فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 2870

ويقال ابن ديخ أو ذريخ المزنى، عداده فيمن نزل الكوفة من اصحابة، ذكره البخارى في كتاب الطب من صحيحه عند ذكر الحبة السوداء [1] .

8608- وروى له أبو داود حديثًا في الحمر الأهلية، فقال في كتاب الأطعمة: حدثنا عبد الله بن أبى زياد، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن عبيدٍ: ابى الحسن، عن عبد الرحمن، عن غالب بن أبجر، قال: أصابتنا سنة، ولم يكن في مالى شىء أطعم أهلى إلا شىء من حمر، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم لحوم الحمر الأهلية.

فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: اصابتنا السنة [ولم يكن في مالى ما أطعم أهلى إلا سمان الخمر؟] وقد حرمت الحمر الأهلية، فقال: «أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ حُمُرِكَ، فَإِنِّى حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلِ جَوَّالِ الْقَرْية» [2] .

ورواه البزار من حديث/ عتبة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبيد أبى الحسن، عن علد الرحمن بن أبجر بن غالب: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، قال: «كُلْ وَأَطْعِمْ أَهْلَكَ فَإِنَّمَا كَرِهْتُ عَامَ خَيْبَرَ جَوَّالَ الْقَرْيَةِ» .

كذا قال: ابجر بن غالب [3] .

وقد ذكر شيخنا في أطرافه اختلافًا كثيرًا في إسناده، ومنهم من وقفه عليه، فالله أعلم [4] .

(وله حديث آخر)

فى فضل قيسٍ

8609- رواه أبو نعيم، عن أبى عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن قتيبة، حدثنا عبد المؤمن بن عبيد الله: أبو الحسن، حدثنا عبد الله بن خالد العبسى، عن عبد الرحمن بن صفوان المزنى، عن غالب بن أبجر، قال: ذكرت قيس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: «رَحِمَ اللهُ قَيْسًا، رَحِمَ اللهُ قَيْسًا، إِنَّهُ كَانَ عَلَىَّ دَيْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيل: إِنَّ قَيْسًا فُرْسَانُ اللهِ فِى الأَرْضِ، والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَيْسَ لِهَذَا الدِّينِ نَاصِرٌ غَيْرُ قَيْسٍ، إِنَّمَا قَيْسُ بَيْضَةٌ تَفَلّقَتْ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّ قَيْسًا ضِرَاءُ [5] الله في الأَرْضِ» يعنى أسد الله [6] .

1476- (غالب بن عبد الله الليثى) [7]

8610- قال أبو القاسم البغوى: حدثنا محمد بن حميد الرازى، حدثنا على ابن مجاهد، حدثنا عمار بن سعد، عن قطن بن عبد الله الليثى، عن غالب بن عبد الله الليثى، قال: بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح لأسهل بين يديه الرطريق، ولأكون له عينًا ، فلقينى على الطريق لقاح بنى كنانة وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل فحلبت له فجعل يدعو الناس إلى الشراب، فمن قال: إنى صائم، قال: «هَؤُلاء الْعَاصُونَ» وكانت ستة آلاف لقحة [8] .

1477- ( غرفة بن الحارث الكندى) [9]

نزيل مصر: شهد حجة الوداع، وكان من أصحاب على بن أبى طالب، وأنصاره، له حديثان.

(1) روى البخارى بسنده عن خالد بن سعيد قال: خرجنا ومعنا غالب بن أبجر، فمرض في الطريق. فتح البارى: 10/143.

(2) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب في لحوم الحمر الأهلية) : سنن أبى داود: 3/356؛ وما بين المعكوفين استكمال منه.

(3) قال البيهقى: رواه شعبة في إحدى الروايتين عنه عن عبيد، عن عبد الرحمن ابن معقل، عن عبدالرحمن بن بشر عن ناس من مزينة أن أبجر أو ابن أبجر سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - .

... وفى رواية أخرى عنه عن عبيد الله عن عبد الله بن معقل عن عبد الله بن بشر، وروى عن مسعر عن عبيد عن ابن معقل عن رجلين من مزينة أحدهما عن الآخر عن عبد الله ابن عامر بن لؤى وغالب بن أبجر قال مسعر: وأرى غالب بن أبجر الذى سأل النبى - صلى الله عليه وسلم - . وروى عن أبى العميس عن عبيد بن الحسن عن عبد الله بن معقل عن غالب بن أبجر وعقب البيهقى على ذلك فقال: ومثل هذا لا يعارض به الأحاديث الصحيحة التى قد مضت مصرحة بتحريم لحوم الحمر الأهلية. السنن الكبرى: 9/332؛ وفى المعجم الكبير للطبرانى: 18/265، 266، 267 (روايات تؤكد الاضطراب في سند هذا الخبر) .

(4) تحفة الأشراف: 8/253، 254.

(5) ضراء: بالكسر جمع ضرو، وهو من السبوع ما ضرى بالطعيد ولهج به أى أنهم شجعان تشبيهًا بالسباع الضارية في شجاعتها. النهاية: 3/18.

(6) الخبر أخرجه الطبرانى: المعجم الكبير: 18/265؛ وقال الهيثمى: ورواه الطبرانى في الكبير والأوسط ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: 10/49.

(7) له ترجمة في أسد الغابة: 4/336؛ والإصابة: 3/183؛ والاستيعاب: 3/183؛ والتاريخ الكبير: 7/98..

(8) الخبر أخرجه البخارى في التاريخ الكبير: 7/99، وأورده ابن حجر في الإصابة: 3/184؛ وأورده ابن الأثير مختصرًا في أسد الغابة، ويرجع إلى أخبار غالب بن عبد الله عند أحمد في مسنده من حديث جندب بن مكيث: 3/467.

(9) له ترجمة في أسد الغابة: 4/327؛ والإصابة: 3/185؛ والاستيعاب: 3/192؛ والتاريخ الكبير: 7/109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت