فهرس الكتاب
حليف بنى عامر بن لؤى، ثم سهيل بن عمرو، وقد شهد بدرًا، سكن المدينة، وحديثه في ثانى الشاميين.
8431- حدثنا يعقوب، عن صالح، قال ابن شهاب: أخبرنى عروة بن الزبير: أن المسور بن مخرمة أخبره: أن عمرو بن عوف- وهو حليف بنى عامر ابن لؤى كان شهد بدرًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ] بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتى بجزيتها- وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمى- فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدومه، فوافقت صلاة الفجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآهم، فقال: «أَظُنّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدْ جَاءَ وَجَاءَ بِشَىْءٍ؟» قالوا: أجل يا رسول الله. قال: «فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرّكُمْ، فَوَا اللهِ مَا الْفَقْرُ أَخْشَى عَلَيْكُم، وَلَكِنِّى أَخْشَى أَنْ تُبْسَط الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُلْهِيكُمْ كَمَا أَلْهَتْهُمْ» [1] .
رواه الجماعة إلا أبا داود، من طرقٍ عن الزهرى به [2] .
8432- حدثنا سعد، حدثنى أبى، عن صالح، عن ابن شهاب: أخبرنى عروة ابن الزبير: أن المسور بن مخرمة أخبره: أن عمرو بن عوف- وهو حليف بنى عامر بن لؤى، وكان شهد بدرًا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبره: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا عبيدة ، فذكر مثله [3] ./
1410- ( عمرو بن غيلان بن سلمة بن معتب) [4]
ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسى وهو ثقيف بن منبه الثقفى: أبو عبد الله، مختلف في صحبته.
8433- قال أبو بكر بن عاصم: حدثنا أبو بكر، حدثنا معلى ابن منضور ، حدثنا صدقة بن خالد، عن يزيد بن أبى مريم الدمشقى، عن أبى عبيد الله: مسلم ابن مشكم، عن عمرو بن غيلان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللَّهُمّ مَنْ آمَنَ بِى وَصَدَّقَنِى، وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقِلَّ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَعَجِّلْ لَهُ النِّهَايَةَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِى وَلَمْ يُصَدِّقْنِى، وَيَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ هُوَ الحَقُّ، فَأَكْثرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ» .
رواه ابن ماجه عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد به [5] .
1411- (عمرو بن الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن) [6]
ابن عدى، بن عمرو بن ربيعة الخزاعى، ويقال: ابن أبى الفغواء، وهو أخو علقمة، وحديثه في رابع الأنصار.
8434- حدثنا نوح بن يزيد: أبو محمد، حدثنا إبراهيم بن سعد. قال: حدثنيه ابن إسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعى، عن أبيه، قال: دعانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقد أراد أن يبعثنى بمال إلى أبى سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح، قال: فقال: « الْتَمِسْ صَاحِبًا» . قال: فجاءنى عمرو بن أمية [الضمرى] ، قال: بلغنى أنك تريد الخروج، وتلتمس صاحبًا، [قال: قلت: أجل.] .
(1) من حديث عمرو بن عوف في المسند: 5/137.
(2) الخبر أخرجه البخارى في الجزية والموادعة (باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب) وفى المغازى يتعلق ببيان من شهد بدرًا،وفى الرقاق (باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها) :فتح =
= ... البارى: 6/257، 7/319، 11/243؛ وأخرجه مسلم في الزهد (باب الزهد) : مسلم بشرح النووى: 5/816، والترمذى في صفة القيامة (باب 28) : جامع الترمذى: 4/620، وقال: حسن صحيح؛ والنسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: 8/168؛ وابن ماجه في الفتن (باب فتنة المال) : سنن ابن ماجه: 2/1324.
(3) من حديث عمرو بن عوف في المسند: 4/137.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 4/261؛ والإصابة: 3/10 وأطال في ذكر الخلاف حول صحبته؛ والاستيعاب: 2/525؛ وذكره البخارى في التابعين؛ التاريخ الكبير: 6/362.
(5) بإسناده أورده ابن الأثير، وقال: أخرجه الثلاثة: أسد الغابة؛ وأخرجه ابن ماجه في الزهد (باب المكثرين) : سنن ابن ماجه: 2/1385؛ وفى الزوائد: رجال الإسناد ثقات؛ وهو مرسل، وقال: لم يخرج ابن ماجه لعمرو هذا غير هذا الحديث، وليس له شىء في بقية كتب السنة.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: 4/261؛ والإصابة: 3/11؛ والاستيعاب: 2/530.