبو عبد الله) [10]
أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأدى إلى عامله الزكاة، وصحب معاذا باليمن، وعمر دهرًا طويلًا، وحج مائة حجة، ويقال سبعين/ حجة، ومات سنة خمس وسبعين وقد تجاوز المائة بسنتين.
وقد روى البخارى في أيام الجاهلية عن نعيم بن حماد ، عن هشيم، عن حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت، فرجموها، ورجمتها معهم [11] .
ذكره شيخنا في الأطراف [12] .
والعجب أنه ليس بصحابى. وأنه لم يرو حديثًا، وقد رويت هذه القصة عن عمرو بن ميمون مطولة بأبسط مما هنا. قال ابن الأثير: ولكن مدار إسنادها على عبد الملك بن مسلم، وعيسى بن حطان، وليسا مما يحتج بهما ثم قال: وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر إضافة الزنا والحد إلى غير مكلفٍ. قال: ولو صح لكانوا من الجن لأنهم مكلفون [13] .
(1) قال الهيثمى: رواه الطبرانى. وفيه أبو الحسن الجذرى، وهو مستور وبقية رجاله ثقات، مجمع الزوائد: 5/243، والعبارة الأخيرة عند المصنف لم يوردها الهيثمى، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(2) ورد في غير ترتيبه الأبجدى وسيأتى في الصفحة 639 وأبقيناه محافظة على الأصل.
(3) سيأتى الخبر.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 4/272؛ والإصابة أخرجه في القسم الرابع من حرف العين: 3/178.
(5) المرجعان السابقان؛ وقال ابن حجر: هو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم لا شك فيه، ولم يكن لجبير أخ اسمه (عمرو) لا يختلف أهل النسب في ذلك.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 4/273؛ والإصابة: 3/18؛ والاستيعاب: 2/520؛ والتاريخ الكبير: 6/312.
(7) زيادة يستلزمها السياق. يراجع أسد الغابة: 4/273.
(8) القريع: المقارع. يقال: هو قريعك للذى يقارعك في الحرب ويضاربك.
(9) كشف الأستار: 2/14؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الصغير والكبير والأوسط، وفيه شرقى بن قطامى، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: 3/222.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 4/275؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الثالث من حرف العين: 3/118؛ وأخرجه البخارى في التابعين، وقال: عمرو بن ميمون الأودى، التاريخ الكبير: 7/367.
(11) الخبر أخرجه البخارى في مناقب الأنصار (باب القسامة في الجاهلية) : فتح البارى: 7/156؛ وأخرجه في التاريخ الكبير: 6/367.
(12) تحفة الأشراف: 8/172؛ وقد أورد البخارى له خبرًا آخر: أن معاذ - رضي الله عنه - لما قدم اليمن صلى بهم الصبح. . . فتح البارى: 8/65.
(13) أسد الغابة: 4/276.