8611- روى أحدهما أبو داود عن محمد بن حاتم، عن مهدى، رواه أبو نعيم من حديث ابن مهدى أيضًا عن ابن المبارك، عن حرملة بن عمران، عن عبدالله ابن الحارث الأزدى، سمعت غرفة ابن الحارث الكندى ، قال: شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع وأتى/ بالبدن، فقال: «ادْعُوا لِى أَبضا الْحَسَن «فدعى له [علىّ - رضي الله عنه - ] فقال له: « خُذْ بِأَسْفَلِ الْحَرْبَةِ» ، وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأعلاها، ثم طعنا بها في البدن، فلما فرغ ركب راحلته، وأردف عليًّا.
قال البزار: لم يرو غرفة سوى هذا الحديث [1] .
8612- والثانى: رواه أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا مطلب بن شعيب، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنى حرملة بن عمران، حدثنى كعب بن علقمة: أن غرفة بن الحارث- وكانت له صحبة، وقاتل مع عكرمة بن أبى جهل باليمن في الردة- مر بنصرانى من أهل مصر يقال له المندفون، فدعاه إلى الإسلام، فذكر النصرانى النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فتناوله ، فرفع ذلك إلى عمرو بن العاص، فأرسل إليه، فقال: قد أعطيناه العهد.
فقال غرفة بن الحارث: معاذ الله أن نكون قد أعطيناهم العهود والمواثيق على أن يؤذونا في الله ورسوله، إنما أعطيناهم العهود على أن [نحل بينهم وبين كنائسهم يقولون فيها ما بدا لهم، وألا نحملهم ما لا طاقة لهم به، وأن نقاتل من ورائهم] وأن نخلى بينهم وبين أحكامهم إلا أن يأتونا فنحكم بينهم بما أنزل الله، فقال عمرو بن العاص: صدقت [2] .
1478- ( غرقدة: أبو شبيب) [3]
ذكره ابن منده، وأبو نعيم في الصحابة، ولم يوردوا له شيئًا.
8613- قال ابن الأثير: وقد روى له أبو موسى من طريق زكريا ابن عدى، عن سلام، عن شبيب بن غرقد، عن أبيه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في حجة الوداع: « لاَ يَجْنِى جَانٍ إِلاَّ عَلَى نَفْسِهِ، لاَ يَجْنِى والِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلاَ وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ» [4] .
1479- ( غزية بن الحارث الأنصارى) [5]
ويقال: خزاعى صحابى، يعد في المدنيين.
8614- قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر بن حمدان، حدثنا الحسن بن
سفيان، حدثنا أبو بكر بن سعد بن أشعث، عن سعيدٍ السمان، حدثنا سعيدٍ بن سلمة بن أبى الحسام، حدثنا يزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن رافع، عن غزية: أنه سمع النبى - صلى الله عليه وسلم - يقول: « لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، إِنَّمَا هُنَّ ثَلاثٌ: الجِهَادُ والنِّيَّةُ وَالْحَشْرُ» [6] .
ورواه أيضًا من حديث ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيدٍ بن أبى هلال، عن يزيد بن خصيفة به [7] .
وكذلك/ رواه الليث عن خالد بن يزيد، عن سعيدٍ به [8] .
1480- ( غسَّان التميميّ) [9]
فى ثالث المكيين
(1) الخبر أخرجه أبو داود في المناسك (باب الهدى إذا عطيت قبل أن يبلغ) : سنن أبى داود: 2/149؛ والخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 18/261.
(2) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 18/261؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال عبد الملك بن سعيد بن الليث: ثقة مأمون، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال ثقات. مجمع الزوائد: 6/13، والخبر أخرجه البخارى في التاريخ من غير طريق عبد الله بن صالح، التاريخ الكبير: 7/110، وما بين المعكوفين استكمال من المراجع.
(3) له ترجمة في أسد الغابة: 4/338؛ وأخرجه ابن حجر في القسم الرابع من حرف الغين، الإصابة: 3/194.
(4) قال الحافظ ابن حجر: هذا غلط نشأ عن إسقاط، وذلك أن شبيب بن غرقد إنما رواه عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه، فسقط (سليمان) من هذه الرواية. فصار الضمير في قوله (عن أبيه) يعود على شبيب، وليس كذلك. ثم أورد ابن حجر روايات للخبر على الصواب ، الإصابة؛ ويراجع أسد الغابة.
... والخبر أخرجه ابن ماجه على الصواب بأطول من هذا في المناسك (باب الخطبة يوم النحر) : سنن ابن ماجه: 2/1015.
(5) له ترجمة في أسد الغابة: 4/329؛ والإصابة: 3/185؛ والاستيعاب: 3/185؛ والتاريخ الكبير: 7/109.
(6) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: 18/262؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى كله بأسانيد، ورجال أحدهما رجال الصحيح، مجمع الزائد: 5/250.
(7) المعجم الكبير للطبرانى: 18/263.
(8) المعجم الكبير للطبرانى: 18/262؛ وأخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 7/109.
(9) له ترجمة في أسد الغابة: وقال: غسان العبدى: 4/239، ووافقه ابن حجر.