فهرس الكتاب
1414- (عمرو بن مرة بن عبس بن مالك) [1]
ابن الحارث بن مازن بن سعيد بن مالك. بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد، وقيل غير ذلك في نسبه: أبو مريم، في خامس الشاميين، وسادس عشر الأنصار.
8437- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الربيع بن سبرة، عن عمرو بن مرة الجهنى، قال: كنت جالسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍ، فَلْيَقُمْ» . فأخذت ثوبى لأقوم، فقال: « إِقْعُدْ» ثم قال: « مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍ؟» قال: فأخذت ثوبى لأقوم، فقال: «اقْعُدْ» ، فقال الثالثة، فقلت: فممن نحن يا رسول الله؟ قال: «مِنْ حِمْيَرٍ» تفرد به [2] .
8438- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن الربيع بن سبرة، سمعت عمرو بن مرة الجهنى يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍ فَلْيَقُمْ» فقمت، فقال: «اقْعُدْ» فصنع ذلك ثلاث مرار كل ذلك أقوم: فيقول: «اقْعُدْ» فلما كانت الثالثة قلت: ممن نحن يا رسول الله؟ قال: « أَنْتُم مَعْشَرَ قُضَاعَةَ مِنْ حِمْيَرٍ» .
قال عمرو: فكتمت هذا الحديث منذ عشرين سنة، تفرد به [3] .
ورواه البزار من طريق ابن لهيعة به، قلت: يا رسول الله ممن نحن؟ قال: «مِنَ الْيَدِ الطَّلِيقَةِ، وَالْكَلِمَةِ الْهَنِيئَةِ: الْيَمَنِ وَحِمْيَرٍ» [4] .
8439- حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن عبد الله ابن أبى جعفر، عن عيسى بن طلحة، عن عمرو بن مرة الجهنى، قال: جاء رجلٌ إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك رسول/ الله، وصليت الخمس، وأديت زكاة مالى، وصمت شهر رمضان، فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ مَاتَ عَلى هَذَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّقِينَ والشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ هَكَذَا» ونصب إصبعيه: «مَا لَمْ يَعَقَّ وَالِدَيْهِ» تفرد به [5] .
8440- حدثنا يزيد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن البنانى، عن أبى الحسن، عن عمرو بن مرة: أنه قال لمعاوية: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَا مِنْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ عَنْ ذِى الْخَلَّةِ وَالْحَاجَةِ، وَالْمَسْكَنَةَ إلاَّ أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ، وَحَاجَتِهِ، وَمَسْكَنَتِهِ» [6] .
8441- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن على بن الحكم، حدثنى أبو الحسن: أن عمرو بن مرة قال لمعاوية: إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ عَنْ ذَوِى َالْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةَ إلاَّ أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ، ، وَمَسْكَنَتِهِ».
قال: فجعل معاوية رجلًا على حوائج [الناس] » [7] .
رواه الترمذى في الأحكام عن أحمد بن منيع، عن إسماعيل بن إبراهيم، وقال: غريب، قال البزار: لا أعرف أبا الحسن هذا من هو [8] .
(حديث آخر عن عمرو بن مرة)
8442- قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن عقبة السدوسى، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعى، حدثنا سعيد، عن على بن الحكم، عن أبى الحسن الجزرى، عن عمرو بن مرة. قال: استأذن الحكم بن العاص على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصرف كلامه، فقال: «ائْذَنُوا لَهُ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله [وَالْمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ] وكُلِّ مَا خَرَجَ مِنْ صُلْبِهِ إلا الْمُؤْمِنَ مِنْهُمْ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ يَشْرُفُونَ فِى الدُّنْيَا، وَيُضَعُونَ في الآخِرَةِ، ذَوُو مَكْرٍ وَخَدِيعَة، سعظمون في الدُّنْيَا، وَمَا لَهُمْ في الآخِرَةِ مِنْ خَلاقِ» .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 4/269؛ والإصابة: 3/15؛ والاستيعاب: 2/519؛ والتاريخ الكبير: 6/308.
(2) الخبر لم أجده في النسخة المضبوطة من المسند؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى في الكبير، مجمع الزوائد: 1/194.
(3) المرجع السابق.
(4) قال البزار: لا نعلمه يروى إلا بهذا الإسناد، كشف الأستار: 1/119.
(5) هذا الخبر لم أقف عليه في مسند أحمد؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى بإسنادين. ورجال أحد إسنادى الطبرانى رجاله رجال الصحيح، مجمع الزوائد: 8/147؛ والخبر أخرجه البزار أيضًا وقال: وهذا لا نعلمه مرفوعًا إلا عن عمرو بن مرة بهذا الإسناد؛ كشف الأستار: 1/22؛ وقال الهيثمى: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا شيخى وأرجو إسناده إنه إسناد حسن وصحيح. مجمع الزوائد: 1/46.
(6) هذا مما لم أجده في المطبوعة من المسند؛ والخبر أخرجه أبو يعلى. مسند أبى يعلى: 3/134؛ والحاكم وصححه وأقره الذهبى. مستدرك الحاكم: 4/94.
(7) من حديث عمرو بن مرة الجهنى في المسند: 4/231.
(8) الخبر أخرجه الترمذى (باب ما جاء في إمام الرعية) : جامع الترمذى: 3/610.