1483- (غطيف بن أبى سفيان) [1]
قال أبو نعيم: ذكره الحسن بن سفيان وغيره في الصحابة، ولا يصح، هو تابعى من أهل مكة.
8623- حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا الحسين ابن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن ابن المبارك، عن الحكم بن هشام، عن غطيف بن أبى سفيان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أَيَّمَا امْرَأة مَاتَتْ جُمْعًا [2] لَمْ تَطْمَثُ دَخَلَت الْجَنَّةَ» [3] .
1484- ( غطيف: أبو عياض الكندى)
صحابىّ [4]
8624- قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبدالرحيم، حدثنا أبو اليمان، عن إسماعيل بن/ عياش، عن سعيد بن سالم الكندى، عن معاوية بن عياض بن غطيف الكندى، عن أبيه، عن جده: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمّ إِذَا عَادَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمّ إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمّ إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمّ إِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ» [5] .
1485- (غنام: أبو عبد الرحمن) [6]
«مَنْ صَامَ سِتًّا بَعْدَ يَوْمِ الْفِطْرِ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ» أو قال: «السَّنةَ» .
8625- رواه أبو نعيم من طريق هشام بن عمار، عن حاتم ابن إسماعيل، عن إسماعيل المؤذن، عن عبد الرحمن بن غنام، عن أبيه [7] .
ولهم: ( غنام بن أوس)
ابن غنام بن أوس بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصارى، شهد بدرًا، فيما ذكره ابن الكلبى، والواقدى، ولا رواية له [8] .
1486- ( غنيم بن قيس المازنى) [9]
8626- قال أبو نعيم: أدرك عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - ، ولكن لا صحبة له ولا رواية، وأما الحافظ أبو موسى فروى له من طريق صدقة بن عبيد الله المازنى، عن جناح ابن غنيم بن قيس، عن أبيه، قال: أذكر موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أشرف [10] علينا [رجلٌ فقال] :ألا لى الويل على محمد قد كنت قبل موته بمقعد ولست بعد موته بمخلد [11] .
قلت: ورواه البزار من حديث شعبة، عن عاصم [الأحول، قال: سمعت] غنيم [بن قيس] ، قال: أحفظ من أبى كلمات قالهن على النبى - صلى الله عليه وسلم - [يوم مات] :
ألا لى الويل على محمد قد كنت في حياته بمرصد أبيت ليلى آمنًا إلى الغد [12] .
1487- (غيلان بن سلمة الثقفى) [13]
الذى كان قد اسلم وتحته نسوة، فأسلموا معه، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخار منهن أربعة [14] .
ولما كان في زمن عمر طلق نساءه، وقسم ماله بين أولاده، فقال له عمر: [لترجعن في مالك و] لترجعن نساءك [أو لأورثهن منك] ولآمرن بقبرك فيرجم [كما يرجم قبر ابى رغال] لقد القى الشيطان في خلدك أنك تموت عن قريب، وإنى/ أراك عسى أن لا تمسى إلا نفيلًا، فراجع نساءه، وارتجع ماله، ومكث قليلًا، ثم مات في آخر أيام عمر [15] .
(1) له ترجمة في أسد الغابة: 4/341؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: 3/196؛ وقال البخارى: غطيف بن سفيان روى عنه الحاكم بن هشام، التاريخ الكبير: 7/106.
(2) المرأة تمتت بجمع: أى تموت وفى بطنها ولد، وقيل التى تموت بكرًا وهى الأولى هنا لأ،ه قال له تطمث بمعنى لم تحض. النهاية: 1/176.
(3) يرجع إلى الخبر في أسد الغابة، والإصابة، وقال ابن الأثير: هذه التراجم كلها: (غضيف، غطيف) يغلب على ظنى أنها متداخلة ماعدا هذه الترجمة، فإن كلها يقل فيها: غطيف، وغضيف، أردى. كندى وأنه شامى، والاختلاف فيها كثير لا يوقف فيه على يقين، أسد الغابة: 4/342.
(4) له ترجمة في أسد الغابة: 4/341؛ وقال: غطيف بن الحارث الكندى، والإصابة: 3/187؛ والاستيعاب: 3/187.
(5) الخبر أخرجه الطبرانى، وفيه: «ثم إن عاد فاقتلوه» في الخامسة، المعجم الكبير للطبرانى: 18/264، وأخرجه البزار وليس فيه فاقتلوه، وقال: لا نعلم روى غضيف إلا هذا: كشف الأستار: 2/221.
(6) له ترجمة في أسد الغابة: /342؛ والإصابة: 3/188؛ والاستيعاب: 3/196.
(7) قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وعبد الرحمن بن غنام لم أعرفه، مجمع الزوائد: 3/184.
(8) له ترجمة في أسد الغابة: 4/342؛ والإصابة: 3/188.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: 4/343؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الثانى من حرف الغين، الإصابة: 3/192؛ والتاريخ الكبير: 7/110.
(10) فى المخطوطة كلمة غير واضحة وما أثبتناه من أسد الغابة: وعند الهيثمى: إنى لأذكر قاله أبى على النبى - صلى الله عليه وسلم - .
(11) قال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير بشر بن آدم وهو ثقة. مجمع الزوائد: 9/39.
(12) كشف الأستار: 1/403، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(13) له ترجمة في أسد الغابة: 4/343؛ والإصابة: 3/189؛ والاستيعاب: 3/189.
(14) الخبر أخرجه الترمذى، وابن ماجه والطبرانى وغيرهم، صحيح الترمذى: 3/426؛سنن ابن ماجه: 1/628؛ المعجم الكبير للطبرانى: 18/263.
(15) أورد إسحاق في مسنده كما في الإصابة: 3/191، وما بين المعكوفات منه.