8615- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا عبد العزيز بن مسلم: أبو زيد، عن [يحيى بن عبد الله التميمي] ، عن يحيى بن غسان التميمي، عن أبيه، قال: كان أبى في الوفد الذين وفدوا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - من عبد القيس، فنهاهم عن هذه الأوعية، قال: فأتخمنا، ثم أتيناه العام المقبل، قال: فقلنا: يا رسول الله إنك قد نهيتنا عن هذه الأوعية، فأتخمنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « انْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ، وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، فَمَنْ شَاءَ أَوْكأ سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ» تفرد به [1] .
1481- ( غُضَيْفْ)
ويقال: غضيف بن الحارث: أبو أسماء الكندى [2] .
ويقال: السكونى، أو الأزدى، وحديثه في أول الشاميين.
8616- حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا بقية، عن أبى بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد الرحبى، عن غضيف بن الحارث الثمالى، قال: بعث إلىّ عبدالملك بن مروان، فقال: يا أبا أسماء إنا قد جمعنا الناس على أمرين، قال: وما هما؟ قال: رفع الأيدى على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح، والعصر، فقال: أما أنهما أمثل بدعتكم عندى، ولست مجيبك إلى شىء، منهما، قال: لم؟
قال: لأن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَا أَحْدَثَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلاَّ رَفضعَ اللهُ مِنَ السُّنَّةِ مِثْلِهَا» .
فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة [3] .
8617- حدثنا حماد بن خالد، حدثنا معاوية بن صالح، عن يوسف بن سيف، عن غضيف بن الحارث، أو الحارث بن غضيف، قال: ما نسيت من الاشياء ما نسيت أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعًا يمينه على شماله في الصلاة. تفرد به [4] .
8618- حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا معاوية، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن غضيف [أو غضيف] بن الحارث قال: ما نسيت من الأشياء لم أنس أنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعًا يمينه على شماله في الصلاة. تفرد به [5] .
8619- حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنى المشيخة: أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالى حين اشتد سوقه [6] ، فقال: هل منكم أحد يبارزنى [7] / {يَس} قال: فقرأها صالح بن شريح السكونى فلما بلغ أربعين منها قبض، قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها.
قال صفوان: وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد. تفرد به [8] .
(حديث آخر)
8620- قال أبو نعيم: حدثنا خيثمة بن سليمان في كتابه: حدثنا سليمان ابن عبد الحميد، سمعت العلاء بن زيد الثمالى يقول: حدثنى عيسى بن أبى رزين الثمالى: سمعت غضيف بن الحارث يقول: كنت صبيًا أرمى نخل الأنصار، فأتوا بى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فمسح برأسى، وقال: « [كُلْ] مِمَّا يَسْقُطُ، وَلاَ تَرْمِ نَخْلَهُم» [9] .
(حديث آخر)
8621- قال أحمد بن عمير بن جوصاء، حدثنا موسى بن سهل الرملى، حدثنا أحمد بن يوسف بن أبى أسماء بن على بن أبى أسماء: غضيف بن الحارث، عن جده أبى أسماء، عن أبيه: على، عن جده أبى أسماء، قال: ولدت في عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - وبايعته وصافحته، وأليت أن أصافح أحدًا بعده.
1482- (غطيف، أو أبو غطيف) [10]
وقال بعضهم غضيف أو أبو غضيف، والصحيح الأول.
8622- روى الطبرانى وأبو نعيم: من حديث عبد السلام بن حرب، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، عن مكحول، عن أبى إدريس: عائذ الله، عن غضيف أو أبى غضيف، رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ أَحْدَثَ هِجَاءً في الإِسْلامِ فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ» [11] .
(1) الخبر أخرجه الإمام أحمد من حديث يحيى بن غسان التميمي عن أبيه أدرجه مع حديث ابن الرسيم عن أبيه في عنوان واحد، المسند: 3/481 وقال الهيثمى: رواه أحمد، ولم يزد. مجمع الزوائد: 5/63، وأخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 7/106.
(2) له ترجمة في أسد الغابة: 4/340؛ والإصابة: 3/186؛ والاستيعاب: 3/185؛ والتاريخ الكبير: 7/112.
(3) من حديث غضيف بن الحارث في المسند: 4/105.
(4) من حديث غضيف بن الحارث في المسند: 4/105.
(5) من حديث غضيف بن الحارث في المسند: 4/105، 5/290، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(6) السوق: النزع كأن روحه تساق لتخرج من بدنه، ويقال له أيضًا السياق. النهاية: 2/193.
(7) لفظ المسند: «يقرأ» .
(8) من حديث غضيف بن الحارث في المسند: 4/105.
(9) يرجع إلى الخبر في الإصابة: 3/187، وأسد الغابة: 4/340؛ وجمع الجوامع: 2/587؛ وأخرج الإمام أحمد نحوه من حديث رافع بن عمرو المزنى: 5/31.
(10) له ترجمة في أسد الغابة: 4/341؛ والإصابة: 3/187.
(11) المعجم الكبير للطبرانى: 18/264؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه إسحاق ابن أبى فروة، وهو متروك. مجمع الزوائد: 8/123.