فهرس الكتاب

الصفحة 1500 من 2870

[قال: فأنا لك صاحبٌ. قال: فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: وجدت صاحبًا] وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِذَا وَجَدْتَ صاحِبًا فَآذِنّى» . قال: فقال: «مَنْ» . قلت: عمرو بن أمية الضمرى. قال: فقال: « إِذَا هَبَطْتَ بِلاَدَ قَوْمِهِ فَاحذَرْهُ فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْرِىّ فَلا تَأْمَنْهُ» [1] .قال: فخرجنا حتى إذا جئنا الأبواء قال لى: إنى أريد حاجة إلى قومى بودان، فتلبث لى. قال: قلت: راشدًا فلما ولى ذكرت قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشددت [2] على بعيرى، ثم خرجت أوضعه [3] حتى إذا كنت بالأصافر [4] إذا هو يعارضنى في رهطه. قال: وأوضعت [فسبقته] فلما رأى أنى قد فته انصرفوا، فجاءنى، قال: كانت لى إلى قومى حاجة، قال: قلت: أجل، فمضينا/ حتى قدمنا مكة، فدفعت [المال] إلى أبى سفيان [5] .

رواه أبو داود من حديث ابن إسحاق به، وفى إسناده اختلاف قد حررنها في ترجمة أبيه عبد الله في كتابنا التكميل [6] .

1412- (عمرو بن القارى) [7]

هو ابن عبد الله، استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على غنائم حنين، حديثه في خامس المكيين.

8435- حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان ابن خثيم، عن عمرو بن القارى، عن أبيه، عن جده عمرو بن القارى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم فخلف سعدًا مريضًا حيث خرج إلى حُنين، فلما قدم من جعرانة معتمرًا دخل عليه، وهو وجيعٌ [مغلوب] . فقال: يا رسول الله إن لى مالًا، وإنى أورث كلالة. أفأوصى بمالى، أو أتصدق به؟ قال: «لاَ» . قال: فأوصى بثلثيه؟ قال: «لاَ» . قال: فأوصى بشطره؟ قال: «لاَ» . قال: أفأوصى بثلثه؟ قال: «نَعَمْ» ، وَذَلِكَ كَثِيرٌ».

قال: أى رسول الله أموت بالدار التى خرجت منها مهاجرًا؟ قال: «إِنِّى لأَرْجُوا أَنْ يَرْفَعَكَ اللهُ فَيَنْكَأَ اللهُ بِكَ أَقْوَامًا، وَيَنْفَعَ بِكَ آخَرُونَ: يَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِى إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِى فَهَا هُنَا فَادْفِنْ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ» [8] ، وأشار بيده هكذا.

* (عمرو بن قيس بن زائدة)

ويقال: عمرو بن زائدة كما تقدم في عمرو بن أم مكتوم الأعمى. له حديثٌ في حضور الجماعة، وربما دل على وجوبه [9] .

* (عمر بن كعب)

ويقال: كعب بن عمرو، كما سيأتى [10] .

(عمرو بن مالك) [11]

مرفوعًا: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كَانَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ» . صوابه عوف بن مالكٍ كما سيأتى [12] .

1413- (عمرو بن مالك بن قيس) [13]

ابن نجيد بن رؤاس الرؤاسى.

8436- قال البزار: حدثنا إبراهيم بن زيادٍ، حدثنا وكيع، عن أبيه،/ عن شيخٍ يقال له: طارق، عن عمرو بن مالك، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: ارض عنى، فأعرض حينًا، فقلت: يا رسول الله، والله إن الرب غز وجل ليترضى فيرضى، فارض عنى، فرضى عنى [14] .

* (عمرو بن مالك: أو مالك بن عمرو)

ويقال: مالك بن الحارث. يأتى في مالك إن شاء الله تعالى [15] .

(1) أخوك البكرى فلا تأمنه: مثل مشهور للعرب، وفيه إثبات الحذر واستعمال سوء الظن، وأن ذلك إذا كان على وجه طلب السلامة من شر الناس لم يأثم به صاحبه، ولم يخرج فيه، معالم السنن للخطابى مع مختصر السنن للمنذرى: 7/205.

(2) لفظ المسند: «فسرت» ، ولفظ أبى داود: «فشددت» .

(3) أوضعه، قال: وضع البعير يضع وضعًا، وأوضعه ركبه إيضاعًا إذا حمله على سرعة السير. النهاية: 4/216.

(4) الأصافر: ثنايا سلكها النبى - صلى الله عليه وسلم - في طريقه إلى بدر، وقيل: هى جبال مجموعة تسمى بهذا الاسم. معجم البلدان: 1/206.

(5) من حديث عمرو بن الفغواء في المسند: 5/289؛ وما بين المعكوفات استكمال منه.

(6) الخبر أخرجه أبو داود في الأدب (باب في الحذر) : سنن أبى داود: 4/266؛ وقد ذكر الخبر عن أخيه علقمة بن الفغواء، وفيه اختلاف كثير؛ يرجع إليه في ترجمة علقمة، الإصابة: 2/505.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/262؛ وأخرجه ابن حجر في عمرو بن عبد الله بن القارى: 3/5؛ والتاريخ الكبير: 6/311.

(8) من حديث عمرو بن القارى عن أبيه عن جده في المسند: 4/60، وما بين المعكوفين استكمال منه.

(9) تقدم فيما مضى. ويراجع أيضًا أسد الغابة: 4/263.

(10) أسد الغابة: 4/263.

(11) هو عمرو بن مالك الأوسى المعروف بالرواس. له ترجمة في أسد الغابة: 4/267؛ والإصابة: 3/14؛ والتاريخ الكبير: 6/309.

(12) سيأتى قريبًا.

(13) له ترجمة في أسد الغابة: 4/267؛ والإصابة: 3/13؛ والاستيعاب: 2/526.

(14) قال البزار: لا نعلم روى عن عمرو بن مالك إلا هذا، ولا له إلا هذا الطريق، كشف الأستار: 4/77؛ وقال الهيثمى: رواه طارق عن عمرو بن مالك، وطارق ذكره ابن أبى حاتم، ولم يوثقه ولم يخرجه وبقية رجاله ثقات؛ مجمع الزوائد: 10/202؛ وذكر ابن حجر سبب الخبر مفصلًا في الإصابة: 3/13.

(15) هو مالك بن عمرو القشيرى؛ الإصابة: 3/350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت